دراسة بشأنالفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين صدرت في بيروت
آخر تحديث GMT17:19:32
 السعودية اليوم -

دراسة بشأن"الفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين" صدرت في بيروت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة بشأن"الفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين" صدرت في بيروت

بيروت - رياض شومان

صدرت في بيروت دراسة جيوبوليتيكية جديدة  بعنوان "الفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين" للدكتورة حياة الحويك عن منتدى المعارف". هذه الدراسة التفصيلية الموثقة والغائصة في طبيعة الفضائيات الإخبارية، وخلفياتها ومناهجها وسياساتها، أكاد أقول هي الأولى التي تقدم صورة شمولية بدقائقها، وتغطيتها. الدراسة مقسمة الى ثلاثة أقسام "المشهد السمعي، البصري في المشرق العربي (1990 2004)، وفيها محطة بانورامية في الفصل الأول، وفي الثاني المحطات الأربع، الجزيرة، أبو ظبي، العربية، "المنار"... وفي الثالث الصحافيون العاملون فيها، والرابع البرامج. القسم الثاني: جيوبوليتيك نشوء وتطور القنوات الأربع. وفي القسم الثالث والأخير "بحثاً عن ثقافة ديموقراطية في خطاب الفضائيات موضوع البحث وفي شبكات السلطة المسيطرة عليها: الفرد، المجموعة، المجتمع الـ"أنا" الـ"نحن" الوطنية وما بينها من تكتلات فئوية". وفي النهاية خاتمة وضعتها الدكتورة حياة الحويك. ومما جاء فيها: حاولنا عبر الأقسام الثلاثة لهذا الكتاب، أن نتبين العلاقة بين هذه الهيمنة وبين ثورة الاتصالات خاصة على ساحة العالم العربي، عبر نموذج بحث: الفضائيات العربية الإخبارية. وقد حددنا الفترة الزمنية ما بين حرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية واحتلال العراق، لاعتقادنا أن جذور التغيير الحالي في العالم العربي وفي العالم كله تكمن في هذه المرحلة التي ترجمت موت نظام عالمي قديم،  ومن ثمّ إرساء نظام عالمي جديد عولمي فرض ترجمته على الساحة العربية.  واضافت : وإذا كنا لم نتجاوز هذا التاريخ فلسببين: الأول، هو ضرورات البحث العلمي الذي لا يجوز له أن يطاول مدة زمنية أطول، والثاني، وهو الأهم، قناعتنا أن التطورات التي أعقبت تلك الفترة سارت في سياق صراع بين هذا النظام المفروض وبين محاور ومقاومات حاولت التصدي له باتجاه بروز نظام عالمي آخر، جديد ما بعد الجديد، من دون أن نهمل الجذور التاريخية البعيدة من اجتماعية وسياسية واقتصادية التي لا بد منها لفهم الحاضر والأسس.  واشارت الدكتورة حويك الى ان  "البحث حاول أن يتبين بنية النظام الذي تحكّم بالقنوات الفضائيات العشر الأولى، التي أنشئت بين عامي (1990 2003)، وذلك لرسم المشهد الذي يتحدد ضمنه وضع القنوات الإخبارية التي أنشئت لاحقاً (الجزيرة، أبو ظبي، العربية والمنار). ومن ثم حاولنا تبين آليات المحيط، المالكين، الممولين وتواريخ وأمكنة الإطلاق، بما يحمله كل من هذه العناصر من دلالات. ووصلنا الى أن هؤلاء المالكين هم: أعضاء من الأسر الحاكمة في الخليج، زعماء أحزاب وطوائف في لبنان، رجال أعمال مصريون وعراقيون مرتبطون بالسلطة السياسية، منشقون عن حكم البعث في سوريا والعراق. أما البحث عن التمويل، اي العائدات الإعلانية وعائدات الخدمات فيدلل على أن غالبية المحطات لا تحقق توازناً في الميزانية ولا تفي بتكاليفها. لذا فإن المحطات الأربع موضوع البحث تمول، إما مباشرة من قبل الحكومة (الجزيرة) و(أبو ظبي حتى 2004)، وإما بطريقة غير مباشرة من قبل العائلة الحاكمة السعودية (العربية)، وإما من قبل حزب سياسي (المنار). ويفسر العامل السياسي هذه الإشكالية المتعلقة بالتمويل. هذا العامل تؤكده أيضاً تواريخ الإطلاق التي تزامنت مع أحداث سياسية مفصلية في العالم، وبخاصة سقوط جدار برلين وبروز النظام العالمي الجديد. كما مع أحداث تاريخية مفصلية في العالم العربي، وبخاصة حربا العراق وتطورات الصراع العربي الإسرائيلي.   

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة بشأنالفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين صدرت في بيروت دراسة بشأنالفضائيات الإخبارية العربية بين عولمتين صدرت في بيروت



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon