سلوى خطاب تكشف أسرار انفصالها وعدم إنجابها وسبب خضوعها للتجميل
آخر تحديث GMT04:06:04
 السعودية اليوم -

سلوى خطاب تكشف أسرار انفصالها وعدم إنجابها وسبب خضوعها للتجميل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سلوى خطاب تكشف أسرار انفصالها وعدم إنجابها وسبب خضوعها للتجميل

الفنانة سلوى خطاب
القاهرة - السعودية اليوم

كشفت الفنانة سلوى خطاب جانباً من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة عن تجربة انفصالها عن المخرج الراحل أسامة فوزي، بعد زواج استمر 15 عاماً، وأسباب عدم خوضها تجربة الزواج مرة أخرى وعدم إنجابها، إضافة الى كشفها عن أسباب خضوعها لعمليات تجميل.

واستعرضت سلوى خطاب خلال حلولها ضيفةً على برنامج "الصورة"، الذي تقدّمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "النهار" عدداً من المحطات الشخصية والمهنية التي مرت بها، وكيف تعاملت مع التغيّرات التي طرأت على حياتها بعد الانفصال.

وقالت سلوى خطاب إنها احتاجت الى الابتعاد لفترة بعد انفصالها عن أسامة فوزي، حتى تتمكن من استيعاب التغيير الكبير الذي طرأ على حياتها، مؤكدةً أن تجاوز 15 عاماً من العلاقة العاطفية لم يكن أمراً سهلاً.

وأضافت: "بعد الانفصال عن المخرج أسامة فوزي كنت محتاجة أبعد لوقت معين علشان أستوعب التغيير الكبير اللي حصل في حياتي، كما أن تجاوز 15 سنة من علاقة عاطفية أمر ليس سهلاً، وده اللي خلاني أشتغل كتير في الفترة دي علشان أنسى".

وأوضحت أن العمل كان إحدى الوسائل التي لجأت إليها خلال تلك المرحلة، خاصة أنها كانت بحاجة الى الانشغال والتعامل مع التغيير الذي حدث في حياتها بعد سنوات طويلة من الارتباط.

وأكدت سلوى خطاب أنها لم تنظر الى الانفصال باعتباره مأساة، موضحةً أنها حاولت دائماً التعامل مع الأحداث من زاوية مختلفة، والإيمان بأن ما يحدث للإنسان قد يكون في النهاية لمصلحته.

وأشارت الى أنها لم تدخل في تجربة زواج جديدة بعد انفصالها، معتبرةً أن الزواج بالنسبة إليها يرتبط بصورة أساسية بتكوين الأسرة والإنجاب، وأنها اقتنعت بفكرة عدم خوض هذه التجربة مرة أخرى في حياتها.

وتحدثت سلوى خطاب بصراحة عن عدم إنجابها، مؤكدةً أنها كانت تتمنى أن تثمر قصة حبها عن أبناء، لكنها في الوقت نفسه كانت تشعر بالخوف من مسؤولية الأمومة وتربية الأطفال.

وأوضحت أنها لا تجيد القيام بالأمور بصورة جزئية، وترى أن الأمومة مسؤولية تحتاج الى التفرغ والالتزام الكامل، وهو ما جعلها تفكر كثيراً في قدرتها على تحمّل هذه المسؤولية.

كما كشفت عن جانب آخر من مخاوفها، موضحةً أنها كانت تشعر بالقلق من المجتمع الذي سيعيش فيه أبناؤها، خاصة أنها كانت تواجه بنفسها صعوبات وتحديات داخل هذا المجتمع.


وكشفت سلوى خطاب كواليس خضوعها لإجراء تجميلي في وجهها، مؤكدةً أنها لم تتخيّل يوماً أن تلجأ الى طبيب تجميل، خاصة أنها لم تكن تهتم كثيراً بمظهرها، لكنها في الوقت نفسه تحرص على الظهور أمام الجمهور بصورة  لطيفة.

وأوضحت سلوى خطاب، أن طبيعة عمل الفنان تفرض عليه الاهتمام بمظهره، كما أن الفنان مطالَب بتقديم لمحة فنية حتى في شكله الخارجي، وهو ما ينعكس أيضاً على الشخصيات التي يقدّمها أمام الكاميرا.

وأكدت سلوى خطاب أن الفنان لا ينفصل عن الصورة التي يقدّم بها شخصياته، ولذلك فإن الحفاظ على مظهر مناسب أمام الجمهور يمثل جزءاً من طبيعة المهنة، بدون أن يعني ذلك التخلي عن الملامح الطبيعية أو تغيير الشكل بصورة جذرية.

وكشفت سلوى خطاب أن مشكلة في وجهها كانت تزعجها دفعتها الى التفكير في الخضوع لإجراء تجميلي، خاصة مع ملاحظتها إقبال عدد كبير من السيدات على التجميل. إذ قالت: "طب ما أروح..."، موضحةً أن الفكرة لم تكن يوماً مطروحة ضمن حساباتها، لكنها بدأت تفكر فيها بعدما شعرت بأن هناك مشكلة في وجهها تزعجها وتؤثر في ملامحه.

وأشارت الى أنها لم تتخذ القرار بسهولة، بل مرت بفترة من التردّد والقلق، وكانت تتساءل عما إذا كانت بحاجة فعلاً الى هذه الخطوة، قائلةً: "طب ما أنا ربنا ساترني، وشكلي مقبول لحد دلوقتي".

وأكدت سلوى خطاب أن قبول الجمهور لها يمثل أهمية كبيرة، موضحة أن الشكل ليس العامل الوحيد الذي يحدد حضور الفنان، وأن الروح والإحساس يمكن أن يتجاوزا المظهر الخارجي وينعكسا عليه.

وترى سلوى خطاب أن شخصية الإنسان وما يحمله من مشاعر وطاقة يمكن أن تظهر على ملامحه، لذلك لم تكن تبحث عن تغيير جذري في شكلها، بقدر ما كانت ترغب في معالجة الأمر الذي كان يزعجها مع الحفاظ على هويتها وملامحها.

وكشفت سلوى خطاب أنها قضت فترة في البحث عن الطبيب المناسب قبل اتخاذ القرار، وتابعت أعماله واطلعت على نتائج تجاربه مع عدد من زملائها، لافتةً الى أن أكثر ما لفت انتباهها كان حرصه على الحفاظ على الملامح الطبيعية للوجه.

وأوضحت أن أهم ما طلبته من الطبيب هو عدم تغيير شكلها أو فقدان ملامحها التي يعرفها الجمهور، قائلةً: "أنا عايزة أشوف سلوى، مش عايزة أشوف حد".

وأكدت أن الأمر بالنسبة إليها كان بمثابة أمانة، لأن الإجراء يتعلق بملامح وجهها، ولذلك لم تكن مستعدّة للمغامرة بها أو التخلّي عن هويتها الشكلية.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

سلوى خطاب تعود للكوميديا مع حسن الرداد

 

شيماء سيف وسلوى خطاب ومحمد ثروت أبطال "الابن الـ13" رمضان المقبل

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوى خطاب تكشف أسرار انفصالها وعدم إنجابها وسبب خضوعها للتجميل سلوى خطاب تكشف أسرار انفصالها وعدم إنجابها وسبب خضوعها للتجميل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon