غلق القناة يكشف الممارسات القمعية لنظام بوتفليقة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

غلق القناة يكشف الممارسات القمعية لنظام بوتفليقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - غلق القناة يكشف الممارسات القمعية لنظام بوتفليقة

الجزائر ـ نورالدين رحماني

اعتبر مدير الإعلام في قناة "الأطلس" الجزائرية الخاصة، حفناوي غول، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، والتي قامت السلطات الجزائرية بتشميع مقرها وغلقها في 12 آذار /مارس الجاري، أن "ما حدث للقناة يدخل في إطار السياسة التي تنتهجها حكومة الرئيس بوتفليقة المرتبطة بتكميم الأفواه وغلق المجال الإعلامي أمام الصحافيين لحجب الرؤية عن الجزائريين، وممارسة القمع عليهم، في معرفة الحقيقة لعدم عرقلة مسعى الحصول على الفترة الرئاسية الرابعة للرئيس بوتفليقة". وأشار حفناوي غول إلى أن "غلق قناة "الأطلس"، يُعد سابقة في تاريخ الإعلام الجزائري، فالأمر تم دون إشعار مسبق، ودون دواعي حقيقية مبنية على قواعد قانون الإعلام الجزائري، ما يعد ضربة لحرية العمل الصحافي في الجزائر". وبشأن الدوافع الحقيقة لغلق القناة، وهل الأمر له صلة بنقلها للاحتجاجات التي تقوم بها حركة "بركات" المعارضة لترشح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة، أوضح غول، أن "غلق قناة "الأطلس" رد طبيعي من سلطة تريد الفوضى، واستمرارية الفساد، وتحلم بحكم شمولي أُسِّس للنهب والسرقة، ولدولة المافيا، بقيادة جنرالات عاثوا فسادًا في الجزائر"، مضيفًا أن "القناة أخافت نظام بوتفليقة؛ لأنها تنقل الواقع، وأصبحت منبرًا للمواطن للتعبير عن معاناته وآلامه، كما أن الأطلس قناة موضوعية، فتحت أمام النخبة والمحللين والمعارضة وكل من له رأي بمن فيهم أنصار الرئيس بوتفليقة، إلا أن هذا لم يعجب أطراف معينة في الحكم، فقررت غلقها؛ لتبقى لها الساحة فارغة، تفعل ما تريد فيها". وعن التهم التي وُجِّهت إلى القناة، بأنها أصبحت منبرًا للراغبين في شتم الرئيس بوتفليقة، ورجالات حكمه، على غرار استضافتها للمسؤول السابق في الحزب الإسلامي الراديكالي، "جبهة الإنقاذ" الجزائرية المحظور، أحمد مراني، والذي كال التهم للرئيس بوتفليقة، عبر القناة، أكد حنفاوي أن، "قناة "الأطلس" كانت حرة، ومجالها مفتوح للجميع، وكنا نعمل بالقانون لأن القانون يكفل للمواطن الحق في الإعلام والتعبير، ومنبرنا حر، وكلمتنا صادقة، ومسعانا نبيل، ومسارنا واضح، وهدفنا الجزائر، وليس سب أي شخص، وكنا نعطي الفرصة للرأي والرأي الآخر، رغم اعترافنا بأننا لا نملك الحقيقة المطلقة". وأضاف مدير الإعلام في قناة "الأطلس"، أنه "يستنكر بصورة قطعية التدخل العنيف لإفراد الأمن الجزائري إزاء القناة، وقيامهم بمصادرة عتادها، وكاميراتها، وتشميع مقرها، بصورة استفزازية، ما يعكس الوجه الحقيقي للنظام في الجزائر". وعن الخطوات التي قامت وستقوم بها القناة، في مواجهة ما حدث، أشار إلى أن "القناة تتمسك بحقها في إطار القانون باستعادة نشاطها، وكل ما تمت مصادرته، وقامت بتوكيل محامين جزائريين للدفاع عن حقها ونشاطها وانتهاك حرية العمل الصحافي في الجزائر، وتم للوهلة الأولى الاتصال بنيابة محكمة سيدي محمد في الجزائر العاصمة، لمعرفة خلفية الإجراء المتبع ضد القناة، ومن ثم الاتصال بالهيئات والمنظمات الدولية؛ لاستعادة كرامة العمل الصحافي في الجزائر".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلق القناة يكشف الممارسات القمعية لنظام بوتفليقة غلق القناة يكشف الممارسات القمعية لنظام بوتفليقة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon