عالمة أميركية تؤكد أن الخفافيش بريئة من أزمة كوروناونحن المذنبون
آخر تحديث GMT06:32:09
 السعودية اليوم -

عالمة أميركية تؤكد أن الخفافيش بريئة من أزمة "كورونا"ونحن المذنبون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عالمة أميركية تؤكد أن الخفافيش بريئة من أزمة "كورونا"ونحن المذنبون

الخفافيش
واشنطن ـ العرب اليوم

بعد ما أشيع عن دور الخفافيش في نقل فيروس كورونا المستجد إلى الإنسان، بات الكائن الثديي "يحمل سمعة سيئة" في مملكة الحيوانات، إلا أن عالمة أميركية بارزة فندت هذه الأقاويل مؤخرا. وتعد الخفافيش مستودعا طبيعيا لعدد من الفيروسات التاجية الشبيهة بسارس، ويعتقد بعض خبراء الصحة أن أسواق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، التي تبيع كائنات من بينها الخفافيش، كانت وراء انتشار فيروس كورونا المستجد بين البشر. لكن عالمة الأحياء البرية في جامعة إلينوي الأميركية تارا هوهوف، قالت في مقابلة نشرها موقع الجامعة على الإنترنت، إن "الخفافيش بشكل عام ليست خطرا على البشر".

وتابعت هوهوف: "يمكن أن تكون الخفافيش حاملة لأمراض مثل الفيروسات التاجية وداء الكلب، لكن هذه الأمراض لا تشكل خطرا على البشر ما لم يتلامس الناس مع دم الخفاش أو لعابه، وهو أمر نادر الحدوث". وأوضحت: "يمكن أن يصيب داء الكلب من أي نوع من الثدييات تقريبا، لكنه أكثر شيوعا بين الخفافيش والراكون والظربان والثعالب". وفسرت العالمة قدرة الخفافيش على حمل أنواع مختلفة من الفيروسات دون أن تتأذى منها، بالقول إن "الخفافيش قادرة على الصمود أمام العديد من الطفيليات والبقاء على قيد الحياة، هناك اهتمام علمي كبير للتعرف على كيفية استجابة أجهزتها المناعية لهذه العدوى".

وأشارت إلى بعض المعلومات الخاطئة عن الخفافيش، قائلة: "يميل الناس إلى الاعتقاد أن الخفافيش تشبه القوارض، وأن جميع أنواع الخفافيش متشابهة، وأنها عادة ما تحمل أمراضا خطيرة وتسعى للتفاعل مع البشر، لكن الخفافيش لا ترتبط بالقوارض، كما أنها مجموعات متنوعة ومختلفة تماما فيما بينها، تتراوح بين الخفافيش الصغيرة جدا التي تعيش في الكهوف إلى الثعالب الطائرة الكبيرة. تتغذى الخفافيش على أطعمة مختلفة، بما في ذلك الفاكهة والرحيق والحشرات والأسماك". وكشفت هوهوف أن "معظم الخفافيش تحاول البقاء بعيدا عن البشر قدر الإمكان، لكن هذا يصبح صعبا حيث يطاردها الإنسان". وتابعت: "تفضل العديد من أنواع الخفافيش هنا (في الولايات المتحدة) أن تعيش في قلف الأشجار، لكن نظرا لقلة الأشجار المتاحة فقد تجد المأوى الوحيد في أسقف البيوت ومرائبها، وهذا يضعها بالقرب من البشر حيث قد تحدث تفاعلات غير مرغوب فيها". كما علقت هوهوف على العلاقة المزعومة بين أسواق الحياة البرية، كما هو الحال في ووهان، وظهور أمراض مثل كورونا المستجد.

واستطردت الباحثة حديثها قائلة: "تحتوي أسواق الحياة البرية على أنواع حيوانات تأتي من البرية، ويتم الاحتفاظ بها على مقربة شديدة من بعضها البعض. هذه الحيوانات لا تتلامس في الطبيعة". وأضافت: "في بعض الأحيان يتم تكديس الحيوانات الحية والميتة فوق بعضها، مما يجعل نقل الدم أو اللعاب أمرا سهلا. الأشخاص الذين يعملون في هذه الأسواق أو يشترون الحيوانات للتجارة أو الطهي، معرضون بشدة لخطر العديد من الأمراض". لكنها قالت إن بعض الأمراض يمكن أن تنتقل من حيوانات إلى أخرى، بحيث تكون الأولى معتادة عليه ومحصنة منه بعكس الثانية، مما قد يؤدي إلى تفشي المرض.

ويعتمد ذلك، بحسب هوهوف، على بعض العوامل التي تؤثر على احتمالية انتشار الأمراض في أسواق الحياة البرية، منها قوة الطفيليات المسببة لها، والظروف الصحية المحيطة، وطرق تحضير الطعام إذا كانت الحيوانات تؤكل، وتوافق المرض مع العوائل الجديدة له". وعندما سئلت عن دور الخفافيش تحديدا في هذا الصدد، قالت: "من المهم أن نكرر أن الخفافيش لا تختار التفاعل مع البشر. نعرض أنفسنا للخطر عندما نأخذ الحيوانات من البرية ونجعلها على اتصال بنا. نعرض أنفسنا للخطر أيضا عندما لا نفكر بعناية في كيفية الحصول على المنتجات المشتقة من الحيوانات، وعندما ندمر أماكن معيشتها، وعندما نعيش على مقربة من الحياة البرية، وحتى عندما نغذي الحياة البرية وننميها. نحن بحاجة إلى احترام الحياة البرية وتركها لما ينبغي أن تكون عليه".

وقالت إن بعض أنواع الخفافيش، مثل خفافيش حدوة الحصان المنتشرة في الصين، لديها أنظمة مناعية فريدة تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة لفترات طويلة، ومقاومة الأمراض المعدية التي تفتك بالأنواع الأخرى. وختمت: "العديد من أنواع الخفافيش تؤدي خدمات بيئية مفيدة للإنسان والاقتصاد، مثل تناول الحشرات وتلقيح النباتات عن طريق التغذية على الرحيق، فعلى سبيل المثال قدر باحثون في جامعة جنوب إلينوي أن الخفافيش توفر حوالي مليار دولار عالميا بقضائها على الحشرات التي تضر محاصيل الذرة. هنا في إلينوي يعد قمع الآفات الزراعية أمرا مهما للغاية، لكننا نستفيد أيضا عندما تستهلك الخفافيش المحلية آفات مثل البعوض".

قد يهمك ايضا : 

العلماء يكشفون سببًا جديدًا لظهور فيروسات قاتلة وانتشار الأوبئة المختلفة

تسجيل 354 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الهند ليرتفع مجمل الإصابات إلى 4400

    

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالمة أميركية تؤكد أن الخفافيش بريئة من أزمة كوروناونحن المذنبون عالمة أميركية تؤكد أن الخفافيش بريئة من أزمة كوروناونحن المذنبون



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon