أطفال كردستان العراق يعانون من أزمة مع أقتراب العام الدراسي
آخر تحديث GMT21:07:56
 السعودية اليوم -

أطفال كردستان العراق يعانون من أزمة مع أقتراب العام الدراسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطفال كردستان العراق يعانون من أزمة مع أقتراب العام الدراسي

النازحين فى العراق
العراق - أ.ف.ب

واجه مئات الاف من اطفال العراق في اقليم كردستان الشمالي ازمة في التعليم بعد ان اجبرو على ترك منازلهم وتحولت مئات المدارس الى ماوى  للعائلات المهجرة.

وتقول حكومة اقليم كردستان ان المدارس ستفتح ابوابها كما هو مخطط الاربعاء المقبل، لكن التحدي الاكبر هو الى ان سينقل النازحون الذين يعيشون حاليا في هذه المدارس.

وتقول برندا هيبليك وهي خبيرة في التعليم من منظمة اليونسيف "انها كارثة كبرى للاطفال".

وتضيف ان "التعليم هو ملاذ الحياة، فالتعليم يعطي فرصة للطفل او الطفلة الفرصة للمضي قدما، وبخلاف ذلك فان المستقبل قاتم".

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 1,8 مليون عراقي هجروا منذ كانون الثاني/يناير 2014، بينهم 850 الف لاجئ في محافظات اقليم كردستان الثلاثة.

ووقعت مساحات واسعة من الاراضي العراقية بيد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف منذ بداية العام، وتوسعت المساحة خصوصا بعد الهجوم الكبير الذي شنه التنظيم في العاشر من حزيران/يوينو، ما تسبب بموجة نزوح كبيرة بحثا عن ملاذات امنة.

ومع نقص شديد في المخيمات وتزايد اعداد النازحين من مناطق شمال العراق، وجد الاف منهم المدارس ماوى للعيش فيها.

وتعد محافظة دهوك اكثر المحافظات تضررا حيث اتخذت العائلات المهجرة من 600 مدرسة ماوى لها.

وتقول هيبليك لفرانس برس "نحن نواجه ازمة تعليم طارئة توثر على المهجرين داخليا، وكذلك 200 الف نازح سوري في اقليم كردستان اضافة الى الاطفال المحلين على حد سواء".

من جانبه، قال وزير التربية في اقليم كردستان بشتيوان صادق ان العام الدراسي لاطفال السكان المحليين سيبدا كما هو مخطط له في كل مكان، باستثناء محافظة دهوك التي تقول الامم المتحدة انها تضم نحو 64 بالمئة من اللاجئين.

واوضح صادق لفرانس بسر "حالما يتم تمكين هذه الاسر النازحة من منازل تؤويهم سنكون قادرين على تغطية حاجاتهم التعليمية".

واقر الوزير ان السلطات تكافح من اجل توفير ماوى لهؤلاء النازحين.

وقال بهذا الصدد ان "حكومة كردستان ليس لديها البنى التحتية الكافية لتوفير ملاجىء للمهجرين، والمساعدات من المجتمع الدولي بطيئة الوصول".

ومع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، لاتزال المدارس في مدينة اربيل كبرى مدن كردستان ماوىء لالاف النازحين، بواقع اربعة اسر في كل صف دراسي.

ويقول نؤيل جميل الذي يتقاسم مع اسرته المكونة من 11 فردا فصلا دراسيا في احدى مدارس عين كاوة الواقعة في ضواحي اربيل "لانعرف ماذا يخبىء لنا المستقبل".

من جانبه قال جميل المدرس الذي اجبرت اسرته على مغادرة بلدة قرقوش قبل عدة اسابيع "اذا ما بدأ العام الدراسي، علينا ان نغادر المدرسة والذهاب الى مخيم، الى مكان اخر، لانعرف الى اين نذهب".

واضاف جميل "لانعرف ايضا متى ستتسنى لاطفالنا فرصة العودة الى الفصل".

بدورها، ابدت احلام كامل 45 عاما وهي ام لاربع فتيات صغار يعشن في خيمة في الفناء الخلفي في احد المدارس، نفس المخاوف.

وتقول كامل فيما تسيل الدموع من عيني ابنتها صبا (12 عاما) "التعليم كل شي بالنسبة لنا،  انه ضمان لمستقبل اطفالنا، والكلمات تعجز عن وصف المعاناة التي نكابد".

وقالت هيلبيك المسؤولة في اليونسيف ان العقدة في الازمة الانسانية بالاضافة الى نقص التمويل، ضاعف صعوبة امكانية فتح ابواب المدارس في الاسبوع القادم واعادة ادماج جميع الاطفال المشردين في مدرسة لتلبية احتياجاتهم.

واوضحت "امل ان بعض المدارس تفتح ابوابها في الوقت المحدد، لكن لايزال هناك الكثير امامنا لفعله، مضيفة الى ان "الامم المتحدة تعمل مع السلطات المحلية على ايجاد بدائل كالمدارس في المباني الغير مكتملة والقريبة من المخيمات".

واضافت "لكن هناك الكثير من مشاكل الحماية (..)، وهذا يتطلب الكثير من التنسيق وحاجات التمويل لذلك هائلة".

والمشكلة ذاتها، تنطبق على وسط العراق وجنوبه، بحسب هيبليك، خصوصا وان القتال الجاري في البلاد يعني بان عددا غير معروف من الاطفال علقوا في مناطق العنف ما يجعل من المستحيل توفير التعليم لهم.

وقالت هيبليك ان الامر "يكسر قلوبنا" مضيفة "نحن ندرك بان الازمة في دهوك والمناطق الاخرى هي غيض من فيض، انه وضع مروع".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال كردستان العراق يعانون من أزمة مع أقتراب العام الدراسي أطفال كردستان العراق يعانون من أزمة مع أقتراب العام الدراسي



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon