صحف السعودية تهتم بالوضع في غزة والموقف العربي والدولي
آخر تحديث GMT23:48:55
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

صحف السعودية تهتم بالوضع في غزة والموقف العربي والدولي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحف السعودية تهتم بالوضع في غزة والموقف العربي والدولي

الوضع في فلسطين
الرياض - أ.ش.أ

اهتمت صحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والموقف الدولي والعربي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني .
وذكرت صحيفة "الرياض" أنه "كان هناك دولة اسمها سورية، وأخرى العراق، وهما أكثر من رفع شعار التحرير لفلسطين والوحدة العربية، والنضال من أجل بناء أمة واحدة، ومع حكومتي البعث في الدولتين انطلق الخلاف والصراع إلى حدود مباركة الأسد احتلال إيران لأجزاء من العراق، وبنفس الوقت تحرك صدام للانقلاب على نظام دمشق، لكن الشيء المشترك أنهما كانا يعلنان في كل مناسبة الاتفاق على القضية الفلسطينية، وظلت إسرائيل بالفعل تضع حساباتٍ لقوة البلدين العسكرية مهما كانت الأقوى، وفقا لحروب سابقة تغلبت في بعضها، وكسب العرب أخرى لكنها في الوقت الحاضر رأت حكومتي داعش والنصرة بديلا عن الدولتين السابقتين".
وأضافت أن "فلسطين بقيت دكان مزايدات، لبست ثوب ماركس ولينين من خلال إحدى فصائلها، وتمترست في خندق القوميين العرب، ودخلت في تحالفات مع اليسار العالمي المتطرف الذي قام بعمليات مشتركة مع بعض الفلسطينيين في خطف الطائرات وملاحقة مواقع إسرائيل لضربها مترافقة مع انتفاضات أثرت فعليا في أمن إسرائيل"..
وتابعت أن الحديث عن الماضي فيه الكثير من الآلام، أكثر من الانتصارات، وقد دخلت القضية مع أزمتها الحقيقية حين تعممت حماس وذهبت إلى أكثر من اتجاه في تحالف مع الأسد حليف إيران، وتجاوزته للمرشد الأعلى فالإخوان المسلمين في العالم وخاصة مصر، بينما الحكومة الفلسطينية ظلت تتعامل بواقعية مع حجم ظروفها والضغوط الدولية، والحصار الإسرائيلي بما يصل إلى الحلول السياسية بتعذر الحلول العسكرية، لكن انفصام الاتجاهين وانفصالهما أضعف القضية لتدخل أبواب المزايدات والانتماءات التي أدت إلى ضعف الاهتمام العربي والإسلامي والدولي بها..
وقالت "كان الشعب العربي في مراحل سابقة يواجه هذه القضايا بالاحتجاجات والمظاهرات التي تخرج في المدن العربية، وكانت المنابر تعج بقصائد الكفاح المسلح، وحاليا صار «المونديال» في مسابقات كأس العالم، ومسلسلات رمضان وفوازيره الهم اليومي، لأن النسخة الجديدة من الأجيال العربية صارت همومها الشخصية أكبر من قضايا يعدونها خارج مسؤولياتهم، وهو سبب يسأل عنه من بيده القرار والحل والعقد من عرب الشرق والغرب".
ومن جانبها، رأت صحيفة "عكاظ" أن هناك تطورين هامين شهدهما الوضع الحالي في فلسطين وتحديدا في غزة أولهما توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتقديم (200) مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني لتأمين الاحتياجات العاجلة من الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية للتخفيف من حدة المأساة الواقعة على سكان غزة من جراء استمرار القصف عليها وقتل حوالي (180) فردا وإصابة أكثر من (1200) جريح بين نساء وأطفال وشباب ومسنين.
وأضافت أن التطور الآخر فهو مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» بوضع فلسطين تحت الحماية الدولية.. وهو مارأت بضرورة أن تستجيب له الأمم المتحدة فورا وتوفر مظلة سياسية وعسكرية واقية لشعب فلسطين من عمليات الإسرائيليين الحالية البشعة ، كما تضع حدا لنواياهم باستخدام القوات البرية غير المستبعد لاجتياح غزة من جديد وإعادة احتلالها بالكامل.
وفى سياق متصل، ثمن سياسيون ودبلوماسيون ، فى تصريحات ل"عكاظ"، مواقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية والدعم الثابت والدائم لها، وأكدوا أنها محل تقدير كافة المستويات الشعبية والرسمية.
وقال السفير محمد صبيح اﻷمين العام المساعد للجامعة العربية، إن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن ينسى أبدا المواقف الكريمة والنبيلة لخادم الحرمين وقادة المملكة على مر العقود، وأنها كانت وما زالت في مقدمة الدول التي تمد يد العون والغوث في كل الشدائد والمحن.
واعتبر السفير جمال بيومي اﻷمين العام لاتحاد المستثمرين العرب، أن هذا الدعم يشكل عاملا مهما من شأنه التخفيف من وطأة وممارسات الاحتلال الهمجية، وتمنى أن تحذو الدول الأخرى حذو المملكة.
وأكد الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي عضو مجلس الشعب السابق أن المملكة تمثل مرتكزا قويا من مرتكزات النظام الإقليمي العربي والعمل العربي المشترك، وهي تساهم في كل متطلبات الأمن القومي العربي ولم تبخل بأي جهد أو مال على دولة أو منظمة تطلب عونا.
وأكد الدكتور وحيد عبدالمجيد المحلل السياسي، أن المملكة تشكل ركنا أساسيا من أركان الاستقرار ليس في الشرق الأوسط فقط بل على مستوى العالم، استنادا إلى مكانتها الإقليمية، فضلا عن دورها الرائد والمميز في مواجهة التطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بالوضع في غزة والموقف العربي والدولي صحف السعودية تهتم بالوضع في غزة والموقف العربي والدولي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon