صحف السعودية تؤكد المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية
آخر تحديث GMT22:08:33
 السعودية اليوم -
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

صحف السعودية تؤكد المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحف السعودية تؤكد المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية

صحف السعودية
الرياض - أ.ش.أ

أكدت صحف السعودية الصادرة صباح اليوم المسئولية التاريخية لمصر تجاه مناصرة القضية الفلسطينية وحرصها على حماية الشعب الفلسطينى والحاجة الدولية للإدارة المصرية باعتبار أن مفتاح الحل تاريخيا في النزاعات مع الجانب الإسرائيلي على الدوام يأتى من القاهرة منوهة بان المبادرة التى طرحتها مصر لوقف العدوان الاسرائيلى على غزة تنطلق من هذه المسئولية التاريخية وحرصا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء.
وقالت صحيفة "عكاظ " إن مصر طرحت مبادرة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة وحقن نزيف الدم الفلسطيني المراق تحت آلة الدمار التي لا تفرق بين المقاتلين والأطفال والنساء ، مؤكدة أن هذه المبادرة وأهدافها المعلنة تبرهن على المسؤولية التاريخية لمصر تجاه مناصرة القضية الفلسطينية والحرص على حماية الشعب الفلسطيني مما يتعرض له من مظالم على يد إسرائيل.
وأضافت فى افتتاحيتها بعنوان "إيقاف قتل الفلسطينيين" أن المبادرة نصت على أنها تنطلق من المسؤولية التاريخية لمصر ومن الإيمان بأهمية السلام في المنطقة والحرص على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء، ولهذا تدعو إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار؛ لأن العنف والعنف المضاد لن يكونا في صالح الطرفين.كماتضمنت المبادرة استعداد مصر لاستقبال وفود رفيعة المستوى من الجانبين لاستكمال تثبيت وقف إطلاق النار وإجراءات بناء الثقة، وضعا في الاعتبار تفاهمات تثبيت التهدئة عام 2006.
ونوهت بأن وقف إطلاق النار يحقق مطلبا ملحا وجوهريا وإنسانيا في هذا الوقت ؛ لأنه سيوقف قتل الأطفال والنساء والشيوخ ويوقف الدمار الذي يتعرض له قطاع غزة تحت الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وفيما أكدت أن المبادرة المصرية تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح،الا انها رأت أنها تحتاج إلى مساندة الدول التي يمكنها أن تشكل ضغطا على الإسرائيليين بما يسمح لجميع الأطراف بالنظر في الجوانب الإيجابية للمبادرة واعتبارها خطوة أولى في اتجاه ترتيبات تحول دون تكرار المواجهات العسكرية، داعية فى ختام تعليقها المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته السياسية والأخلاقية، وتساءلت أم سيظل الانحياز إلى إسرائيل حاجزا دون ذلك.
من جانبها أكدت صحيفة "الوطن" حاجة المجتمع الدولي للإدارة المصرية باعتبار أن مفتاح الحل تاريخيا في النزاعات مع الجانب الإسرائيلي، على الدوام يأتي من القاهرة.
وأضافت فى افتتاحيتها بعنوان محاولات "حرق" المبادرة المصرية أن تلك الحاجة حاليا، لن تكون بسهولة ما كانت عليه. أي عملية التواصل مع تلك الفصائل لن تكون كما كانت عليه في السابق. مشيرة إلى ان خروج فصائل فلسطينية مسلحة بعينها، بعد إعلان القاهرة عن مبادرة من شأنها وقف إطلاق النار بين عناصر القوى في غزة، وتل أبيب، وتعلن على الملأ، أنها لم تستشر بها، ولم تطلع عليها، هذا في نهاية الأمر لا يتجاوز كونه محاولة لتفريغ المبادرة من محتواها ومضمونها.وقالت إن رفض حماس أمس، وقولها إن المبادرة تلك من شأنها خدمة الجانب الإسرائيلي، تأكيد على ذلك.
وتابعت انه"من حق مصر في بادئ الأمر، ألا تضع جل الفصائل تلك ـ إن لم يكن كلها ـ في صورة المبادرة، في مقابل وضع بنودها على طاولة السلطة الفلسطينية في رام الله. هذا اعتراف واضح بالسلطة، مقابل وضع دولي يحتم رسم ريبة معينة في العلاقة مع تلك الفصائل، بالنظر إلى البعض منها، كـ"حماس" مثلا، الموضوعة على قوائم الإرهاب الدولية".
وقالت إن الحاجة الدولية والإقليمية للدور المصري في تعاظم، مع وصول نظام جديد معتدل في مصر، من شأنه أن يكون عامل حلٍ لا جزءا من المشكلة، كما كانت عليه جماعة الإخوان المسلمين إبان توليها سدة الحكم في مصر. إذا ما ربطنا ذلك بمعلومات شبه مؤكدة، مفادها أن النظام المصري الحاكم السابق، غض الطرف بشكل أو بآخر عن ترسانة وصلت غزة، من أطراف إقليمية. هذا من شأنه تأجيج الصراع وجر مصر في نهاية الأمر إلى أن تكون طرفا فيه لا محالة.
واختتمت تعليقها مؤكدة أن من حق الفصائل الفلسطينية رفض أي مبادرة كانت ومن أي طرف، لكن ليس من حقها عزل القاهرة عن محيطها العربي، وعرقلة دورها الريادي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تؤكد المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية صحف السعودية تؤكد المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon