مسيحيو غزة والموصل
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

مسيحيو غزة والموصل

مسيحيو غزة والموصل

 السعودية اليوم -

مسيحيو غزة والموصل

عريب الرنتاوي

في حمأة المذابح والمجازر في قطاع غزة، لم ينتبه كثيرون لموقف الكنيسة “الغزّية” مما يجري في القطاع المحاصر و”المجوّع” ... الكنيسة فتحت أبوابها لمئات اللاجئين الفلسطينيين، ودعت أئمة بعض المساجد المدمرة بالقصف الإسرائيلي إلى رفع الأذان من الكنيسة ... موقف وطني نبيل يصدر عن مسيحيي فلسطين، وهو أبداً ليس غريباً عنهم، فلقد ظلوا على الدوام في صدارة الحركة الوطنية والاستقلالية الفلسطينية منذ فجر الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وحتى يومنا هذا.
يذكرنا هذا الموقف المشرّف بما يتعرض له مسيحيو سوريا والعراق من قتل وتهجير على أيدي “مجاهدي داعش” وأخواتها ... يُخيَّرون بين التخلي عن دينهم أو ترك أوطانهم أو دفع الجزية عن يدٍ وهم صاغرون ... كنائسهم تحرّق وبيوتهم تدمر، ومطارنتهم يختطفون ويقتلون، أما عامتهم، فيسامون سوء العذاب والتحقير والتمييز.
الموصول، حاضنة المسيحية العراقية منذ القرن الأول للميلاد، تُفرّغ من مسيحيّها، وقبلها كانت الرقة حقلاً لأبشع الابتلاءات التي تعرض لها مسيحيو سوريا، ومن بعدها معلولا وكسب وغيرها ... ومع ذلك، لم نسمع أصواتاً قوية من الحركات الإسلامية أو رجال الدين الإسلاميين أو دور الإفتاء، وإن صدرت مثل هذه الأصوات، فغالباً ما تكن خافتة وعلى استحياء ومن دون تسمية الأشياء بأسمائها.
ويزيد الطين، أن مسيحيين مقتدرين (متمكنين) لا نراهم يبادرون إلى تحمل أعباء مسؤولية الدفاع عن أهلهم وأشقائهم في سوريا والعراق ... لم نر أقباط مصر يتحركون، وهم أصحاب “ماكينة ضخمة”، إن تحركت، تحرك معها “لوبي” كبير في الولايات المتحدة وأوروبا، ولم نر مسيحيي لبنان يتحركون بقوة برغم قدرتهم على فعل الكثير في هذا المضمار، ودائماً هناك أسباب سياسية تحول ربما إطلاق أوسع حملات التضامن والحماية للمسيحيين العرب والمشرقيين في سوريا والعراق.
ثمة تيار مسيحيي في لبنان، دأب لأسباب سياسية على إنكار حجم التهديد التي يتعرض له مسيحيو سوريا والعراق، لأن هذا التيار وضع نفسها في صفوف محور عربي بعينه، يبدأ بتحالف 14 آذار اللبناني ولا ينتهي بمعسكر الاعتدال العربي ... هذا التيار وضع نصب عينيه محاربة إيران وحلفائها بوصفها ووصفهم، العدو الأول والأخطر، أي حديث عن مصائر صعبة تواجه المسيحيين في ظل معارضات مختطفة من السلفية الجهادية بأسمائها المختلفة، كان يعني إضعاف هذا المحور، وإعطاء قدر من الصدقية للمحور الآخر: إذن، ليذهب المسيحيون إلى الجحيم؟!
أما أقباط مصر، فلم نعرف لهم تاريخياً، وربما القصور من عندنا، أنهم كانوا شديدو التفاعل مع مشكلات أشقائهم في دول المشرق وبلدان الانتشار المسيحي العربية ... سمة الانعزال عن قضايا الإقليم، طبعت مواقف الكنيسة القبطية، مع أن مسيحيي العراق بعضهم أقباط، وهي السمة التي تتفاقم إلى نوع من “الانعزالية” الداخلية، لكأن أقباط مصر لا يتحركون إلا عندما تلسع ألسنة النار كنائسهم وبيوت عبادتهم.
الحركة الإسلامية العربية، الأوسع انتشارا والأكثر تنظيماً، اكتفت بعض فروعها الإخوانية بإصدار بيانات خجولة دانت فيها ما يتعرض له مسيحيو الموصل، بيد أنها لم تأت على ذكر معاناة مماثلة لمسيحيي الرقة وكسب ومعلولا، طالما أن رأس الأسد هو المطلوب، والأهم من كل هذا وذاك، لم تذهب البيانات حد “التأصيل” لموقف بديل من حقوق المسيحيين و”مواطنتهم”، فجاءتإنشائية، ومن باب رفع العتب، لا أكثر ولا أقل.
أما السؤال عن دور “المؤسسات الدينية الرسمية” فيظل مشروعاً ... ومن حقنا أن نسأل عن دور دائر الإفتاء وعلماء الدين والأوقاف والأئمة من هذه الأفعال المشينة، ولماذا لا يتصدى “أهل الحل والعقد” إلى هذه الممارسات الشاذة والفتاوى الغريبة، لماذا لم يقل لنا أحدٌ شيئاً عن جواز فرض الجزية في “دولة المواطنة المدنية الديمقراطية”، ونحن في مفتتح القرن الحادي والعشرين... لماذا لم ينبر العلماء لتجديد الخطاب الديني في هذه الميادين والمجالات.
ما يجري في الموصل وسهل نينوى، جريمة كبرى، تجري بصمت متواطئ من قبل أطراف عديدة، وفي ظل عجز وتقصير شمل المسجد والكنيسة، رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ورجال السياسة والدولة والأحزاب، وبعد ذلك يسألونك عن أسباب هجرة المسيحيين، وفراغ المنطقة من بقاياهم، وهم المكون المؤسس والتاريخي لدولنا ومجتمعاتنا.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيحيو غزة والموصل مسيحيو غزة والموصل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon