محمد الخولي
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

محمد الخولي

محمد الخولي

 السعودية اليوم -

محمد الخولي

مصطفى الفقي

إعلامى دولى كبير، واحد من كبار مترجمى «الأمم المتحدة» فى «نيويورك»، له تاريخ طويل فى الإعلام الوطنى والعمل السياسى وميادين الفكر والأدب والثقافة، إنه الأستاذ «محمد الخولى» الذى كان متحدثاً رسمياً باسم «المجلس الاستشارى» الذى كان يترأسه الراحل «منصور حسن» أثناء فترة الحكم العسكرى بعد «ثورة 25 يناير 2011» وقبل عام من حكم الإخوان الذى بدأ فى أواخر يونيو2012، إن «محمد الخولى» هو ظاهرة فريدة لا نكاد نجد لها نظيراً فى التاريخ الحديث لثقافتنا المعاصرة فهو أديب رفيع ومتحدث كبير وحكاء متميز يملك ناصيتى اللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن روح الفنان لديه فهو خبير فى المقامات الموسيقية وصاحب صوت شجى إذا ما غنى أغانى «محمد عبدالوهاب» حتى يصيب القوم من الحضور درجة من الشجن لا تخطر على بال فهو أقرب إلى الشخصيات الموسوعية منه إلى المتخصص المحدود أو صاحب الرؤية الضيقة، أشعر بأسف أننى لم أعرفه مباشرة إلا منذ سنوات قليلة رغم أننى كنت أسمع عنه منذ ستينيات القرن الماضى عندما كان مذيعاً فى «صوت العرب»، نعم.
لقد التقيته أكثر من مرة فى أروقة الأمم المتحدة فى «نيويورك» وكان اللقاء عابراً لشواغله هناك وزياراتى المحدودة لمقر المنظمة الدولية الأولى، ولقد مضى الرجل فى حياته عبر رحلة مثيرة فيها من المعاناة والمتاعب والنجاحات والإخفاقات ما يصلح أن يكون قدوة للأجيال الجديدة، وهو مؤمن بزعامة «عبدالناصر» حتى النخاع لم يتحول عنها يوماً ولم يفرط فيها لحظة ولكنه أيضاً لم يرتزق بها ولم يساوم عليها، وأتذكر أثناء زيارة أخيرة إلى «تونس العاصمة» تحت مظلة «الصالون الثقافى العربى» الذى أنشأه ورعاه المفكر العراقى المرموق «د.قيس العزاوى» الذى رتب لنا لقاء هناك مع صديقه السيد «منصف المرزوقى» رئيس الجمهورية التونسية الذى دعا وفد الصالون إلى مائدة غذائه حيث بدأ السيد «المرزوقى» يتحدث وعندما جاءت إشادته بالرئيس الراحل «عبدالناصر» وتأثيره الفكرى والسياسى عليه وجدت فى عينى «محمد الخولى» بريقاً خاصاً ولمعاناً فريداً لأن هناك رئيسا حاليا لدولة عربية يشاركه المشاعر تجاه «عبدالناصر» صاحب الزعامة الفريدة فى تاريخنا القومى الحديث، ولقد عرف «محمد الخولى» الهجرتين معاً، «الهجرة الزمانية» بالارتباط بسنوات حكم «عبدالناصر» وعصره دون نكوص أو تراجع و«الهجرة المكانية» فقد عاش الرجل فى «العراق» و«الإمارات» و«ليبيا» و«الولايات المتحدة الأمريكية»، ومازال يواصل التدريس غير المتفرغ فى «المركز الدولى للغات والترجمة» «بالجزائر العاصمة» غير دول كثيرة سعى إليها أو سعت هى إليه، فالرجل قيمة نادرة وكفاءة عالية مع حضور قوى وحديث طلى وشخصية محببة، إن القيمة الإنسانية «لمحمد الخولى» لا تقل عن قيمته الفكرية والثقافية فهو بحق علامة متميزة بين الشخصيات المصرية المعروفة لأنه واسع الاطلاع دائم التجدد لا تتوقف قيمته عند حد معين فضلاً عن إلمامه بآخر التطورات فى المدارس الفكرية الحديثة مثلما هو شديد الاطلاع على التاريخ الحضارى للثقافتين العربية الإسلامية فى جانب والغربية المسيحية فى جانب آخر، فضلاً عن «الصندوق الأسود» الذى يحمله محتويا أسرار الحكم وخفايا السياسة التى عرفها من «الدهاليز» و«الكواليس» التى مر عليهما، ورغم أن الرجل حسن المعشر لين العريكة إلا أنه لا يخشى فى الحق لومة لائم ويعبر عن رأيه فى صراحة ووضوح حتى لو كان يسبح ضد التيار أو يغرد خارج السرب، كذلك فإن وجوده بيننا يجعله دُرة الحديث ومركز الحوار فهو إذا امتلك «الميكروفون» بين يديه لا يتركه لأن بينهما حب قديم منذ أن كان مذيعاً فى «صوت العرب»، ولقد تآمرنا عليه فى بعض لقاءات الصالون المتميز للصيدلى المتفتح «د.أحمد العزبى» فقررنا أن يدير «محمد الخولى» الحوارات حتى نضمن كبح جماحه دون الاسترسال فى الكلام أو الاستئثار بالحديث فإذا به يخطف الأضواء أيضاً بمداخلاته وتعليقاته بين كل متحدث وآخر مع رؤية نقدية واعية للآراء والأفكار التى يجرى تداولها على الساحة العربية والدولية، حفظ الله «محمد الخولى» وأمد فى عمره وعمرنا حتى نعوض فى صحبته ما ضاع منا فى سنوات الشتات واللهاث وراء لقمة العيش وتمثيل الوطن فى الخارج، إذ إن بلداً فيه أمثال «محمد الخولى» يجب أن يكون فخوراً متميزاً مرفوع الرأس لا ينكسر أبداً!

 

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الخولي محمد الخولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon