العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب

العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب

 السعودية اليوم -

العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب

عريب الرنتاوي
احتفظت سوريا بالمكانة الأولى من بين الدول العربية جميعها، من حيث أعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا في أيام عيد الفطر السعيد الثلاثة، تلتها العراق الذي يشهد منذ الإعلان عن "غزوة رمضان"، طوفاناً من التفجيرات والأشلاء والجثث الممزقة، أما كنانة الله في أرضه، فقد حلت ثانية من إعلان الجيش عن بدء فعاليات "حرب رمضان 2" ضد الإرهاب في العريش ورفح والشيخ زويد وباقي مناطق شمالي سيناء، وصولاً إلى القاهرة وبعض المدن المصرية، وحلّت تونس وليبيا في المرتبتين الرابعة والخامسة، في حروب القبائل والفصائل والجهاديين، من طرابلس وبنغازي إلى جبل الشعانبي ... ليأتي اليمن غير السعيد، في المرتبة السادسة بعد عودة "طائرات الدرون" لممارسة هوايتها في تقتيل "المجاهدين"، واستئناف الأخوة الأعداء حروب التصفيات والاغتيالات ... أما الأردن، فقد جاء في المرتبة السابعة من حيث الخسائر البشرية والضحايا في "حروب الطرق والشوارع" و"العنف المجتمعي" وفقاً لتقارير دائرة السير ومديريات الأمن العام. باختصار، هو عيدٌ دامٍ بكل المقاييس والمعايير، ولولا أنه يتعين على المسلمين إظهار السعادة بانتهاء شهر الفرائض والطاعات، لما أمكن وصفه بـ “العيد السعيد" أبداً ... فمن أين تأتينا السعادة، فيما الأخبار المتواترة من مختلف العواصم العربية، لا تبعث إلا على الكآبة والحزن الشديدين. هو ليس العيد الدامي الأول الذي يمر على الأمة، فقد سبقته أعياد وأعياد مترعة بروائح الدم والجثث المتحللة ... والمؤكد أنه ليس العيد الأخير من شاكلته وطرازه، الذي ينتظر الأمة في قادمات أيامها وسنيّها ... فليس في أفق المنطقة، ما يدفع على التفاؤل، بأن صراعاتها وحروبها البينية، قد تضع أوزارها قريباً، بل على العكس من ذلك، فإن كثيرٍ من المؤشرات، تؤكد أن حالة "الاهتياج" القبلي والطائفي والمذهبي، ستزداد احتداماً واهتياجاً مع كل قطرة دم تنزف من أجسادنا المتحللة. في حروب الطوائف والأقوام المذاهب، شهد العيد الذي نودّع، ومن قبله العشر الأواخر الأعلى منزلةً في رمضان المبارك، حدوث تطورات "نوعية" هامة، سيكون لها ما بعدها في رسم صورة المنطقة – وربما خرائطها – في المرحلة المقبلة: دخول كردستان على خط الصراع في شمال شرق سوريا بين أكرادها من جهة، وجبهة النصرة وحلفائها من جهة أخرى، وتهديدات مسعود البرزاني بأن قواته قد تدخل عمق الأراضي السورية انتصاراً لأشقائهم من أكراد سوريا إذا تطلب الأمر، ولنا أن نتخيّل ما الذي سيعنيه ذلك بالنسبة لمشروع "كردستان الكبرى" والعلاقات الكردية – العربية، وكيف ستستقبل أنقرة من جهة وحكومة المالكي، صديقة نظام الأسد، من جهة ثانية، تطوراً من هذا النوع. والتطور الثاني، إعلان النصرة والقاعدة في سوريا، بدء حرب تحرير الساحل السوري، ونجاحها في اقتحام ما يقرب من عشرة قرى علوية، وارتكابها فظائع يندى لها الجبين، من بقر بطون الحوامل إلى سحل الجثث وتقطيع الرئيس، والأهم، بث كل ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي، صوتاً وصورة، ولنا أن نتخيّل، ما الذي سيستولده هذا العنف المذهبي من ردات فعل في الاتجاه الآخر، وكيف سيكون شكل سوريا وصورتها، إذا ما قُدّر للعبة استسقاء الدم، أن تتواصل وتعنف وتتسع نطاقاتها وميدانيها. وفي سيناء، ثمة "لغز" لم تنجح البيانات والبيانات المضادة في حله وتفكيك طلاسمه: هل دخلت إسرائيل الحرب ضد القاعدة في سيناء؟ ... هل استخدمت طائراتها من دون طيار في ضرب مجموعات جهادية؟ ... هل تم ذلك بعلم السلطات المصرية وموافقتها (أو طلبها)، كما تزعم الروايات المنبعثة من "منصة رابعة العدوية" أم من وراء وظهرها وبالضد من إرادتها؟ ... ما الذي حصل بالضبط، بانتظار أن يأتينا بالأخبار، من لم نزوّدِ! وحدها الضفة الغربية، الخاضعة للاحتلال والمهددة بالاستيطان، قضت عطلة مغايرة تماماً لكل العواصم العربية: أكثر من مليون فلسطيني وفقاً للأنباء زاروا القدس وصلّوا في الأقصى أو ذهبوا إلى شواطئ عكا ويافا وحيفا للاستجمام والاستحمام، بعد أن منحتهم إسرائيل تصريحات بالجملة، ولأول مرة بهذا الحجم، في مسعى لتنشيط سوق السياحة الإسرائيلي من جهة، وفي محاولة لتمكين الفلسطينيين من قضاء إجازة مؤقتة من نير الاحتلال (فورة السجين خارج زنزانته)، من جهة ثانية ... وفي دلالة لا تخطئوها العين المجردة، على استتباب الأمن للاحتلال وسلطاته من جهة ثالثة ... والحقيقة أن صور "المتنزهين" الفلسطينيين على شواطئ المتوسط، وإن كانت مُحمّلة بالفرح والسعادة المفتعلين والحذرين، بعثت فينا شعوراً بالكآبة، لا يقل عن ذلك المنبعث من صور الحروب والمعارك في سوريا والعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن ... فهي هنا تعلن أو تكاد، عن انطفاء الصراع الرئيس مع العدو الرئيس، وهي هناك تشي بدخول الأمة عصر حروب الطوائف والقبائل والمرحلة الثانية من سايكس بيكو ... وكل عام وانتم بخير.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب العيد في زمن حروب القبائل والطوائف والمذاهب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon