أكذوبة خصوصية مشاكل مصر

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر!

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر!

 السعودية اليوم -

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر

عماد الدين أديب

هناك شىء ما سقط وافتقدناه فى نظام الدولة هو السبب فيما نعانيه من ضعف وفساد فى الأداء الحكومى.

فى يقينى أن هذا الأمر هو انهيار الشعور فيما يُعرف بالمسئولية العامة.

فى الدول المحترمة، حينما يعمل الإنسان فى وظيفة عامة فهو يمثل الدولة التى تمثل الشعب، وتنفق من أموال الشعب وتصبح وظيفة الموظف العام هى الحفاظ على مال الشعب ورعاية مصالحه.

منذ أكثر من 60 عاماً أصبح مفهوم الوظيفة العامة أنها «مصلحة عامة بلا حسيب أو رقيب يمكن للموظف العام التربح منها والدفاع عن مصالحه الشخصية من خلالها شريطة ألا يضبطه القانون متلبّساً بالجرم المشهود».

ومنذ ذلك التاريخ ظهرت قوانين استثنائية ولوائح داخلية تتيح بما يتفق معها قيام الموظف العام بمخالفة القانون!!

من هنا لم يعد هناك حسيب أو رقيب إلا عندما ينتقض الإعلام على واقعة أو يتظاهر الناس غضباً أو حينما يقوم أحد الأجهزة الرقابية بتعلية الصوت بعدما يكون الفساد الحكومى والإهمال الإدارى قد بلغ مداه!

نحن الآن نواجه مدارس بلا مدرسين، ومستشفيات بلا أجهزة طبية، وأخطاء فى معالجة المرضى بلغت 180 ألف حالة سنوياً، وفساداً فى استيراد مواد غذائية تضر بصحة الناس!

كل ذلك من خلال جهاز حكومى بلغ عدده 7 ملايين موظف يستهلكون 25٪ من الموازنة العامة للدولة!

هذا كله يطرح السؤال: هل نحن بحاجة إلى أن ندفع ربع مواردنا لجهاز حكومى يتسبّب فى ضياع ما تبقى منها؟.

إذا كانت الأجهزة الحكومية غير قادرة وأثبتت فشلها منذ عام 1952 حتى الآن، فلماذا لا نفعل مثل بقية الدول ونتخذ القرار الصعب والشجاع ونتخلص من حالة «المال السايب» إلى حالة «الشخص المسئول» حتى لو كان من القطاع الخاص؟.

انظروا إلى العالم كيف يدير أموره ولا تقولوا لى «أصل مصر عندها خصوصية فى ظروفها!».

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر أكذوبة خصوصية مشاكل مصر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon