مليكة العرود أبرز النساء المتّهمات بجرائم خطيرة في المملكة المغربية
آخر تحديث GMT18:19:29
 السعودية اليوم -

مليكة العرود أبرز النساء المتّهمات بجرائم خطيرة في المملكة المغربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مليكة العرود أبرز النساء المتّهمات بجرائم خطيرة في المملكة المغربية

مليكة العرود الملقبلة بـ"أم عبيدة"
الدار البيضاء - جميلة عمر

تمكّنت النساء من اقتحام عالم الجريمة والتفنن فيه، وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى ارتفاع وتنامي الجرائم المرتكبة من قبل النساء، فالأرقام المعلنة تكشف مدى فظاعة وقسوة الجرائم التي ارتكبتها المرأة، مرسلة بذلك دلالات عميقة مفادها أن ظاهرة الإجرام لم تعد حكرا على الرجال وحدهم، وأن مبدأ التساوي في الجريمة أضحى متوفرا بالنسبة إلى الجنسين معا، فالتخطيط والترصد والقصد الجنائي، كلها عناصر باتت تتقنها المرأة المجرمة إلى درجة التفنن وإبراز مهارات المجرم واحترافيته، محاكية فيها الرجل، ما يعطي الانطباع على أن هذه الحالات لم تعد معزولة، بقدر ما أضحت ظاهرة تستدعي الوقوف عندها، بل وتطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا عندما يتعلق الأمر بجنس لم تشفع له أنوثته في العدول عن طريق المؤسسات السجنية، الخاصة بالنساء، كما هو الشأن بالنسبة إلى السجن المحلي تولال 3، الذي تقبع وراء أسواره الإسمنتية نساء من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، حكمت عليهن الأقدار بقضاء مدد سجنية قد تطول أو تقصر تبعا لنوع الجريمة المرتكبة.

وسجلت إحصائيات صدرت من قبل وزارة الداخلية ارتفاع نسبة الجرائم التي تتورط فيها النساء، سواء مشاركات أصليات فيها، أو مشاركات إلى 40 في المائة من الجرائم المرتكبة، وحسب نفس الإحصائيات الحرائم التي ترتكبها النساء لم تعد تقتصر على الدعارة، أو الوساطة فيها،بل هيمنت على الجرائم الرجولية التي كانت إلى غاية الأمس القريب حكرا على الرجال  ، كتزعمهن عصابات خطيرة  وشبكات لترويج المخدرات، والتخطيط إلى جرائم كبرى.

وتزعّمت عدد من المغربيات خليات متطرّفة، أخطرهن مليكة العود وفيحة المجاطي، والأخيرة رئيس جمعية الكرامة، أرملة عبد الكريم المجاطي الذي قتل في المملكة العربية السعودية قبل سنوات في غارة ضد القاعدة، في خانة أخطر المتطرّفين، وذلك لتمويلها الخلايا المتطرّفة، وتحريض النساء المغربيات السفر إلى بلاد الشام من أجل "الجهاد"، وصنفتها الاستخبارات العالمية أخطر امرأة في تنظيم "داعش"، لتصبح إحدى المطلوبات من طرف المخابرات العالمية وخاصة الأميركية

وهناك بمليكة العرود الملقبلة بـ"أم عبيدة" والتي تعتبر خطرا على الأمن الداخلي لبلجيكا وقضيتها أمام المحاكم نتيجة انتمائها لتنظيم القاعدة، وهي الآن تقضي عقوبتها الحبسية في السجن المركزي في بروكسل في انتظار البث في قضية سحب جنسيتها البلجيكية وترحيلها إلى المغرب في ديسمبر/كانون الأول، والمغربية مليكة كروم، تحولت من جاسوسة إلى مغرمة بأحد أخطر المجرمين، وهو ما جعل الشرطة الدولية تلاحقها باعتبارها المفتاح في قضية اغتيال ملك مافيا المخدرات في بريطانيا الذي جمعته بها علاقة حب، جون سيمون، وتورطها في قضية الاتجار في المخدرات وتبييض الأموال في العقار بين هولندا والإمارات العربية المتحدة، مع أخطر مجرم مخدرات في تاريخ بريطانيا، مليكة سرعان ما تحولت إلى امرأة تمول التطرّف، وتعمل على تدريب المغربيات على حمل السلاح وتسهيل عملية تهجريهن إلى بلاد الشام عن طرق غير شرعية.

وبعيدا عن التطرّف والقتل ، إلى النصب والاحتيال، لكن الخطير هناك نساء لم يرتكبن هذه الأفعال بسبب الفقر، هن موظفات ، بل في مناصب يحتم عليهن حماية المواطنين ، ومن بين هذه النماذج ، شرطيتان تعملان في الهيئة الحضرية في ولاية أمن مكناس، وأستاذة لمادة اللغة الفرنسية في إحدى الثانويات التأهيلية في المدينة، تزعمن، إلى جانب بائع متجول ومستخدم في شركة للأمن الخاص، شبكة للنصب وبيع الأوهام للضحايا الراغبين في الالتحاق بسلك الأمن الوطني.

ورئيسة العصابة هي امرأة من مواليد 1975، حاصلة على الإجازة في شعبة الاقتصاد، كانت تطلب من باقي أفراد العصابة جلب الضحايا ، وإيهامهم بتوفير مناصب لهم بصفوف رجال الشرطة، دون الحاجة إلى اجتياز المباراة، وذلك في إطار التوظيفات المباشرة لنزلاء الخيريات ومكفولي الأمة، مقابل تمكين العصابة  من مبالغ مالية متفاوتة القيم، إضافة طبعا إلى مدههم  ببعض الوثائق الشخصية الخاصة بهم، كانت تتخلص منها في حينها عن طريق تمزيقها أو إحراقها، ولطمأنة ضحاياها، كانت رئيسة العصابة الشرطية، تحرّر لهم عقود اعتراف بدين مصححة الإمضاء لدى المصالح المختصة، وتقوم بإتلاف نظائر تلك العقود خوفًا من عثور زوجها عليها وبالتالي اكتشاف أمرها، وكانت تحدد أجل إرجاع المبالغ إلى أصحابها في سنة كاملة، تم تنفيذ 3 عمليات ، بعد ذلك 6 عمليات لتسفر كل العماليات جمع مبالغ مالية كبيرة، وسط تحرّكات ناجحة للعصابة، خاصة وأنها كانت تتكون من شرطيتان وأستاذة في السلك الثاني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليكة العرود أبرز النساء المتّهمات بجرائم خطيرة في المملكة المغربية مليكة العرود أبرز النساء المتّهمات بجرائم خطيرة في المملكة المغربية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 18:07 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 السعودية اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ

GMT 23:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير اليابان يؤكد حرص بلاده على دعم التعليم في مصر

GMT 08:40 2013 الخميس ,09 أيار / مايو

آن هاثاواي مثيرة في فستان عاري الصدر

GMT 09:51 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فارس كرم يحيي حفلة جماهيرية في دبي 9 تشرين الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon