كيف نفهم واشنطن اليوم
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

كيف نفهم واشنطن اليوم؟

كيف نفهم واشنطن اليوم؟

 السعودية اليوم -

كيف نفهم واشنطن اليوم

عماد الدين أديب

التقيت بالأمس في القاهرة السياسي الأميركي «روب مالي» أحد كبار مساعدي الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والذي يشغل الآن منصب مدير شؤون الشرق الأوسط في المركز الدولي لإدارة الأزمات بواشنطن. وأهمية «روب مالي» أنه من أكثر الفاهمين لدقائق القضية الفلسطينية بشكل تفصيلي وكان لديه دور بالغ الأهمية في عمليات الصياغة القانونية لمشاريع السلام المتعددة. سألت «روب» عن رؤيته لترتيب أولويات الإدارة الأميركية الحالية عقب فوز أوباما بفترة رئاسية ثانية فأجاب: أولا: يجب ألا نتوقع أي تغييرات كبرى في سياسة الرئيس الأميركي فيما يخص الشرق الأوسط لأن هذه المنطقة ليست أولوية من أولويات الإدارة الأميركية في السياسة الخارجية. ثانيا: القضية الفلسطينية تحتل مرتبة متراجعة في أولويات الشرق الأوسط من منظور واشنطن. ثالثا: حماس وليس السلطة الفلسطينية هي المستهدفة الآن بالحوار من الإدارة الأميركية. رابعا: تجربة الربيع العربي هي محل متابعة دقيقة ومراجعة من قبل الإدارة الأميركية. خامسا: واشنطن لم تراهن على الإسلام السياسي في العالم العربي لكنها تعاملت معه بمنطق أنه القوة ذات الرصيد الشعبي الكبير التي وصلت إلى الحكم عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة. سادسا: واشنطن ساندت ليبيا عسكريا لأنها - ببساطة - أسهل من الناحية العسكرية وأقل تكلفة عسكرية واقتصادية من الحالة السورية. سابعا: سوريا دولة ذات تأثير وامتداد جغرافي يؤثر في تركيا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين وإسرائيل. وبناء على الأوضاع المستقرة الآن على ساحة القتال في سوريا فإن أي تدخل عسكري أميركي من الممكن أن تكون له تداعياته الإقليمية. ثامنا: ليس هناك قرار أميركي تم التوصل إليه حتى الآن بالنسبة لأسلوب احتواء الحالة الإيرانية ولم يحسم بعد هل يكون الحل بالمفاوضات القريبة أو بتفعيل العمل العسكري. إن الحوار مع «روب مالي» يجعلك تصل إلى مجموعة قناعات أهمها أن الولايات المتحدة ليست ذات سياسات قاطعة أو محسومة، لكنها أحيانا تسلك سلوك دول العالم الثالث التي تتعامل مع الأحداث بالقطعة وبشكل يومي تبعا للتغييرات ساعة بساعة. لا يوجد منطق حاكم للسياسة الأميركية إلا الحصول على المنافع وتعظيم المصالح بصرف النظر عن الضحايا الذين يمكن أن يسقطوا على الطريق. هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه! نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نفهم واشنطن اليوم كيف نفهم واشنطن اليوم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon