»قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة»
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

»قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة»

»قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة»

 السعودية اليوم -

»قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة»

عريب الرنتاوي

أصاب سيرغي لافروف كبد الحقيقة عندما وصف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» بأنه «غير منسجم» ... فهذا التحالف بات يتوزع على عدة محاور وتحالفات، بعضها أخذ يضرب بعضه الآخر «تحت الحزام»، وإن استمر الحال على هذا المنوال، فلن يكون مستبعداً أن تأتي خلافات التحالف الداخلية الكثيرة، على منجزاته القليلة، فنكون أمام حصيلة «صفرية» في الحرب على الإرهاب.
واشنطن على سبيل المثال لا الحصر، تنظر للأكراد في سوريا بوصفهم حليفاً ميدانياً موثوقاً وفاعلاً في الحرب على الإرهاب، وهي لا تكف عن تقديم الدعم العسكري والاستخباري واللوجستي لوحدات الحماية الشعبية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، وتحرص الطائرات الأمريكية التي تنطلق من قاعدة «أنجرليك» التركية على إلقاء عشرات الأطنان من الأسلحة والذخائر والمعدات إلى مقاتلي في الداخل السوري جواً، كلما اقتضت الحاجة، وهي تمدهم بالاستخبارات وصور الأقمار الصناعية، وتوفر لهم التغطية الجوية المنسقة من غرفة عمليات واحدة.
تركيا في المقابل، وربما من قاعدة «أنجرليك» ذاتها، تسيّر الغارات والضربات الجوية لقواعد الحزب ومقاتليه ومراكزه، بوصفه وحلفائه، تنظيماتٍ إرهابية، تهدد أمن تركيا واستقرارها ووحدتها ... إنها حقاً مفارقة غريبة عجيبة: من «أنجرليك» تنطلق الطائرات الأمريكية محمّلة بالسلاح والعتاد لأكراد سوريا، ومن القاعدة ذاتها تنطلق الطائرات التركية، لتدمير هذا السلاح وتقتيل العناصر التي تحمله وتعمل عليه ... وكلا الفريقين يدعي دوراً ريادياً في الحرب على الإرهاب، كلاهما عضو في التحالف الدولي، والأهم، كلاهما عضو في «الأطلسي»؟
وواشنطن على سبيل مثال آخر، لا تكف عن إطلاق التأكيدات بأنها تريد لسوريا المستقبل، أن تكون ديمقراطية، موحدة وعلمانية ... حلفاء واشنطن الأقربين، وبالذات تركيا وبعض دول الخليج، يدعمون قوى مسلحة فاعلة على الأرض السورية، أصولية بامتياز، تكفّر الديمقراطية، وتكره التعددية، وتنظر للعلمانية ككفر صراح وإلحاد صريح ... واشنطن لا تحرك ساكناً حيال أمر كهذا، بل وتنفي وجود تناقض بين غايتها ووسائل حلفائها، وتمارس تواطئاً مشبوهاً على هذه العملية ... فهل نصدق ما نسمعه من واشنطن على أثير الفضاء والفضائيات أم ما نراه من حلفائها على الأرض في الميدان؟
أحرار الشام، هي الابن الشرعي، المُتبنى رسمياً من قبل بعض هذه العواصم، أما «النصرة» فهي الابن غير الشرعي لهؤلاء، الذي يخجلون من الاعتراف بأبوته ولكنهم يعطفون عليه ويمدونه بكل أسباب القوة والمنعة ... جيش الإسلام بقيادة زهران علوش، هو خلاصة خطيئتين: البلطجة والتطرف ... هذه هي القوى المشكلة للعمود الفقري لحلفاء حلفاء واشنطن في سوريا، فهل الديمقراطية والعلمانية والتعددية، هي الثمرة المرجوّة من دعم هؤلاء وتمكينهم؟
واشنطن وعلى سبيل مثال ثالث، تريد لإيران أن تكون جزءاً من الحل بعد أن كانت قبل الاتفاق النووي جزءاً من المشكلة ... وأحد بواعث الحماس الأمريكي لـ»اتفاق فيينا» كما يقول الراسخون في العلم، إنما تجلى في رغبة واشنطن وجاهزيتها للتعاون مع إيران وإشراكها في مسار البحث عن حلول سياسية للأزمات الإقليمية التي تعتصر المنطقة .... حسناً، ولكن من الذي يعيق مشاركة إيران في عمليات البحث والتنقيب عن حلول سوريا لهذه الأزمات، وبالذات في سوريا؟ ... لا توجد في العالم كله سوى دولتين اثنتين، ترفضان أي دور لإيران على موائد الحوار والتفاوض، وقد صادف أنهما حليفتان كبريان لواشنطن: إسرائيل والسعودية ... فكيف يمكن للولايات المتحدة أن تترجم سياساتها واستراتيجياتها، طالما أنها تواجه من المصاعب مع أصدقائها وحلفائها، ما يفوق تلك التي تواجهها مع خصومها ومساجليها.
يعيدنا ذلك كله، عقد ونصف العقد إلى الوراء، عندما ضُربت واشنطن ونيويورك بزلزال الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، الزلزال الأكبر بعد بيرل هاربر، يومها وجدت الولايات المتحدة نفسها في مأزق مع حلفائها الأقربين، بعد أن ثبت لديها أنه بوجود أصدقاء من ذاك النوع، لا حاجة لها بالإعداء ... يومها بدأ التفكير السياسي الأمريكي بالانعطاف، وخرجت علينا أصوات أمريكية عديدة تدعو لتجفيف منابع التطرف والإرهاب، وصادف أن هذه «المنابع» تقع جميعها أو معظمها على الأقل، في أحضان حلفاء واشنطن وأصدقائها ... لكأننا بالتاريخ يعيد نفسه مرة أخرى، ولكن بصورة تجمع المأساة والملهاة معاً.
«تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى»، وصفٌ دقيق لحال التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد الإرهاب .... بيد أنه وصف يمتد إلى تحالفات ومحاور أخرى كذلك ... فمعسكر الاعتدال العربي/الإقليمي بات معسكرين، واحدٌ بقيادة مصر وتنضوي فيه كل من دولة الإمارات والأردن، والثاني بقيادة السعودية، ويضم قطر والإخوان المسلمين ومن خلفهم جميعاً: تركيا .... أما محور «المقاومة والممانعة» فهو ليس خروجاً على هذا الوصف والتوصيف، فمن قال إن إيران وروسيا على قلب «دولة واحدة»؟ ... ومن قال أن العراق تموضع في خنادق هذا المحور؟ ... من قال أن دمشق وطهران وموسكو لديهم ما يكفي من المشتركات، ما يكفي لجعلهم قادرين على اجتياز مرحلة الانتقال السياسي لسويا؟ ... جميع هذه المحاور والتحالفات، تبدو متماسكة في الظاهر، بيد أنها «مُحتربة على نفسها من الداخل، ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

»قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة» »قيمة مضافة» لواشنطن أم «حـمـولـــة فـائـضـــــة»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon