مصر التي في خاطري، ليست هذه
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

مصر التي في خاطري، ليست هذه

مصر التي في خاطري، ليست هذه

 السعودية اليوم -

مصر التي في خاطري، ليست هذه

عريب الرنتاوي

أي قضاء هذا الذي يصدر أحكاماً بالإعدام ضد مئات المتهمين، دفعة واحدة، وفي جلسة واحدة، وبقضية واحدة، وفي أقل من بضع ساعات ... أية خريطة طريق للمستقبل، تلك التي تجعل من إخوان مصر المسلمين تنظيماً إرهابياً، يحظر مجرد التفكير في التصالح معه أو الالتقاء بأعضائه، دع عنك عضويته ومناصرته ... أية خريطة طريق، تحاكم شباب ثورة يناير وتزج بهم في السجون، وتحظر تنظيماتهم التي من دونها، لما آل الحكم إلى العهد المصري الجديد، ولكنّا اليوم نستقبل بالورود والرياحين جمال محمد حسني مبارك، رئيساً لمصر.
ما يجري في مصر هذه الأيام، يدشن صفحة جديدة من الاستبداد، دع عنك عودة رموز الفساد والحكم القديم ... وتحت دخان كثيف من ادعاءات محاربة الإرهاب، يجري تكميم الأفواه ومصادرة العقول، وعودة العمل بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية ... ويكفي أن تطلق مبادرة كتلك التي دعا إليها الدكتور حسن نافعة تحت عنوان "بناء التوافقات" حتى تنهال عليك، سهام النقد والاتهام والتخوين والتجريح... لكأن صاحبها جاء "شيئاً فريا".
ما بال نخبة مصر، من مثقفين ونشطاء، يسارين وقوميين وليبراليين، قد عقد الخوف والابتزاز ألسنتهم جميعا، ودفعهم بطش السلطة وهواجس الخوف من الإخوان، إلى "تطليق عقولهم وأقلامهم"، بل وتسخيرها في خدمة نظام يسير بخطى ثابتة، نحو إعادة انتاج الديكتاتورية، والديكتاتورية هي "البيئة الخصبة" لإنتاج الفساد و"القطط السمان"، لكأنا بنظام الرئيس مبارك، يبعثمن جديد، وبصورة أكثر بشاعة، فالأول كان معزولاً جماهيرياً، أما الثاني (الراهن)، فيحظى بـ “شعبوية" تجعل من بطشه أمراً مقبولاً، بل ومرحباً به جماهيرياً.
في عهد الرئيس المخلوع، نجحت حركة "كفاية" في انتزاع شرعيتها من مقاومتها لقانون حظر الاجتماعات العامة ... في عهد النظام الحالي، فقدت حركة السادس من أبريل شرعيتها، لتصديها لقانون حظر الاجتماعات العامة، في طبعته الجديدة، الأكثر تعسفاً من الطبعة السابقة.
في عهد الرئيس المخلوع، نجحت حركة "كفاية" في نزع "القداسة" عن القائد الملهم والزعيم الفذ والعائلة الحاكمة والحاشية الفاسدة والخدم والحشم ... في العهد الجديد، لا يكاد أحدٌ يجرؤ على وصف عبد الفتاح السيسي من دون سلسلة الألقاب التي دجج نفسه به، وإلا صار من الإخوان، أو ربما من "أنصار بيت المقدس"، واستحق ما استحق، من الويل والثبور وعظائم الأمور.
في عهد الرئيس "المعزول"، سطع نجم الإعلام النقدي، وظهر باسم يوسف، كرأس حربة في مواجهة حكم الإخوان و"التمكين" و"الأخونة" ... في العهد الجديد، انطفأ نجم يوسف، وتحوّل معدو البرامج الحوارية إلى "حملة مباخر" في معبد السيسي والجنرالات وأحكام الاستبداد.
الديمقراطية في مصر في خطر، بل وفي خطر شديد ... وخريطة الطريق إلى المستقبل، تفتح الطريق لعودة الاستبداد واستتباعاً الفساد ... وبعد ثورتين وألوف الشهداء وعشرات ألوف الجرحى والمعتقلين، تجد مصر نفسها وكأنها استبدلت المشير الطنطاوي بمبارك، بعد "فاصل إعلاني قصير"، تمثل في فترة حكم مرسي وما أعقبها من سطوع نجم الجنرال، وعودة "القداسة" إلى المؤسسة العسكرية.
ولعل أسواء صفحات خطاب النفاق، هو ذاك الذي يصدر عن مثقفين مصريين كبار، يسعون بطريقة أو بأخرى إلى تمجيد حكم الفرد واستبداده، من خلال القول بأن علاقة مصر بجيشها تختلف عن علاقة مختلف شعوب العالم بجيوشها، وأن جيش مصر، يختلف عن جميع جيوش العالم، منذ مينا مروراً بمحمد علي وعطفاً على عبد الناصر وصولاً إلى السيسي ... إن هؤلاء المنافقين، الذين يتزلفون لنظام الجنرال، إنما يفعلون ذلك، تحت ستار كثيف من الكذب والتضليل، فالجيش المصري لا يختلف عن بقية جيوش العالم، وعلاقته بشعبه، تشبه علاقات كثير من جيوش العالم (ليس بالضرورة جميعها) بشعوبها، أما مكانه الطبيعي فعلى الحدود وفي "البراكسات"، نقطة أول السطر.
بخلاف ذلك، يتحول المثقفون إلى "حملة مباخر" في معابد الفساد والاستبداد، وتتعلق في أعنقاهم، مسؤولية انهيار تجربة التحول الديمقراطي في مصر، ووصولها إلى طريق مسدود، وتحول "أم الدنيا" إلى ساحة إعدام جماعية، عملاً بأحكام قضائية "قراقوشية"، تثير الشفقة والسخرية، بأكثر مما تثير التقدير والاحترام.

 

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر التي في خاطري، ليست هذه مصر التي في خاطري، ليست هذه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon