من أين يتهددنا الخطرشمالاً
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

من أين يتهددنا الخطر..شمالاً؟!

من أين يتهددنا الخطر..شمالاً؟!

 السعودية اليوم -

من أين يتهددنا الخطرشمالاً

عريب الرنتاوي

بعض صحف لندن "الصفراء"، تروج لـ"حكاية" التهديدات التي يتعرض لها الأردن من شماله..وهي تقصد على نحو خاص، تهديدات النظام السوري بصواريخه متعددة المديات، فضلاً عن تهديدات "حزب الله" التي تقول الصحيفة في مقال افتتاحي، أنه بات على "حدودنا"، وصواريخه متأهبة لقصف مدننا وقرانا. هو غيض من فيض "البروباغندا" التي تمارسها وسائل إعلام محور بأكمله، يجهد أصحابه في إقناعنا بأن إيران وحلفائها، وليست إسرائيل وأعوانها، هي العدو الأول والأخير، وأن علينا أن نعيد النظر ليس في مواقفنا وتحالفاتنا فحسب، بل وأن نعيد النظر كلياً في كل المنظومة الفكرية والقيمية التي نمت على جذعها، ذاكرتنا وهويتنا وثقافتنا ووعينا و"لا وعينا". مواقف كهذه، ليست في واقع الحال، سوى رجع صدى لنظرية نتنياهو في الأصل، التي جاء إلى سدة الحكم في إسرائيل مرتين، على هديها وتحت شعاراتها: إيران وحلفاؤها هم الخطر الحقيقي على أمن واستقرار إسرائيل والأردن وكل من ينتسب إلى "محور الاعتدال العربي"، الذي صار اليوم يحمل اسماً مذهبياً "المحور السنّي العربي"..تلك النظرية القميئة، التي باتت استراتيجية عليا للولايات المتحدة، عمل أكثر من وزير خارجية ورئيس "سي آي إيه" ووزير دفاع، على إنفاذها وترجمتها. في نظرة واقعية متفحصة، بعيدة عن سياسة الأحلاف والعصوبيات المذهبية والطائفية، للتهديدات التي تأتينا من الشمال، لن يجد المراقب عنتاً ومشقة في البرهنة على تهافت هذه النظرية وبؤسها..فالأردن الذي لم يرتبط بنظام دمشق، بـ"علاقة غرامية"، وكان على خلاف سياسي حاد مع جارته الشمالية في أكثر من محطة ومنعطف، نجح في إقامة علاقات طبيعية مع دمشق، وتحييد اختلاف السياسة وتضاد التحالفات، وأثمرت العلاقات الثنائية بين البلدين، رغم المنغصات الأمنية التي كانت تنشأ بين حين وآخر، عن علاقات مزدهرة في حقول التبادل التجاري والاقتصادي والزراعي والمائي، وفي حركة الأفراد والعائلات على ضفتي الحدود، وفي الاتجاهين معاً. وفي مقابل عشرات، إن لم نقل مئات المحاولات، التي نفذتها أو حالت أجهزتُنا الأمنية دون تنفيذها، على يد جماعات "سنيّة/أصولية/سلفية/ وهابية/ جهادية/ إرهابية/ قاعدية" سمّها كما شئت، لم يسجل أرشيف محاكمنا أو أجهزتنا الأمنية، واقعة اعتداء نفذها أو حاول تنفيذها، حزب الله ضد أهداف أردنية، برغم الشقة الواسعة من الخلافات بين الحزب والدولة الأردنية..فكيف يصبح الحزب بين عشية وضحاها، العدو الأكبر للأمن والاستقرار الأردنيين، وتتحول الجماعات "الجهادية" إلى صديق صدوق للأردن، وكل الحلف والمحور الذي تنطق باسمه الصحف "إياها"؟. لقد سمعنا ذات يوم، قراءات وتقديرات من مسؤولين، بعضهم خرج من الخدمة، ويؤدي ما عليه من أحكام أو مشاريع أحكام قضائية، عن أخطار تتهدد الأمن الأردن، وأدرجوا حزب الله في اللائحة، ولم نقبل في حينه، تقديرات "مُتطيرة" من ذلك النوع، وبعد سنوات خمس أو ست، من تلك المحادثة، يتضح أننا كنا على صواب، وأن "المتحدثين" كانوا على خطأ. الخطر الأمني الرئيس الذي يتهدد أمن الأردن واستقراره، يأتينا مُحملاً على أجنحة الحركات العنفية والتكفيرية "السنيّة"، وأشدد على "سنيّتها"، لأننا بتنا في زمن لا يُعرف فيه المرء إلا بهويته المذهبية والطائفية، بعد أن سقطت الدول و"المشاريع" والهويات القومية والوطنية الجامعة..وفي ظني أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية هذه الأيام، وما تنفذه من إجراءات، يعكس قلقها حيال تنامي هذا التهديد. بعض الصحف أوردت معلومات عن ألف "مجاهد" أردني في سوريا، ومن يتابع الفضائية السورية، يرى أن شريط الأخبار لا يخلو من اسمين أو ثلاثة وأحياناً أربعة أسماء لأردنيين سقطوا في معارك درعا وريف دمشق وحمص وغيرها..هؤلاء ليسوا نبتاً شيطانياً..لهؤلاء حواضن وبيئات اجتماعية وثقافية وسياسية وأمنية، ساعدت في تشكلهم..وإذا كانت "الجهادية" الأردنية، قادرة على تقديم ألف "مجاهد" على مذبح "الثورة" في سوريا، فكم لديها من عناصر "الاحتياط" و"الإرداف" و"الإسناد" إلى غير ما هنالك من توصيفات. "هنا الوردة..فلنرقص هنا"..وأي حديث عن أخطار صواريخ حزب الله والنظام السوري على الأردن، يصدر إما عن جهل أو سؤ تقدير موقف، أو عند أجندات هدفها حرف الأنظام عن الخطر الواقعي بإثارة زوبعة من "الأخطار الافتراضية" و"المتوهمة"..وأحسب أن الخطر الذي نتحدث عنه، داخلي بالأساس، ويعالج بوسائل عدة من بينها الأمن..وليس بالأمن وحده، تعالج مثل هذه التحديات كما هو معروف..وأخشى ما أخشاه، أن يسهم نشر "الباتريوت" على الأراضي الأردنية في "التعمية" على الخطر الحقيقي، ويعيد خلط الأوراق والتحديات والأولويات الأردنية، وأن يتسبب في إثارة مخاوف وهواجس، ترتد سلباً على أمننا واستقرارنا الوطنيين..حمى الله الأردن والأردنيين من كل مكروه. نقلا عن موقع القدس للدراسات السياسية 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أين يتهددنا الخطرشمالاً من أين يتهددنا الخطرشمالاً



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon