فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ»
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ»

فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ»

 السعودية اليوم -

فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ»

عريب الرنتاوي

إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ليست بصدد القيام بأي “مبادرة” لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي فيما تبقى لها من وقت في البيت الأبيض ... هذا ما تشير إليه “تسريبات”  أقرب إلى التصريحات، صدرت عن واشنطن وسبقت زيارة نتنياهو لها.
والإدارة لم تعد متأكدة، وفقاً للتسريبات ذاتها، ما إذا كان “حل الدولتين” ما زال ممكناً، بعد كل الأحداث والتغيرات التي طرأت على أرض الضفة الغربية والقدس، أو تلك التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي، أو في ضوء إرهاصات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.
ما الذي تعنيه هذه “التسريبات”، وما الذي سيبحثه نتنياهو مع سيد البيت الأبيض والحالة كهذه؟
معنى التسريبات الأمريكية، التي تعززها “حالة الاستنكاف” عن القيام بأي جهد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أن هذا الملف، قد وضع في “ثلاجة” لعامين قادمين على أقل تقدير، ستشهد إجراء الانتخابات الأمريكية، وتسلم إدارة جديدة لمقاليد الحكم... لقد برهنت واشنطن على أنها “أقل اكتراثاً” بالملف الفلسطيني، حتى الوزير كيري في رحلته الأخيرة للمنطقة، كان معنياً فقط، باحتواء الخلاف الأردني – الإسرائيلي، ولم يلتفت من قريب أو بعيد، لمطالب الفلسطينيين أو مناشداتهم، وهو قفل عائداً ما أن تمكن من إخراج “التفاهمات الأردنية – الإسرائيلية” حول الأقصى و”الرعاية” إلى حيز الوجود.
 وفيما ستنشغل الولايات المتحدة بانتخاباتها وإجراءات نقل الإدارة وتشكيل الإدارة الجديدة، ستغرق القضية الفلسطينية خلال العامين 2016 – 2017 في حالة من “الفراغ” الذي ستسعى أطراف عديدة لملئه، سياسياً ودبلوماسياً بمبادرات “فارغة من أي مضمون”، تنشغل فيها عادة عواصم أوروبية، على أمل “تقطيع الوقت” ومنع الانزلاق في أتون مواجهات شاملة ومفتوحة ... وميدانياً، بدخول أطراف عديدة على خط المواجهات الفلسطينية – الإسرائيلية حيث من المتوقع أن يعزز هذا “الفراغ” فرص تحوّل الهبّة الشعبية الفلسطينية إلى “انتفاضة ثالثة”، وتنامي أدوار حركات الإسلام السياسي المختلفة ... فالمجتمع كالطبيعة، يكره الفراغ.
الجزء الأكثر أهمية وخطورة في “التسريبات” الأمريكية، ذاك الذي يتعلق بتآكل ثقة واشنطن بـ “حل الدولتين”، هنا يقفز إلى الأذهان، سؤال الخيارات والبدائل ... هل سيُعطي ذلك دفعة جديدة لشعار “الدولة الواحدة”، كما تراهن شرائح متزايدة من الرأي العام والنشطاء الفلسطينيين، أم أن إسرائيل ستعاود طرح “خيارها الأردني” القائم على إلحاق “دولة البقايا” بالمملكة الأردنية الهاشمية، فيتحقق لها ضرب عصفورين بحجر واحد: الخلاص من الكثافة الديموغرافية الفلسطينية وضم ما تعتقده استراتيجياً و”توراتياً” من الجغرافيا الفلسطينية.
نتنياهو كما تقول المصادر الإسرائيلية، سيواصل لعبته المفضلة: كسب المزيد من الوقت، وفي هذا السياق سيتقدم الرجل بـ “رزمة” من الإجراءات التي من شأنها تخفيف معاناة الفلسطينيين لبعض الوقت، إن لم يكن لتهدئة وامتصاص موجة الغضب الفلسطينية التي تجتاح الضفة والقدس وغزة، فأقله لإرجاء طرح سؤال الخيارات والبدائل الأخرى عن “حل الدولتين”.
انسداد أفق المفاوضات وتجميدها لسنتين قادمتين، سيعزز الأصوات الفلسطينية المنادية بتصعيد المواجهات الشعبية، وتفعيل “الهبة الشعبية” وتطويرها إلى “انتفاضة”، بل وربما العمل على “عسكرتها” و”تسليحها” ... أما السلطة في المقابل، فستكون في موقع شديد الحرج، فهي من جهة مطالبة من حلفائها العرب وأصدقائها الدوليين، ببذل كل جهد لاحتواء ثورة الغضب الفلسطينية، وهي من جهة ثانية، لا تمتلك ما تعد به شعبها، وما يمكن أن يساعدها على النجاح في مهمتها.
وسوف تعزز وضعية كهذه، مكانة الأطراف الفلسطينية التي أسقطت من حسابتها، خيار “حل الدولتين”، وبدأت تجاهر بضرورة التفكير من “خارج الصندوق”، والانتقال إلى شعار “الدولة الواحدة”، مع أن فرص ترجمة هذا الشعار، تبدو بكل المقاييس، أصعب وأشد تعقيداً، من فرص ترجمة “حل الدولتين”، أقله من المنظور الإسرائيلي الأكثر تمسكاً بمطلب “يهودية الدولة” والأكثر فزعاً من التهديد الديمغرافي الفلسطيني... كما سيعزز هذا “الفراغ” من نفوذ القوى الإسلامية التي ستجد في الصراع حول “الأقصى” مدخلاً لتجديد حضورها وتعزيزه، ووسيلة لنقل المواجهة من خنادق “التحرر الوطني” إلى فضاءات “الحروب الدينية”.
الخلاصة: أن المنطقة مقبلة على فتح جبهة جديدة، إلى جانب جبهاتها المشتعلة في أكثر من دولة، وأن عامين صعبين ينتظران الشعب الفلسطيني، من دون أن يكون هناك أي قدر من التفاؤل بأن الأعوام التي ستليها، ستكون أفضل منها ... والمؤكد أن شظايا وتداعيات الاستعصاء الفلسطيني، سوف تطال الأردن، الذي عليه من الآن، أن يتحضر لمواجهة شتى الخيارات والاحتمالات، بما فيها، أكثرها سوءاً.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ» فلسطين بانتظار «سنوات الفراغ»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon