الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق
آخر تحديث GMT14:33:34
 السعودية اليوم -
المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية
أخر الأخبار

الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق

صحف خليجية
أبوظبي - أ.ش.أ

تناولت الصحف الخليجية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في العراق وما سببته الحرب الدائرة في هذا البلد والصراعات بين الأحزاب والطوائف المختلفة من خراب وويلات يعاني منها الشعب العراقي .
 وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن ما يجري في العراق في الوقت الحاضر ليس إلا ثمار حرب تدحرجت في نتائجها كل نتيجة تفضي إلى الأخرى ، مشيرة إلى أن الحرب أنهت الجيش العراقي الذي كان مؤسسة ضخمة ومتماسكة على امتداد عقود طويلة وما جاء على أنقاضه لا يصل حتى مستوى قوى الأمن من حيث التماسك والخبرة والحوافز.
 وأضافت أن الحرب جاءت بقوى سياسية لا يهمها مصير البلد ووحدته بقدر ما يهمها مصالحها أو أحزابها أو طوائفها فهي لم تستطع أن تشكل حكومة قادرة على صهر هذه المصالح بل عززت المحاصصة ومعها عززت التباعد بين القوى ..ولأنها لم تستطع أن تشكل القاعدة السياسية المتماسكة التي تحمي حقوق الناس ومصالحهم على اختلاف انتماءاتهم فقد أخفقت ليس فقط في الاستجابة لهذه المصالح والمضي قدما في عملية الترميم السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإنما أخفقت أيضا في إقناع الناس بأن هذا المسار يمكن أن يحقق مثل هذا الترميم مستقبلا ..ونتيجة ذلك نراها في الانهيار الذي يصيب الدولة العراقية بمختلف مؤسساتها هذا الانهيار كان واضحا في كل يوم بسبب الانفلات الأمني الموضعي لكنه الآن أصبح شبه انهيار كلي.
 وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يكن الانهيار عائدا فقط إلى الخلل في الأجهزة الأمنية وإنما نراه ساطعا في السلبية التي نجدها لدى الكثير من الناس في العراق وهم لا يلامون على ذلك فالناس تدافع عن مؤسساتها حينما تشعر أنها تحس بمشاكلها وتعمل بكل يقظة لمعالجتها ولكنها بالطبع ستتركها فريسة لكل مغامر حينما يصل بها الإحساس والاقتناع بأن هذه المؤسسات وجودها كعدمها .
 واختتمت الصحيفة بالقول إن المشكلة أن التطرف يخلق موجات من التطرف الأخرى التي قد تقود إلى النتيجة الأفظع وهي الوقوع في كمين الحرب الطائفية والعرقية ..مشيرة إلى أن ما يحتاجه العراق الآن ليس فقط إلى إسناد أمني لمنع هيمنة التطرف في العراق الذي ستمتد حرائقه إلى أبعد من العراق نفسه ولكنه يحتاج بالدرجة الأولى إلى قيادة سياسية تترفع عن الصغائر وتدرك أن اقتتالها في نهاية المطاف لن يدمر العراق فحسب وإنما سيدمر حتى مصالحها الضيقة ..وبدلا من العنتريات ينبغي سيادة التنازلات والتوافقات لتخليص العراق محنته.
 ومن جانبهما ، حذرت صحيفتا "الشرق" و"الوطن" القطريتان اليوم من التطورات الجارية في العراق ..وقالتا إن العراق أصبح من جديد مفتوحا، على التدويل، ولكن هذه المرة بصورة أوسع.. وأصبح مفتوحا على قتال واسع، وأنهار من الدم.
 وقالت صحيفة "الشرق" إن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس، نيته التدخل عسكريا في العراق من خلال توجيه ضربات جوية عاجلة لوقف تقدم المسلحين نحو بغداد، يمثل تطورا دراماتيكيا للأحداث الجارية هناك.
 وأضافت أن الأزمة نفسها وتداعياتها لم تكن وليدة الأيام الفائتة، التي شهدت تصعيدا كبيرا من جانب المسلحين وسيطرتهم على محافظات، وإنما هي نتاج طبيعي للغزو الأمريكي للعراق والسياسات الأمريكية اللاحقة لاجتياح العراق.
 ولفتت إلى أن واشنطن قد ارتكبت عقب احتلالها للعراق عام 2003، بغض النظر عن مشروعية ذلك الغزو وأسبابه من عدمها، أخطاء رهيبة وفادحة، كان حصيلتها مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء وملايين المشردين من لاجئين ونازحين لم يعودوا إلى ديارهم حتى الآن رغم الانسحاب الأمريكي ومرور أكثر من 10 سنوات على الغزو.
 وقالت صحيفة "الوطن" إن العراق أصبح ، في مفترق طرق التجزئة والتفتت والانقسام، وأصبح من جديد مفتوحا، على التدويل، ولكن هذه المرة بصورة أوسع.. وأصبح مفتوحا على قتال واسع، وأنهار من الدم.
 وأضافت أن ما هو أخطر، أن الذي يجري في العراق، سيلقي بتعقيداته ومضاعفاته، على المنطقة كلها.. مشيرة إلى أن هذه المنطقة الحيوية من العالم، فيها ما يكفيها ويزيد، من عدم الاستقرار، والتوترات، والموت، بلا ثمن ، ولفتت إلى قوافل الهاربين من الجحيم في العراق، إلى دول الجوار، لتشكل بالتالي ضغوطا إضافية من الفارين، من الموت في سوريا، على هذه الدول، ولتزيد من الكوارث الإنسانية كوارث، بالطبع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon