حيوانات خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

حيوانات خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حيوانات خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017

الفيل الأفريقي
لندن - العرب اليوم

أكثر من أيّ وقت مضى ، أضحى عدد كبير من الكائنات الحية مهددًا بالانقراض ، إذ تصل القائمة حاليًا إلى 25 ألف و800 نوعًا من الحيوانات والنباتات ، وفقًا لتقرير الصندوق العالمي للطبيعة ، والسبب الرئيسي ليس سوى الإنسان.

وأعلن الصندوق العالمي للطبيعة، المعروف اختصارًا بـ"WWF"، الأربعاء 27 ديسمبر/ كانون الأول 2017 ، في العاصمة الألمانية برلين عن إصدار تقرير له حول الكائنات المهددة بالانقراض ، حيث أن السبب الرئيسي هو الإنسان الذي كان وراء أكبر موت للأنواع منذ نهاية عصر الديناصورات ، كما تسبب في تراجع أعداد الكثير من الكائنات الأخرى، ممّا أدى إلى إدراجها ضمن لائحة الأنواع المهددة بالانقراض ، لكن بعضًا منها بدأ مؤخرًا بالتعافي واستعادة دورة الحياة العادية، فيما لا تزال أخرى مهددة.
ما هي الحيوانات التي صارت مهددة أكثر بالانقراض في عام 2017؟

الفهود: أكد الباحثون أن وضع الفهود في القائمة الحمراء أصبح أكثر مأساوية في جنوب أفريقيا ، فخُمس هذه الحيوانات السريعة فقط يعيش في مناطق محمية معترف بها، بينما تزاحم أغلبيتها المزارعين في مناطق الزراعة، الأمر الذي يجعلهم يلاحقونها لإبعادها ، وقد أوصى معدو تقرير الصندوق العالمي للطبيعة برفع حالة التهديد التي تتعرض لها الفهود من "مهددة  بالانقراض" إلى "مهددة بالانقراض بقوة".

الفيل الأفريقي: تقلصت أعداده في الأعوام العشرة الماضية بأكثر من 100 ألف حيوان بسبب الصيد الجائر بحثًا عن عاجه الثمين ، يصف الصندوق وضع الفيلة الأفريقية بـ "المأساوي" ، مستندًا في ذلك  إلى إحصاء جرى عام 2017 للحيوانات البرية تبين من خلاله تراجع أعداد هذه الفيلة بنسبة 66 في المائة خلال ثمانية أعوام فقط، لتصبح أقل من عشرة آلاف فيل.
الحشرات الطائرة: تراجع حجم هذه الحشرات إجمالًا في الأعوام الـ27 الماضية ، وفقًا تأكيدات دراسة مشتركة نشرت في مجلة "بلوس وان" ، لكن أسباب تراجعها لا تزال غير معروفة علميًا ، ولكن هناك اعتقادات بأن الزراعة الكثيفة وتغير المناخ هما السببان الرئيسيان.

حيوان الكوالا: 80 في المائة من إجمالي تعداد هذا الحيوان اختفى بالفعل في بعض مناطق أستراليا منذ التسعينيات ، وذلك لأن الإنسان أنشأ طرقًا ومناطق سكنية في الغابات ، يضاف لذلك أضرار التغير المناخي التي أثرت سلبًا على هذا الحيوان المحب لنبات الكافور.

آكلات النمل الحرشفية: تعاني هذه الحيوانات في آسيا من قتل الإنسان لها ، لأنها تعتبر من الأكلات اللذيذة هناك ، كما تُطحن عظامها لاستخدامها في العلاجات التقليدية ، هذا وتعاني هذه الحيوانات في أفريقيا وآسيا من تصديرها رغم وجود حظر على تجارتها منذ عام 2017.

فرس البحر: تصل هذه الحيوانات البحرية الصغيرة بالخطأ إلى شباك الصيد ، إذ تقع في هذه الشباك دون قصد من الصيادين الذي بدؤوا بالصيد في مناطق عيشها ، كما أن هذه المناطق تعاني بشدة من الاستخدام المفرط للأسمدة ومن ظاهرة التغير المناخي ، وحسب تقرير WWF ، فقد تراجعت السلالتان الأوروبيتان من هذه الحيوانات بنسبة 30 في المائة.
الأنواع التي تجنبت شبح الانقراض في عام 2017

القضاعة الأوروبية: أثر الإنسان سلبًا على القضاعة في ألمانيا، ممّا أدى إلى تراجع أعدادها، خاصة بسبب تقطيع أوصال الأراضي الزراعية ، لكن القضاعة بدأت تعود مؤخرًا بفعل مهارتها في السباحة.

وتستوطن القضاعة حاليًا مجموعة من الأراضي في شمال ألمانيا، لكن الصندوق يرى أن من الضروري تعزيز فرص حياتها عن طريق فرض قيود قانونية على استخدام المساحات المائية في الشمال الألماني.

سلاحف البحر: تكاثرت أعداد هذه السلاحف مرة أخرى في الكثير من المناطق، حسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة، أي أنها أكثر حظًا من كثير من الكائنات الأخرى، ولكن الصندوق أكد في الوقت ذاته على أن هذه الحيوانات لا تزال مهددة بالوقوع في شباك الصيد.
دلافين إيراوادي: لم يبق من هذه الدلافين سوى 80 حيوانًا تعيش بشكل منعزل في نهر ميكونغ في كمبوديا وهي مهددة بالانقراض ، لكن الأمل يلوح في الأفق، إذ أكد الباحثون تراجع معدلات الوفاة بين هذه الدلافين بعد رصدهم لتسعة ذكور جديدة في كمبوديا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيوانات خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017 حيوانات خسرت وأخرى ربحت سباق البقاء في 2017



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon