ثلاث أكاذيب  ثلاث حقائق
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

ثلاث أكاذيب ... ثلاث حقائق

ثلاث أكاذيب ... ثلاث حقائق

 السعودية اليوم -

ثلاث أكاذيب  ثلاث حقائق

عريب الرنتاوي
نبدأ بالأكذوبة الأولى وتقول: أن ما جرى في مصر أمس الأول، انقلاب عسكري مكتمل الأركان، على الديمقراطية و"الشرعية" والرئيس والجماعة، يرقى إلى مستوى "الخيانة الوطنية"، مع كل ما تستوجبه هذه القراءة من دعوات لرفض الإجراء ومقاومته ... أما الحقيقة الأولى فتقول: أن ما حصل في الثلاثين من يونيو وما بعده، هو ثورة شعبية بامتياز، ثورة تفوق بامتداداتها الشعبية ومساحاتها الوطنية ثورة الخامس والعشرين من يناير ... ما حصل أن أزيد من ثلاثين مليون مصري خرجوا في واحدة من أضخم التظاهرات الجماهيرية في العالم والتاريخ، ولمدة أربعة أيام متواصلة، دون أن يصل صوتهم إلى "الاتحادية" أو "المقطم" ... بل أن الرئيس وإخوانه مارسوا أبشع حالات الإنكار والتجاهل، مع أن أعداد المتظاهرين المناوئين، تفوق بأضعاف، أعداد من صوت لهم في كل انتخابات واستفتاءات حصلت... ولو أن الرئيس وإخوانه، تصرفوا قبل فوات الأوان، وتقدموا بمبادرتهم الأخيرة، قبل شهر واحد فقط، لما حصل ما حصل، ولكانت الطريق قد قُطعت على "تمرد"، ولما وضع الجيش والشعب في أمام خيارين أحلاهما مُرُّ، ولن يجدوا أنفسهم مكرهين على ترديد عبارة زين العابدين بن علي: الآن فهمتكم". الخلاصة: أن الشعب هو من علّق الجرس، ومهدّ الطريق، واستدعى قواته المسلحة، والجيش تدخل لدرء الخطر الأكبر بالضرر الأصغر، وفقاً لتعبير شيخ الأزهر ... وكل قراءة خارج هذا السياق، إما نفاق وكذب ... أو جهل وإنكار. الأكذوبة الثانية: أن ما حصل في مصر خلال الأيام الفائتة، ليس سوى "مؤامرة كونية" وفقاً لأحد قادة الإخوان المسلمين الأردنيين، مردداً أقوال نظرائه وإخوانه في المقطم ورابعة العدوية، قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ونفّذتها الأدوات الرخيصة والإعلام المأجور ... لاحظوا عبارة "المؤامرة الكونية" وكيف استلها الإخوان من قاموس النظام السوري ... ولاحظوا حديثهم عن الإعلام المأجور، وقارنوا بما يقوله النظام السوري عن "قنوات سفك الدم السوري" ... لكن هذا ليس موضوعنا. أما الحقيقة الثانية فتقول: أن واشنطن كانت أكثر انحيازاً لمرسي وإخوانه ... وأنها بذلك كانت تترجم حالة القلق التي تنتاب إسرائيل لانتهاء حكم الإخوان المسلمين ... ولمعرفة المزيد عن بواعث القلق الإسرائيلي، لنقرأ معاريف وهآرتس خلال اليومين الفائتين، وكيف عددتا فضائل حكم مرسي، إن لجهة صونه المعاهدة والالتزام بها وعدم المطالبة بتعديلها، وبصورة فاقت مختلف التكهنات ... أو لجهة نشاطه في مقارعة سلفيي سيناء وجهادييها، وهدمه من أنفاق غزة بأكثر مما فعل سلفه مبارك ... أو لجهة دوره في هدنة حماس وتهدئتها مع إسرائيل. واشنطن تلوّح بوقف المساعدات للجيش المصري، والكونغرس شرع بمراجعة الإجراءات تمهيداً لاتخاذها ... و"السي أن أن" كانت أكثر انحيازاً من "الجزيرة" لمرسي وجماعته وميدان "رابعة العدوية" ... فعلى من يحاول الإخوان تمرير حكاية "المؤامرة الكونية" ... لقد فضحت ردّات فعل واشنطن وتل أبيب عمق التفاهمات الأمريكية – الإخوانية، وأيقظت أسوأ ما في بالنا من خواطر وهواجس. الأكذوبة الثالثة، التي تأخذ شكل "فزّاعة" هذه المرة، تقول: إما حكم مرسي والإخوان، وإما فالفوضى والخراب وشلالات الدم ... هذا ما صرح به الرئيس للغادريان البريطانية، وهذا ما ردده خطباء "رابعة العدوية" وهذا ما كرره على مسامعنا، الناطقون باسم الرئيس والجماعة، تارة باستدعاء صور من الثمانينات، زمن الموجة الإرهابية التي ضربت مصر، وأخرى باستحضار التجربة الجزائرية ... أما الحقيقة الثالثة فتقول: أن مصر ليست الجزائر، هنا الشعب سبق الجيش إلى الميادين، وبعشرات الملايين، وهناك اختطف الجيش صناديق الاقتراع، من دون تفويض من أحد ... هنا حظي الإخوان بفرصة لحكم مصر، أظهروا بنتيجتها فشلاً ذريعاً كاد أن يهدد وحدة البلاد والعباد، وهناك انقض الجيش على السلطة، قبل أن تستكمل اللجان الانتخابية فرز صناديق الاقتراع ... ثم أن الحركات التي كانت عنفيّة في ثمانينات القرن والفائت، بدت أكثر "هدوءاً" و"سكينةً" بل وتساوقاً مع الجيش والمعارضة والشارع والميادين، حتى من الإخوان أنفسهم ... فمن سيقوم بالعنف إذن، غير جماعة الإخوان، فهل هي سائرة على هذا الطريق؟ ... إن كان الجواب بنعم، فإن الحركة ستكون سادرة في غيّها وعزلتها وانفصالها عن الواقع وإنكارها التام للعالم ولمصر المتغيرة من حولها ... لكننا لا نظن أنها ستفعل، فهي نهضت على "السلمية"، وتكشفت عن "براغماتية" والأهم، أن للحركة الكثير لتخسره إن هي ذهبت بعيداً على هذا الطريق ... ما حصل أفقد الجماعة السلطة، وإن ردت عليه بالعنف، سيفقد الجماعة وجودها، وعندها ستكون صورة شوهاء عن دولة البغدادي الإسلامية أو نصرة الجولاني القاعدية. هي محاولة ابتزاز وتخويف لا أكثر، حتى وإن ترتب عليها بعض "العنف المحسوب"، وهي سياسة "حافة الهاوية" انتهجتها الجماعة على أمل أن تحول دون انزلاقها إلى هاوية الخروج من علياء الحكم إلى صفوف المعارضة ... لا فوضى في مصر، وإن كان طريقها إلى الديمقراطية، ليس يكون مفروشاً بالورود بالطبع.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاث أكاذيب  ثلاث حقائق ثلاث أكاذيب  ثلاث حقائق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon