تأملوا الجيوش التي حولكم
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

تأملوا الجيوش التي حولكم!

تأملوا الجيوش التي حولكم!

 السعودية اليوم -

تأملوا الجيوش التي حولكم

عماد الدين أديب


حتى ندرك أهمية تماسك المؤسسة العسكرية فى أى مجتمع، وحتى نفهم خطورة أن تكون ولاءات هذه المؤسسة لقوى أخرى غير الشعب وإرادته تعالوا نلقى نظرة متفحصة لبعض النماذج المخيفة لعلاقة المؤسسة العسكرية بواقع الحياة السياسية فى عدة دول عربية حولنا.

فى العراق، تحول العراق من مشروع جيش الدولة إلى جيش الطائفة الشيعية.

وفى المرحلة الثانية تحول من جيش الشيعة بوجه عام إلى جيش الشيعة الذين يوالون المرجعية الدينية لمدينة «قُم»، بعد استبعاد الشيعة العرب الذين يوالون المرجعية الدينية لمدينة «النجف» بالعراق.

وتحول مفهوم الجيش فى العراق إلى أنه ميليشيا رئيس الوزراء السابق نورى المالكى الشيعى المتعصب الموالى لإيران كى يستخدمه كعصابة تحمى مصالحه ومصالح مجموعته.

بهذا المفهوم قام «المالكى» برفع غطاء الأمن والتأمين والدفاع عن المدن السُّنية وعن العشائر العربية، وعن الأقليات الكردية والتركمانية والسيريانية والأيزيدية.

وفى سوريا، أصبح جيش سوريا أو ما يعرف باسم الجيش العربى السورى جيشاً تديره كوادر عليا من أصول الطائفة العَلوية، وهى أقلية تمثل 5٪ من تعداد السكان على أقصى تقدير.

وتحول الجيش العَلَوى إلى جيش يدافع عن آل الأسد وعن نظامه تحت شعار محاربة المتآمرين على «سوريا الممانعة والمقاومة»، ثم أصبح ذلك الجيش الذى يحارب الإرهاب الدينى المدعوم من دول الخليج.

وفى حربه ضد كل هؤلاء قتل جيش «الأسد» أكثر من 300 ألف سورى وسورية، أكثر من ثلثهم من الأطفال، أدى إلى جرح وإعاقة أكثر من مليون، ونزوح وتشريد 7 ملايين.

أما فى اليمن، فإن تركيبة الجيش اليمنى القَبَلية والمناطقية جعلته فى وضع قابل للانقسام فى أى لحظة بعد دخول تنظيم الحوثيين المدعوم من إيران إلى العاصمة صنعاء.

هذا الجيش مهدد الآن بالانقسام ما بين مؤيد للسلطة أو متمرد لصالح «الحوثيين» وتيار الرئيس السابق على عبدالله صالح.

وهذا الجيش مهدد أيضاً فى حال انقسام اليمن مرة أخرى إلى جنوب وشمال إلى انقسام مناطقى.

يحدث ذلك كله والجيش اليمنى عليه عبء مواجهة عناصر تنظيم «القاعدة» التى انتقلت من أفغانستان إلى جبال اليمن.

أما ليبيا، فإن نهاية نظام معمر القذافى كانت بداية انقسام الجيش الليبى إلى 3 فئات:

1- انقسام مناطقى من الشمال والجنوب.

2- انقسام سياسى بين القوى الدينية والقوى السياسية.

3- وانقسام بين الفصائل العسكرية نتيجة صراع قادة الأسلحة المختلفة.

حدث ذلك فى ظل امتداد ولاءات وحدات الجيش العسكرية إلى قوى خارجية تخوض حربها على أرض ليبيا وتدعم هذه القوات بالمال والسلاح ومعسكرات التدريب.

لذلك كله، أدعو كل من لديه ملاحظات على دور الجيش فى مصر منذ ثورة يناير حتى اليوم إلى أن يحمد الله على المؤسسة العسكرية المصرية التى حافظت على تماسكها ولم تنكسر فى ظل سياسة واهية شديدة الخطورة.

هذا لا يعنى أن نصمت أو أن نتعامل مع جيشنا بتقديس، ولكن علينا أن نعامله باحترام وتقدير وحوار موضوعى.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأملوا الجيوش التي حولكم تأملوا الجيوش التي حولكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon