الخفافيش تحب الوئام وتنفصل عند الخصام
آخر تحديث GMT14:48:06
 السعودية اليوم -

الخفافيش تحب الوئام وتنفصل عند الخصام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخفافيش تحب الوئام وتنفصل عند الخصام

برلين - العرب اليوم

توصل فريق من العلماء من ألمانيا في دراسة إلى أن هناك تشابها بين مجتمعات الخفافيش والإنسان فيما يتعلق بالخلافات بين أفراد هذه الجماعات وأن هذه الأفراد لا تستطيع التوصل إلى توافق فيما بينها في حالة وجود صراع في المصالح. أثبتت دراسة أجراها فريق من العلماء من جامعة غرافيسفيلد الألمانية أن الخفافيش حيوانات تحب العيش في وئام فيما بينها، وأنها تلجأ إلى الانفصال عن بعضها البعض عند حدوث خصام أو تضارب في المصالح. واعتمد الباحثون في دراستهم على محاكاة مواقف خلافية بين أعضاء أسراب خفافيش برية حيث تم تعريض بعض هذه الخفافيش لإشارات صوتية مزعجة أثناء بحثها عن مكان لنومها داخل مستعمرات الخفافيش أثناء النهار، وأحدث الباحثون إشارات صوتية متنوعة توحي للخفافيش بأن هذه الصناديق التي اختارتها غير مناسبة لقضاء النهار بها. وتبين للباحثين أنه كلما كانت هذه الإشارات قوية، كلما كان تضارب المصالح بين أفراد السرب الواحد أقوى من أن يتم حله فيما بينها "مما أدى إلى انقسام مستعمرة الخفافيش فيما بينها لمدة يوم أو يومين"، حسبما يوضح جيرالد كيرت، المشرف على الدراسة من جامعة غرايفسفالد الألمانية. ويضيف كيرت قائلا: "أما إذا كانت الإشارات المزعجة أضعف، فإن أفراد المستعمرة كانوا يتوصلون لاتفاق". ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة "كارانت بيولوجي" المعنية بأبحاث الأحياء. ويقول كيرت إن هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر أن نتيجة قرارات مجموعات الخفافيش التي تعيش في العراء تتوقف على مدى قوة تضارب المصالح بين أعضاء هذه المستعمرات. ووفقا للباحثين، فإن قضاء الخفاش نهارها بشكل مشترك مع 15 إلى 40 خفاشا آخر في مكان واحد هو الحالة الطبيعية لهذه الحيوانات، لأنها تستفيد من تدفئة بعضها البعض في مكان مشترك، "أما إذا طغت السلبيات الخاصة بأحد أفراد المستعمرة على مميزات المستعمرة نفسها، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انقسام بشكل مؤقت بين صفوف المستعمرة". ويؤكد الباحثون أن هناك أوجه تشابه بين سلوك الخفافيش وسلوك البشر، لكن مع الفارق أن الإنسان يستطيع العمل على عدم تنامي التضارب في المصالح.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخفافيش تحب الوئام وتنفصل عند الخصام الخفافيش تحب الوئام وتنفصل عند الخصام



GMT 04:24 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تُعلن حالة طوارئ لمُواجهة تداعيات مناخية خطيرة

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ذوبان الجليد وتلوث المياه يهددان الحياة في قرية نرويجية

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جنوبي بنما

GMT 02:18 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حرائق الغابات تمتد إلى مناطق سكنية في إندونيسيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon