الرئيس أوباما يطالب بوضع برامج مجتمعيَّة لمواجهة داعش
آخر تحديث GMT17:33:44
 السعودية اليوم -

الرئيس أوباما يطالب بوضع برامج مجتمعيَّة لمواجهة "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس أوباما يطالب بوضع برامج مجتمعيَّة لمواجهة "داعش"

الرئيس الأميركي باراك أوباما
العرب اليوم

أكَّد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنَّ التجربة بيَّنت أنَّ أفضل وسيلة لحماية الناس، وخصوصًا الشباب، من الوقوع في قبضة المتطرفين تتمثل في دعم أسرهم وأصدقائهم والمعلمين ورجال الدين.

وسيتحدث أوباما عن الخطط الواجب تنفيذها، خلال كلمة يلقيها أمام رجال القانون والمجتمع، أثناء مناقشة كيفية منع جماعات مثل "داعش" من تجنيد الشباب، وذلك أمام قمة مكافحة التطرف العنيف، الأربعاء.

ويستعرض أوباما عددًا من البرامج التجريبية للمجتمع في سانت بول ولوس أنغلس وبوسطن، لمواجهة تأثيرات التطرف.
وسيجتمع قادة أكثر من 60 دولة في وزارة الخارجية لمناقشة تأثير قوى التطرف والعنف، يوم الخميس.

واعتبر البيت الأبيض أن برامج مكافحة التطرف المحلية كانت وسيلة غير عسكرية حيوية لمواجهة التطرف، لكنه أكد أنها أصبحت ضرورة ملحة بعد الهجمات المتطرفة في باريس وكوبنهاغن.

وعبرت جماعات الحريات المدنية عن مخاوف كبيرة حول هذه البرامج، بحجة أنها يمكن أن تتحول إلى وسائل مراقبة سرية.

وصرحت مدير برنامج الأمن وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، نورين شاه، أن القلق يكمن في أن هذه البرامج ستخلق حالة دائمة من الشك والخوف، وسيتم الطلب من المجتمعات في أنحاء الولايات المتحدة أن تقدم التقارير عن سلوك الأشحاص.

وأضافت شاه أن كبار مستشاري أوباما تحدثوا على انفراد مع جماعات الحريات المدنية قبل الاجتماع، وأشاروا إلى أن الحكومة تتقبل معالجة تلك المخاوف، ومع ذلك، فإن جدول أعمال المؤتمر، والذي يتضمن 13 جلسة الأربعاء، لم يقدم أي تطمينات لمسؤولي الحريات المدنية.

وافتتح وزير الأمن القومي الأميركي، جيه جونسون، القمة صباح الأربعاء، مشيرًا إلى أن المنظمات المتطرفة حققت تقدمًا كبيرًا خلال العقد المنصرم، بسبب قدرتها على التواصل عبر "التكنولوجيا".

وأوضح جونسون أن هذه المنظمات تستخدم "الإنترنت" ومواقع التواصل الاجتماعى بشكل فعال جدًا، و"لديهم القدرة على الوصول إلى مجتمعاتنا ويستطيعون تجنيد وتحفيز الأفراد للتحول إلى العنف".

وأضاف "على الإدارة والحكومة أن تستمع لمحنة المسلمين الذين يعيشون في هذا البلد، ويتعرضون للتمييز العنصري، ويجب على البيت الأبيض أن يكون دقيقًا في الوصف من خلال المصطلحات كما يجب أن نتجنب عبارات مثل التطرف الإسلامي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس أوباما يطالب بوضع برامج مجتمعيَّة لمواجهة داعش الرئيس أوباما يطالب بوضع برامج مجتمعيَّة لمواجهة داعش



GMT 16:58 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon