صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة بين ترامب وكيم
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة بين ترامب وكيم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة بين ترامب وكيم

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج
القاهرة ـ العرب اليوم

ناقشت صحف عربية القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون بجزيرة سينتوسا في سنغافورة.

ووصفت عدة صحف هذه القمة بأنها "تاريخية" حيث أنها أول لقاء بين زعيم من كوريا الشمالية ورئيس أمريكي مايزال في منصبه.

كما حفلت هذه الصحف بتوقعات بشأن النتائج المتوقعة من القمة.

ماذا تعرف عن زعيم كوريا الشمالية؟
3 أشياء تريدها كوريا الشمالية
لماذا اختيرت جزيرة سينتوسا السنغافورية مقرا لقمة ترامب-كيم؟
"لماذا سنغافورة؟"

تصف "النهار" اللبنانية لقاء سنغافورة بأنه "القمة المنتظرة"، متسائلة: "لماذا سنغافورة؟".

وعن ذلك تقول الجريدة "هل كان الرئيس الأمريكيّ ينوي فعلاً أسر مخيّلة كيم من خلال اختيار هذا المكان؟ سؤال يصعب الإجابة عنه حاليّاً. مع ذلك، حتى ولو كان وقوع الخيار على تلك الدولة غير معنيّ بهذا الجانب، لا يعني ذلك أنّ سنغافورة لن تكون نوعاً من تحفيز مجّانيّ وغير مباشر للزعيم الكوريّ كي يسلك مساراً جديداً على أمل أن تتحوّل بلاده يوماً إلى صورة شبيهة أو قريبة من صورة الدولة التي استضافته ذات يوم من يونيو / حزيران".

أما جريدة "عمان" العمانية فتقول في افتتاحيتها إن القمة تحظى ﺑـ"اهتمام عالمي كبير".

وتضيف الصحيفة أن الحدث يأتي "وسط ترقب دولي لما سيتم خلال هذه القمة، التي سبق وألغاها ترامب في أواخر مايو الماضي، وما يمكن أن تتمخض عنه من اتفاقات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي والتخلي الطوعي عنه، مقابل المساعدات والضمانات التي يمكن أن تقدمها واشنطن للرئيس الكوري الشمالي ولكوريا الشمالية خلال السنوات القادمة".

ويقول جورج سمعان في "الحياة" اللندنية إن قمة سنغافورة "لن تكون حدثاً إقليمياً فحسب. ستخلف تداعيات على مجمل المشهد الدولي، أياً كانت النتائج. ولا شك في أن إيران ستراقب مدى نجاح هذا اللقاء وصورة انعكاس الاتفاق النووي المرتقب بين الزعيمين على مستقبل اتفاقها النووي".

ويضيف "رأى كثيرون أن سياسة القوة والتهديد التي استخدمها البيت الأبيض مع بيونغ يانغ أثمرت... العبرة بأي حال في النتائج. فليس مضموناً أن يتخلى كيم فوراً عن ترسانته النووية ما دام أنها كانت وراء القمة. أي أنها كانت هي الأخرى أداة تهديد فعالة وحيدة تملكها بلاده".

عم تسفر القمة؟

عن نتائج هذه القمة، يقول عاصم عبد الخالق في "الخليج" الإماراتية "غاية ما يمكن أن تسفر عنه القمة هو إعلان مبادئ أو اتفاق تفاهم يتم البناء عليه فيما بعد. وهنا يطرح الخبراء السياسيون نموذجين شهيرين لاتفاقات مماثلة هما النموذجان الليبي والإيراني. الأول أشار إليه علناً ترامب نفسه بالإضافة لنائبه ومستشاره للأمن القومي واستقبلت كوريا الشمالية حديثهم بغضب عارم. المقصود بهذا النموذج هو الاتفاق الغربي مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2003 لنزع أسلحة الدمار الشامل مقابل رفع العقوبات وإنهاء الحصار الدولي".

ويضيف "يبدو النموذج الإيراني هو الأقرب لتسوية الأزمة الكورية. بمعنى أن يبدأ الطرفان رحلة مفاوضات شاقة للتوصل إلى اتفاق كما حدث مع إيران عام 2015. ويرى كارل موللر الخبير في مؤسسة راند البحثية الشهيرة أن إيران خلافاً لليبيا كانت على الطريق لامتلاك أسلحة نووية. وهي مثل كوريا الشمالية لديها مبرر قوي للاعتقاد بأن هذه الأسلحة ستحميها من عدوان الغرب المتربص بها".

ويتساءل عبد الرحمن الحبيب في "الجزيرة" السعودية "هل تنتهي أخطر حرب نووية محتملة؟".

ويقول "عقود مرت بمفاوضات فاشلة، وأجيال رحلت على هدنة معلقة تهدد العالم بكارثة حرب نووية.. وأخيراً سيتفاوض الخصمان، للمرة الأولى، وجهاً لوجه... فما الجديد الذي ستنتجه هذه القمة؟ قد يشتمل على حل تقاربي بتنازل ملموس من كوريا الشمالية كتعطيل بعض جوانب برامجها النووية مقابل تنازل أمريكي بشأن جدول زمني لرفع العقوبات وتطبيع العلاقات يتناسب مع التقدم في نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، فضلاً عن ممارسات فعلية تثبت حسن النية بين الطرفين. هذا هو الحد الأدنى للقمة كبداية مفاوضات يكتب لها النجاح".

ويربط محمد خروب في "الرأي" الأردنية بين قمة سنغافورة وسحب ترامب تأييده لبيان قمة السبع بعد تصريحات رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن عزم بلاده فرض رسوم جمركية "انتقامية" على البضائع الأمريكية.

ويقول "الضجيج الذي خلفته قمة السبعة الكبار (G7) وتصاعد حدة الخلافات داخل المعسكر الغربي على وقع القرارات الحمائية التي يتخذها الرئيس الأمريكي، والردود الأوروبية والكندية واليابانية (دع عنك الصينية) الغاضبة ... سيكون لها تأثير على طبيعة ومدى ومستوى المقاربة الأمريكية للقمة الأمريكية - الكورية الشمالية، نظراً لارتباطها ضمن أمور أخرى بالكلفات الإقليمية والدولية، والصراع المحتدم الذي قد ينزلق فجأة إلى حرب في منطقة بحر الصين الجنوبي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة بين ترامب وكيم صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة بين ترامب وكيم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon