رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس

رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس

 السعودية اليوم -

رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس

عريب الرنتاوي

في الأنباء (أو بالأحرى التسريبات)، أن الحكومة “تضغط” من أجل إقرار مشروع قانون الانتخابات كما ورد منها إلى مجلس النواب ... وفي الترجيحات، أن المشروع سيقر من المجلس العتيد، كما ورد من الحكومة ... وإن صحت هذه التسريبات وتلك الترجيحات، فإن “فكرة” الحوار الوطني، ستكون قد تلقت طعنة نجلاء جديدة، قد لا تشفى منها هذه المرة، بعد سلسلة التجارب “المغدورة” للحوار الوطني.
الحكومة ابتداءً، ألقت بعبء التشاور والحوار مع مختلف المكونات والأطراف ذات الصلة، على كاهل المجلس النيابي، بدل أن تقوم هي بما يعد ركناً ركيناً من دورها وتفويضها وولايتها العامة ... وهي ليست المرة الأولى، التي تفعلها الحكومة، فقد سبق لهذا المشهد أن تكرر مع قوانين الأحزاب والبلديات واللامركزية، فيما يشبه “السنّة غير الحميدة”، سنة ترحيل العبء على المجلس، بدل تجشم عناء الحوار والمشاورات.
مع أن الأصل، أنه يتعين على الحكومة أن تشرع بإجراء مثل هذه المشاورات والحوارات مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، قبل التقدم بصيغة مشروع القانون، لا بعده، وحين تنضج “طبخة المشروع” على نار المشاورات والحوارات الهادئة، يجري تقديمها للمجلس النيابي، الذي من حقه أيضاً، بل ومن واجبه، أن يجري ما شاء من حوارات ومشاورات، وأن يعقد ما طاب له من “جلسات الاستماع” ... لكن الحكومة استنكفت عن فعل ذلك، ونأمل ألا تسلك الحكومات القادمة، درب ترحيل الأعباء ذاته.
المجلس، بلجنتيه القانونيتين اللتين تعاقبتا منذ تسلمه مشروع القانون، الأولى برئاسة الأستاذ مصطفى العماوي والثانية برئاسة الأستاذ عبد المنعم العودات، قام بما يلزم من لقاءات وحوارات، التقى بمئات إن لم نقل ألوف الفاعلين، وتسلم العشرات من المقترحات، وطاف بمحافظات المملكة الاثنتي عشرة .... وتسلم العديد من المذكرات والعرائض والأفكار والتوصيات ... وقد بدأ مبكراً بفرزها وتبوبيها واستخراج المشتركات والجوامع من بينها، وربما فرز غثها عن سمينها، وما هو ممكن منها وما هو متعذر... المهم أن المجلس توفر على آراء النخبة الأردنية، في كل ما يتصل بمفاصل مشروع القانون.
هل يعقل بعد ذلك، أن يتم تمرير مشروع القانون وإقراره كما ورد من الحكومة؟ ... هل يعقل ألا تكون هناك فكرة/ أفكار ذكية يمكن إدماجها في مشروع القانون؟ ... وهل جفت قرائح الأردنيين وعقولهم، وباتت سقوفهم لا تتجاوز ما تجود به قريحة الحكومة، ويمرره المجلس الكريم؟ ... ولخدمة من يجري تسفيه الأفكار والمقترحات التي تجمعت لدى المجلس، أو على الأقل، إظهار عدم جديتها وجدواها؟
نعلم أن الحكومة ليست بوارد إحداث تغيير جذري على بنية النظام الانتخابي، من نوع اعتماد النظام المختلط وإدماج القوائم الوطنية في مشروع القانون ... ونعلم أن ليس ثمة “توازنات” تسمح بهذا القدر من “التفاؤل” ... ولكن أليس بالإمكان “تجويد” مشروع القانون كما ورد من الحكومة، والإصغاء لمطالب شرائح كبيرة من المواطنين والمواطنين، الداعية لذلك؟
ما الذي يمنع مثلاً، اعتماد نظام آخر، غير نظام “أعلى البواقي” عند احتساب القوائم الفائزة، ولماذا الإصرار على تفتيت الأصوات وتفادي خلق كتل حزبية كبيرة، أو بالأحرى متوسطة الحجم؟ ... لماذا “التعنت” في إدارة الظهر لمطالب الحركة النسائية الأردنية، كل الحركة النسائية الأردنية، باعتماد مقعد نسائي لكل دائرة انتخابية بدل كل محافظة؟ ... ولماذا الإصرار على صم الآذان إزاء مطالب أبناء البوادي الثلاث، فتح دوائرهم المغلقة، وتحويلها من ديموغرافية إلى جغرافية، وبذات التمثيل والأرقام، بعد أن غادر الأردن، ومنذ زمن بعيد، مرحلة البداوة، بما هي نمط اقتصادي اجتماعي، وباتت الماء والكهرباء والطرق والاتصالات والتعليم والخدمات الصحية، تصل إلى ما يقرب من 98 بالمائة من المناطق المأهولة؟
إن أقر مشروع القانون على صورته التي ورد فيها من الحكومة، فأحسب أن الضحية الأولى لأمر كهذا، هي ثقة المواطنين بجدوى وجدية الحوار كوسيلة للإصلاح والتغيير، واستتباعا، تآكل ثقتهم بالعملية السياسية الجارية في بلادها، وبالمؤسسات المنبثقة عنها، وهي ثقة تعاني في الأصل، من اهتزاز ظاهر.
أنقذوا ثقة الناس بالحوار والعملية السياسية والتشاركية والمؤسسات، من خلال الإصغاء إلى مطالبهم، غير التعجيزية بحال من الأحوال، ولا تنظروا للحوار على أنه “مكاسرة إرادات” خصوصاً حين يتعلق الأمر بثاني أهم تشريع بعد الدستور، قانون الانتخابات، الذي درج العرف على تسميته بالقانون التوافقي.
هي رسالة/ نداء، نبعث بها للحكومة والمجلس مع دخول عملية إقرار المشروع، مراحلها الأولى ... فاكتساب ثقة الناس وإعادة بنائها، أهم بكثير من ضمانة بضعة مقاعد إضافية، لا تتخطى في حال الأخذ بمختلف التوصيات المذكرة، العشرة أو الخمسة عشر مقعداً من أصل 130 مقعداً، فهل هذا كثير على حكومة تقول إنها ملتزمة بكتابي تكليف وثلاثة خطابات عرش وخمس أوراق نقاشية، تحدثت جميعها عن برلمان قائم على التعددية الحزبية وحكومات برلمانية منتخبة؟

arabstoday

GMT 15:17 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أين أخطأت إيران؟

GMT 09:01 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

سفير إسرائيل لدى إسرائيل !

GMT 06:34 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

«الصدام الكبير»... طبيعته وكلفه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس رسالة مفتوحة إلى الحكومة والمجلس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon