الانقراض يهدد 15  من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

الانقراض يهدد 15 % من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الانقراض يهدد 15 % من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية

الانقراض يهدد 15 % من الحيوانات
الرباط - العرب اليوم

قالت منظمة الزراعة والأغذية (الفاو)، التابعة للأمم المتحدة، في تقرير جديد إن 15 في المائة من الحيوانات والنباتات التي تعيش في الغابات المغربية مُهددة ب الانقراض بسبب المخاطر التي تتهددها نتيجة الإفراط في استغلال خشب الوقود والرعي الجائر والضغط السكاني.

وأضافت الدراسة، الصادرة بعنوان "حالة غابات البحر المتوسط 2018"، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تعتبر ثاني أكثر منطقة في العالم من حيث التنوع البيولوجي، لكنها تواجه ضغوطاً متزايدة مع مرور الوقت.

وأفادت معطيات التقرير بأن "300 نوع من حيوانات ونباتات الغابات المتوسطة مهددة بالانقراض، ففي إسبانيا تصل النسبة إلى 26 بالمائة، و24 في المائة في إيطاليا، و21 في المائة في اليونان، و17 في المائة في تركيا، و15 في المائة في المغرب".

ويتسبب النمو الديمغرافي في التأثير سلباً على المنظومة الغابوية، حيث يتوقع أن يرتفع سكان شمال إفريقيا بخمسين 50 في المائة ليصل إلى 328 مليون نسمة في أفق سنة 2050، وهو ما يخل بالتوازن بين السكان والبيئة الذي يتعاظم أيضاً بسبب الهجرة المحلية من القرى إلى المدن.

وأبر التقرير أن "المغرب مثال حي في هذا الصدد، فالخسارة السنوية للغابات نتيجة لعدد من العوامل التي تؤثر على جودة الغطاء النباتي وانخفاض معدل الخشب الصلب والأنواع الطبيعية، وارتفاع عدد السكان في المغرب خلال العقود الأخيرة، نتج عنهما ضغط على الموارد الطبيعية، خصوصاً الغابات".

وبحسب التقرير، فإن عدد سكان الحواضر في المغرب ارتفع بخمسة أضعاف ما بين 1961 و2014، حيث انتقل من 3 ملايين ونصف المليون إلى 20 مليون نسمة، في حين ارتفع عدد السكان في القرى خلال الفترة نفسها بـ60 في المائة فقط.

وأورد التقرير أن "هذه الزيادة السكانية استلزمت تنمية حضرية مهمة نتج عنها استغلال أراضي الفلاحة والغابات الكبيرة لأغراض البناء، كما أن تدهور الغابات هو نتيجة مباشرة للرعي والفلاحة والأنشطة الحرفية التي يقوم بها سكان القرى".

ولاحظ معدو التقرير جمعاً مفرطاً للخشب في مناطق الأطلس المتوسط حيث توجد غابات الأزر، وهو ما أسفر عن فقدان مناطق شاسعة من هذه الغابات، وهذا الأمر يمنع تجددها وتعريض سطح التربة للجفاف، وبالتالي تدهورها.

ونبه التقرير إلى أن الغابات في المنطقة المتوسطية "تأثرت بشكل كبير بالتدهور، وباتت معرضة للخطر بشكل متزايد بسبب تغير المناخ وارتفاع عدد السكان وحرائق الغابات وشح المياه، رغم تسجيل زيادة في مساحة الغابات بنسبة 2 في المائة بين العامين 2010 و2015 في المنطقة المتوسطية".

وقال خبراء وعلماء "الفاو" إن الغابات المتوسطية تكيفت مع الضغوطات التي سببها التطور البشري، ولكن لم يسبق لهذه الضغوطات أبداً ان كانت أكثر شدة مما هي عليها الآن، وحذروا من مواجهة أكثر من 500 مليون شخص في 31 بلداً وثلاث قارات لمجموعة واسعة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وتبلغ مساحة الغابات في البلدان المتوسطية حوالي 88 مليون هكتار، وتمثل اثنين في المائة من مساحة الغابات العالمية، وهناك 80 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المنطقة، ويحترق أكثر من 400 ألف هكتار من الغابات كل عام.

وأوصى التقرير بزراعة أنواع مختلفة من الأشجار للحد من آثار الجفاف، وسن سياسات جديدة بخصوص الحرائق تتعدى مجرد إطفائها لتشمل الإدارة الوقائية للغطاء النباتي، وأنشطة الاستعداد والاستعادة، وبناء استراتيجية إقليمية وسياسات مشتركة للغابات، وزيادة الغابات والمتنزهات والحدائق النباتية في المناطق الحضرية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانقراض يهدد 15  من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية الانقراض يهدد 15  من الحيوانات والنباتات في الغابات المغربية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon