زمن الاحتجاج
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

زمن الاحتجاج

زمن الاحتجاج

 السعودية اليوم -

زمن الاحتجاج

عماد الدين أديب
هناك فشل ذريع فى العقل السياسى المصرى لفهم حقيقة أسلوب الحوار ومنهج التفاهم، ووسيلة التفاوض فى فض المنازعات وإدارة الأزمات فى مصر! نحن مجتمع اعتدنا إما على أسلوب فرض الأمور من أعلى، أو الرد على ذلك بالإضراب عن العمل. وكأن العقل البشرى لم يتوصل إلى وسيلة عظيمة واختراع رائع اسمه التفاوض! لم يعد أمام العقل السياسى المصرى إلا «القهر الإدارى» أو «العصيان العمالى الجماهيرى»! هنا يبرز السؤال: ألا توجد وسيلة أخرى غير الوصول إلى هذه الطرق الحادة المتطرفة فى العلاقات بين صاحب العمل، سواء كان رجل أعمال أو الحكومة، والعاملين؟ «فى أوروبا والدول المتقدمة» لا يكون الإضراب عن العمل هو الاختيار الأول الذى يصل إليه العاملون، بل يكون المحطة الأخيرة التى يضطرون إليها بعدما يكون قد تم استنفاد كل الوسائل الأخرى السلمية المتاحة. فى حالة عمال النقل العام سار العمال، ولمدة 8 أشهر، فى مسار الحوار والتفاوض الطويل والمستمر، ولكن يبدو أن مشكلة قرار الإدارة هو الذى أدى إلى الوصول إلى الطريق المسدود، ووصول العمال إلى التهديد بالإضراب العام، الذى يمكن أن يؤدى إلى شل مصالح البلاد والعباد. ولكن مشكلة عمال النقل العام فى مسألة جهة اختصاص «الجهة الإدارية» المسئولة عن هيئة النقل العام هى محافظة القاهرة، بينما يدخل الموضوع وملفاته فى ارتباطات الحلول والحكومة ووزارة الحكم المحلى ووزارة النقل ووزارة المالية ووزارة التأمينات. ويبدو أن معظم الملفات تتقاسم مسئوليته معها أكثر من جهة إدارية واحدة، مثل حالة مطالب الأطباء، وكما هو الحال فى مطالب عمال المحلة الكبرى، وهو ملف تتداخل فيه مسئوليات وزارات الصناعة والعمل والمالية والاستثمار والتأمينات. إننا بحاجة إلى إيجاد حلول جذرية لشكاوى وأنين العاملين فى الدولة مع إدراك أن عجز الموازنة يتضاعف ومعدل الإنجاب يتضاعف ومعدل التنمية الحقيقى أقل من الصفر!
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمن الاحتجاج زمن الاحتجاج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon