عدن فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

عدن: فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم؟

عدن: فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم؟

 السعودية اليوم -

عدن فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم

عريب الرنتاوي

تضارب المعلومات حول الوضع الميداني في مدينة عدن، لا يحجب حقيقة أن قوات “التحالف” نجحت في بسط سيطرتها على أجزاء واسعة من “عاصمة الجنوب”، إن لم يكن على المدينة بمجملها، في أول – وربما آخر – إنجاز ميداني ملموس تحققه “عاصفة الحزم”، منذ أن هبت ريحها “الصرصر” على اليمن... البعض قد يجادل بأن الحرب كرٌ وفر، وأن انسحاب الحوثيين وحلفائهم منها، لا يعني توقفهم عن محاولات العودة إليها، بيد أن ذلك كله، لا يقلل من شأن التطور الميداني النوعي الذي تحقق في الأيام القليلة الفائتة.

نقول أول إنجاز، لأن قوات التحالف وحلفاءها، لم تستطع طوال أربعة أشهر من القصف البري والبحري والجوي، ومن محاولات الاختراق والإنزال، دع عنك أطواق الحصار المحكم المضروب على البلاد من جهاتها الخمس، أن تحقق هدفاً ملموساً على الأرض، غير تدمير المعسكرات والمقرات والمرافق العامة وشبكات الطرق والكهرباء والمياه والمدارس والجامعات والمستشفيات ... ونقول “آخر إنجاز”، لأن معركة عدن، ربما تكون آخر المعارك الكبيرة التي سيشهدها اليمن، بعد أن ضاق العالم بأسره، ذرعاً بهذه الحرب العبثية، التي لا طائل من ورائها سوى إدماء اليمن وإفقار أهله وتحويل مدنهم وبلداتهم إلى أكوام من الخرائب والأنقاض.

من الآن فصاعداً، سيعمل التحالف بكامل طاقته، من أجل تثبيت هذا “الإنجاز” على الأرض وتحصينه، إن لم يكن من أجل الانطلاق إلى معارك أخرى، فأقله من أجل تفادي خسارة المدينة الاستراتيجية مرة ثانية، سيما وان خصوم التحالف لم يرفعوا الراية بعد، ولن يسلموا بسقوط العاصمة الثانية للبلاد، ومن المتوقع أن تشهد البلاد عمليات كر وفر، هجمات وهجمات مضادة، ما لم ينجح المجتمع الدولي، في خلق آلية جدية للحوار والمصالحة بين مختلف الأطراف المتحاربة، وهو أمر تدعو إليه مختلف عواصم العالم والإقليم، وتحديداً واشنطن، التي أظهرت غير مرة، ضيقها بـ “عاصفة الحزم” برغم تأييدها رسمياً للعملية من باب استرضاء الرياض، و”تطييب خاطرها” بهدف تسويق وتسويغ “الاتفاق النووي” مع إيران.

الرئيس الأمريكي في تصريحاته الأخيرة، قال كلاماً واضحاً بخصوص الحاجة لوقف الحرب في اليمن وعليه ... وكذا فعل مسؤولون كبار في إدارته ... وهو أعاد التذكير بهذا الموقف، في أثناء المكالمة الهاتفية التي أجراها مع العاهل السعودي، لطمأنته بخصوص “اتفاق فيينا” ... وأحسب أن البيان الرسمي المشترك عن المكالمة بين الرجلين، قد تضمن اتفاقهما على الحاجة لوقف الحرب في اليمن في أسرع وقت ممكن ... وربما – وهذا من باب التحليل – يكون العاهل السعودي قد طلب، والرئيس الأمريكي قد وافق، على توفير مهلة زمنية إضافية للأعمال العسكرية للانتهاء من معركة عدن، حتى لا تخرج الرياض وحلفاؤها، من مولد “عاصفة الحزم” بلا حمص... ولعل هذا ما يفسر اشتداد حمى المعارك وارتفاع وتيرة القصف والضربات الجوية والبحرية، وعمليات الإنزال البحري وضخ كميات هائلة من الأسلحة المتطورة ومئات العناصر المدربة جيداً، بل وربما هذا ما يفسر دخول قوات خليجية إلى اليمن، بدلالة الإعلانات المتكررة عن قتلى في صفوف الجيش الإماراتي في اليمن.

الآن، وبعد أن استعادت قوات التحالف المدينة، يبدو أنها وحلفاءها سيكونون في وضع سياسي ومعنوي ونفسي أفضل من أي وقت مضى، وهذا يفتح الباب رحباً، أمام فرص استعادة الحوار والوساطات الدولية، ومن موقع “الأنداد” هذه المرة، وسيكون بمقدور الأمم المتحدة، أن تطالب الجميع بقوة، ومن على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، بالتحلق حول مائدة حوار وطني، برعاية أممية، ومن دون شروط مسبقة، من أجل التوصل إلى مخرج سياسي من الاستعصاء اليمني... ولعلنا، لهذا السبب بالذات، نرجح أن تكون معركة عدن الأخيرة آخر المعارك الكبرى في الأزمة اليمنية، قبل أن ينبلج نهار “العملية والتسويات السياسية”.

لكننا ونحن نرجح سيناريو من هذا النوع، لا نستبعد أن تأخذ “نشوة النصر” المكلِفِ في عدن، البعض إلى مطارح أخرى، كأن يعتقد هؤلاء بأن انتزاع عدن من أيدي الحوثيين وحلفائهم، يمكن أن يكون مقدمة لانتزاع صنعاء من سيطرتهم، وربما صعوداً إلى صعدة وعمران ... مثل هذا التصور إن تحكم بصناع القرار في الأزمة، سيكون كارثياً، وسيفتح الباب على فصول جديدة من التراجيديا اليمنية، بل وقد يعرض “الإنجاز” المتحقق في عدن إلى مخاطر وتهديدات لاحقة، إذ من بمقدوره أن يضمن أن الحوثيين وجماعة صالح، لن يعاودوا الكرة مرة ثانية، ولن يسعوا في استرجاع عدن من جديد؟ ... ومن قال، أن قوات التحالف، قادرة على الاستمرار في تحمّل فاتورة الحرب الدامية، سيما إن تواصلت “بيانات النعي” لجنود وضباط من دول الخليج المجاورة، سقطوا في معارك على مبعدة مئات الكيلومترات من حدود بلادهم؟

معركة عدن قد تكون فاتحة مسعى سياسي أكثر جدية لحل الأزمة اليمنية، لكن إن تقاعس الوسطاء وأصحاب المساعي الحميدة عن إطلاق عملية سياسية جادة وجدية، فإن عدن ستكون بوابة من بوابات جهنم، وفاتحة تقسيم اليمن، ومدخل “القاعدة” وأخواتها، لتوسيع رقعة انتشار ونفوذها على تخوم الماء والنفط.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدن فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم عدن فاتحة الحل السياسي أم بوابـة التصعـيـد والتقسـيـم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon