ساندرا مجدى قررت ترك كلية  الهندسة وتقوم ببيع الورود
آخر تحديث GMT12:42:24
 السعودية اليوم -

"ساندرا مجدى "قررت ترك كلية الهندسة وتقوم ببيع الورود

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "ساندرا مجدى "قررت ترك كلية  الهندسة وتقوم ببيع الورود

ساندرا مجدى
القاهرة - العرب اليوم

"حكم الزهور زى الستات لكل لون معنى ومغنى"، قالها المطرب محمد فوزى عندما وصف عشقه وفهمه للزهور، وبالورد يمكن أن تتغير حياة شخص بأكملها، وهو ما حدث بالفعل فى حكاية "ساندرا مجدى" التى قررت وضع شهادتها من كلية الهندسة جانباً، والتجول فى ميادين مصر بعربية ورد متنقلة تشع أملاً بما جمعته من زهور بألوان مختلفة على سيارتها المتنقلة وتجولت بمشروعها الخاص فى الشوارع.

"أول حد جابلى ورد فى حياتى كان بابا"، بجلمة واحدة اختصرت "ساندرا" أو بائعة الورد سر عشقها لهذه المهنة وتركها الهندسة وتفرغها لبيع الورود والأزهار، بعد أن جعلت من عربه صغيرة مشروع متكامل ليس فقط لبيع الأزهار، ولكن لتعلم الناس معنى وأهمية الورود فى حياتهم اليومية ليست العاطفية فقط بل الحياة الأسرية. وعن بداية الحكاية تقول ساندرا خريجة كلية الهندسة "بابا كان بيجبلنا ورود فى عيد الحب انه يجيبلى انا واختى وماما ورد عشان يحسسنا بالاهتمام والتميز وده من أهم اسباب عشقى للورد، وأنا مؤمنة أن ربنا بيبعت كل شخص للدنيا برسالة معينة وانا رسالتى هى انى اعرف الناس أهمية الورد وازاى ممكن يحول حياتك ويخليها احسن كتير من اى وقت تانى، وانى اروح اقعد ربع ساعة وسط الورود مع مزيكا حلوة بيفرق جداً فى حالتى لدرجه انى بقيت شخص اهدى بتعامل مع كل الأمور اليومية بطريقة إيجابية.

تشرح ساندرا طبيعة عملها وأصعب موقف قابلته أثناء بيع الورد قائلة: "أصعب زبون هو اللى بيدخل يقولى انا عاوز بوكيه على ذوقك ومش عارف هو عاوز ايه فأنا على طول بشرحله ان الورد رسالة ومش لازم انا اللى اوصلها بذوقى.

وتضيف ساندرا : "رجعت البوكس القديم اللى بيرجع لفتره الخمسينيات وبستخدم مع الورد فى البوكس شيكولاته او عصير عنب وفى عيد الأم مثلا عملت ستاند ورد معاه سبورة عشان الابن يكتب عليها رسالة لمامته تفضل قدامها على طول كذكرى حلوة ".

ولم تترك ساندرا الهندسة بشكل نهائى لكنها خلقت من الورد مهنة أساسية والهندسة بشكل حر غير مقيده بشغل ثابت، حيث قالت "اخدت القرار ده من حوالى سنة، قررت عمل فكرة العربية لأصل لناس اكتر وخاصة زبون الصدفة واعرفه معنى هدية جميله زى الورد وده بيكون عن طريق انى بكتب على صفحتى على فيس بوك انى هكون موجودة فى مكان معين وتوقيت معين بعربية الورد فالناس بتتواجد ده طبعا غير الناس اللى بتكون بالصدفة فى الشارع وساعات بنوزع ورد مجانا لما بنشوف أن الشخص ده فعلا هتفرق معاه الورده ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساندرا مجدى قررت ترك كلية  الهندسة وتقوم ببيع الورود ساندرا مجدى قررت ترك كلية  الهندسة وتقوم ببيع الورود



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon