وعادت جامعة بيروت العربية
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

وعادت جامعة بيروت العربية!

وعادت جامعة بيروت العربية!

 السعودية اليوم -

وعادت جامعة بيروت العربية

بقلم ـ مصطفي الفقي

كنت أشعر بغصة طوال السنوات السبع الماضية لأن أحد رموز القوى الناعمة المصرية قد انسحب من المنظومة دون مبرر، فقد كنت أزور «بيروت» فى أعقاب ثورة 25 يناير مدعوا لإلقاء أكثر من محاضرة فى العاصمة اللبنانية، وعندما زرت جامعة بيروت العربية- وهى التى نشأت فى عصر الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» كنافذة أكاديمية عربية ومصرية فى العاصمة اللبنانية وجدت أن الجامعة وملاكها الأصليين يدخلون فى حوارٍ حادٍ مع جامعة الإسكندرية التى رعت تلك الجامعة فى بيروت لأكثر من نصف قرن وجعلت منها نافذة مضيئة للعلوم والآداب، وأن هناك اتجاها للاكتفاء برئيس مصرى موجود جاء من جامعة الإسكندرية وقرر أن يستقر فيها، وهو ابن أستاذ جامعى مرموق أيضًا تولى ذلك المنصب منذ عقدين أو أكثر، وقد سعت إلىّ بعض الأطراف للتدخل فى الأمر وحاولت إصلاح ذات البين ما استطعت واتصلت بالأستاذة الدكتورة «هند حنفى»، رئيسة جامعة الإسكندرية، التى بذلت قصارى جهدها للإبقاء على علاقة التعاون بين جامعة الإسكندرية وجامعة بيروت العربية من حيث الأساتذة الموفدون وبرامج الدراسة والشهادات الممنوحة ولكن الأمور وصلت إلى طريق مسدود وقد استعنت وقتها أيضا بوزير التعليم العالى المصرى الدكتور «معتز خورشيد» الذى حاول هو الآخر أن نصل إلى اتفاق، ولكن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن وانفصمت عرى التعاون بين جامعة الإسكندرية وفرعها العربى فى «بيروت» رغم وجود البعثة الطبية المرافقة والتى يشيد بها اللبنانيون من كل الاتجاهات حتى الآن،

وقد طويت النفس على حزن عميق لأن مصر التى فقدت فرع جامعة القاهرة فى «الخرطوم» نتيجة سياسات لامبرر لها تفقد هذه المرة فرع جامعة الإسكندرية فى «بيروت» لأسباب لم تكن لتحدث لو أن ظروف «مصر» الداخلية كانت أفضل وقتها، وعندما دعانى الأستاذ الدكتور «عصام الكردى»، رئيس جامعة الإسكندرية، لحضور احتفال «العيد الماسى» لإنشاء تلك الجامعة العريقة التى تولى رئاستها ذات يوم عميد الأدب العربى الدكتور «طه حسين» أبديت فى كلمتى أمام الحفل الكبير شعورى بالأسف لتوقف التعاون بين جامعة الإسكندرية وامتدادها فى بيروت العربية، وأشدت برئيسة الجامعة السابقة التى حاولت بكل الطرق الإبقاء على تلك العلاقة، ودعوت رئيس الجامعة الحالى، وهو أستاذ مرموق واضح الرؤية متوازن القرار، لكى يبذل قصارى جهده لاستعادة الأوضاع التاريخية مع ذلك الفرع الأكاديمى الذى تخرج فيه ذات يوم رجال من أمثال «رفيق الحريرى»، رئيس وزراء لبنان الأسبق، والشيخ «حمد بن خليفة»، أمير «قطر» السابق، وغيرهما من الرموز العربية فى كافة المجالات، وكأنما كانت أبواب السماء مفتوحة وأنا ألقى كلمتى، فقد نجح الدكتور «الكردى» وفريق المفاوضين معه فى بناء جسور جديدة مع جامعة بيروت العربية ووصل الجميع إلى اتفاق يرضى كل الأطراف ويجعل اختيار رئيس الجامعة أستاذا مصريا من جامعة الإسكندرية بعد طرح ثلاثة أسماء على أصحاب الجامعة فى «بيروت»، وانتهى الأمر بأن ذهب وفد فى الأسبوع الماضى برئاسة وزير التعليم العالى المصرى الدكتور «خالد عبدالغفار» ومعه رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور «عصام الكردى» إلى «بيروت» ووقعوا الاتفاق الذى رحب به الجميع، بمن فيهم رئيس الوزراء «سعد الحريرى» ووزير التعليم فى حكومته، ونزل علىّ الخبر برداً وسلاماً يعيد إلىّ قدراً كبيراً من الرضا والارتياح لأن قوة مصر الناعمة مازالت فى مواقعها لا تبرحها ما ظلت مصر بدورها ومكانتها، ولقد استقبل اللبنانيون، كما استقبل المصريون، ذلك القرار بسعادة غامرة لأنه يعيد أواصر الصلة التعليمية بين البلدين الشقيقين، فـ«لبنان» الثقافة والعلم والمعرفة يكمل «مصر» الثقافة والعلم والمعرفة، فهى بلد «جبران خليل جبران» و«ميخائيل نعيمة» وشاعر القطرين «خليل مطران» وغيرهم، ومن الطبيعى أن تجد «مصر» فى قلوبهم مكانة يسعدون بها ويرضون عنها.. إننى إذ أهنئ جامعة الإسكندرية ورئيسها الهمام ورفاقه المخلصين أهنئ أيضا جامعة بيروت ورئيسها وأساتذتها وملاك مبانيها لعلهم يدركون جميعا أن هذه لحظة مضيئة فى الجو العاصف الذى يحيط بأمتنا العربية، وهو أحد المخارج الجديدة من النفق المظلم الذى دخلنا فيه عبر السنوات الأخيرة..

تحية لجامعة الإسكندرية مرة أخرى ولجامعة بيروت العربية التى تشرفت بإلقاء عدد من المحاضرات العامة فيها بدعوة من إدارتها فى العقدين الأخيرين، ونأمل ذات يوم أن يعيد الأشقاء السودانيون الصلة بجامعة القاهرة مع اعترافنا بأن لدى اللبنانيين والسودانيين من العلماء والأساتذة من لا يقلون علمًا وكفاءة عن العلماء والأساتذة المصريين ولكنها روح التعاون العلمى والتزاوج الفكرى والاندماج الثقافى من أجل إحياء الشعور القومى.

المصدر : جريدة المصري اليوم

arabstoday

GMT 03:55 2018 الخميس ,23 آب / أغسطس

الأصول المصرية.. الهوية نموذجاً

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

زراعة الصحراء فى الوطن العربى

GMT 03:40 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

رحيل أزهرى جليل

GMT 05:37 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

ظاهرة الحَوَل السياسى

GMT 01:42 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

رحيل دبلوماسى مثقف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وعادت جامعة بيروت العربية وعادت جامعة بيروت العربية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon