منظمة دول غاز شرق المتوسط ماذا تعني بالنسبة لمصر وتركيا
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

منظمة دول غاز شرق المتوسط.. ماذا تعني بالنسبة لمصر وتركيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - منظمة دول غاز شرق المتوسط.. ماذا تعني بالنسبة لمصر وتركيا

غاز
القاهره - السعوديه اليوم

خطت مصر، إلى جانب الأردن واليونان وقبرص وإسرائيل وإيطاليا، خطوات واسعة نحو إنشاء سوق إقليمية للغاز بمنطقة شرق المتوسط، تحمل الصفة الرسمية للتمثيل في المحافل الدولية، بما يعادل منظمة "أوبك" (منظمة الدول المصدرة للنفط)، وذلك بعد توقيع الميثاق الخاص بتحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية حكومية مقرها القاهرة. واعتبر خبراء مصريون في أحاديث خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن تأسيس المنظمة الإقليمية لغاز شرق المتوسط "رسالة سياسية بامتياز" لمن يحاول وضع يده على حقوق الدول الأعضاء بها، وقطع الطريق أمام أي محاولات تركية للتنقيب غير الشرعي عن موارد الطاقة في المياه الاقتصادية في شرق المتوسط.

ووقع ممثلو 6 دول تطل على البحر الأبيض المتوسط، الثلاثاء، في القاهرة على ميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية. وصدر إعلان مشترك عن وزراء دول المنظمة جاء فيه: "سيعمل منتدى غاز شرق المتوسط كمنصة تجمع منتجي الغاز ومستهلكيه ودول المرور، لوضع رؤية مشتركة وإقامة حوار منهجي منظم حول سياسات الغاز الطبيعي" وتهدف المنظمة لإنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية، إضافة إلى تقديم أسعار تنافسية. مصدر إقليمي للطاقة الناطق الرسمي باسم وزارة البترول المصرية حمدي عبد العزيز تحدث لموقع "سكاي نيوز عربية" عن آفاق تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية، قائلا: "أصبح منتدى غاز شرق المتوسط يتمتع بالصفة الرسمية كمنظمة دولية حكومية في منطقة شرق المتوسط، عقب توقيع ميثاق تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية".

ونبه عبد العزيز إلى أن "منتدى غاز شرق المتوسط" يعد إحدى أدوات تحول مصر لمصدر إقليمي للطاقة في المنطقة، حيث تمتلك البلاد جميع القدرات لتنفيذ هذا المشروع القومي. وأوضح: "لدينا إمكانات هائلة تؤهلنا لهذا الأمر، فهناك مصانع لإسالة الغاز الطبيعي في مدينتي إدكو ودمياط، وشبكة غاز طبيعي، ومستودعات تخزين وكوادر مدربة مصرية خبراتها تزيد على 100 عاما". الاستغلال الأمثل لاحتياطات الغاز وأكد المتحدث أن المنتدى يسعى لتعزيز التعاون بين الدول الـ6 الأعضاء، والاستغلال الاقتصادي الأمثل لاحتياطيات الدول عبر البنية التحتية الحالية من أجل تعميق المنفعة المشتركة. ونوه عبد العزيز إلى أن المنتدى يشبه منتدى الدول المصدرة للغاز، لكنه يختلف في أنه يقتصر على دول حوض البحر المتوسط.

وذكر أن "البيان الرسمي الصادر عن الدول الموقعة على الميثاق تحدث عن إمكانية انضمام دول أخرى للمنتدى من الدول الواقعة في شرق المتوسط، سواء الدول المنتجة أو المستهلكة". رسالة سياسية ولم يذهب وزير البترول المصري الأسبق أسامة كمال في رأيه بعيدا، حيث قال لموقع "سكاي نيوز عربية": "أصبح لمنتدى غاز شرق المتوسط كيان اعتباري مستقل، فضلا عن التمثيل في المحافل الدولية المختلفة". ورأى كمال أن تأسيس المنظمة "رسالة سياسية بامتياز، لكل من تسول له نفسه التحرش بحقوق الدول الأعضاء في المنظمة"، و"خلق أيضا حالة من التوازن الإقليمي بالمنطقة بين مجموعة الدول المنتجة للغاز (مصر وقبرص واليونان) في مواجهة أي أطماع خارجية".

وأضاف الوزير السابق: "بذلت القاهرة مجهودا كبيرا حتى الوصول إلى تجمع يضم في طياته دول مثل إسرائيل وإيطاليا، والولايات المتحدة أيضا بصفة مراقب، وهو ما أضفى قوة ردع للمنظمة". قيمة مضافة لاقتصاد مصر وتوقع كمال انضمام دول اخرى في القريب العاجل للمنظمة، مثل ليبيا والجزائر والمغرب، إضافة إلى لبنان وسوريا. فـ"تجميع منتجي الغاز والمستهلكين للدول المطلة على المتوسط هدف مباشر وبسيط، لكن هناك هدفا أعمق هو أن تكون مصر مركزا إقليميا للطاقة في المنطقة، وتحويل الغاز إلى مسال وإعادة تصديره، فضلا عن إقامة مشروعات تحويلية أخرى كالصناعات البتروكيماوية، بما يحمل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المصري"، وفقا لكمال.

إجهاض أطماع تركيا بشرق المتوسط ويتفق مع الرأي ذاته الرئيس الأسبق لهيئة البترول المصرية مدحت يوسف، الذي قال لموقع "سكاي نيوز عربية": "بالتحول لمنظمة إقليمية، فقد حصل المنتدى على الشرعية الدولية كونه منظمة حكومية تعادل أوبك، لكن للدول المطلة على البحر المتوسط فقط" وحول أهمية توقيع الميثاق وتحويل المنتدى إلى منظمة وآفاق عمله، قال يوسف: "الاتفاق على الحدود الاقتصادية للدول الـ6 بشرق المتوسط يساعد على تحقيق الاستغلال العادل لثروات المنطقة بين تلك الدول". وأردف: "كما أنه سوف يجهض لاحقا أي محاولات تركية للتنقيب غير الشرعي في المياه الاقتصادية بالمنطقة".

تهيئة المناخ لاستثمارات مجدية وأكد الرئيس الأسبق لهيئة البترول المصرية أن دول المنظمة "ستلتزم بميثاق ملزم فيما بينها يساعد في حل النزاعات الحدودية بالمياه الاقتصادية لدول المنظمة، وسيعمل على تهيئة المناخ أيضا للشركات العالمية بالتنقيب فى تلك المناطق من دون أي تهديدات، وبالتالي جذب استثمارات مجدية جدا". ولمح يوسف إلى أنه "إذا حدثت اكتشافات ضخمة من الغاز، فإن دول المنظمة ستتفق فيما بينها على إنشاء بنية تحتية وخطوط ربط جديدة، لإنتاج كل دول المنظمة على خط ربط واحد، وصولا إلى أوروبا لاحقا". وجرى تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط مطلع عام 2019، وتضمن الإعلان التأسيسي اعتزام وزراء الطاقة من الدول المشاركة إنشاء منظمة تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردهم الطبيعية، بما يتفق ومبادئ القانون الدولي، بهدف تأمين احتياجات الأعضاء من الطاقة لصالح رفاهية شعوبهم.

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة دول غاز شرق المتوسط ماذا تعني بالنسبة لمصر وتركيا منظمة دول غاز شرق المتوسط ماذا تعني بالنسبة لمصر وتركيا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي

GMT 00:01 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

محمد كريم يهنى أسرة برنامج the voice

GMT 14:58 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فلاتة يغيب عن الاتحاد أمام الاتفاق بسبب الإصابة

GMT 10:05 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فوائد صحية مذهلة لزيت الزيتون في فصل الشتاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon