إدراج التثقيف الديني ضمن مقررات التعليم في مدارس الأمن التونسية
آخر تحديث GMT11:34:26
 السعودية اليوم -

إدراج "التثقيف الديني" ضمن مقررات التعليم في مدارس الأمن التونسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إدراج "التثقيف الديني" ضمن مقررات التعليم في مدارس الأمن التونسية

تونس ـ أ.ف.ب

كشف مسؤول في وزارة الداخلية التونسية التي يتولاها علي العريض القيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة أن "قيادات عليا" في الوزارة أدرجت مادة "التثقيف الديني" ضمن مقررات التعليم في مدارس الامن في اجراء رأى فيه مراقبون خطوة اولى نحو "اسلمة" جهاز الامن في البلاد. وقال رياض بلطيف المدير العام للتكوين بوزارة الداخلية لاسبوعية "آخر خبر" التونسية "وردتني ملحوظة عمل (...) في ما يخص برنامج او مادة التثقيف الديني (...) رأت القيادات العليا انه من الصالح القاء محاضرات تدوم لساعتين (أسبوعيا) في كل مدرسة" امنية. واضاف ان المحاضرات ستلقى "عن طريق خطباء وأئمة وأساتذة جامعيين". وأوضح ان موضوع "كل المحاضرات" هو "الاعتدال (الديني) والوسطية في تونس"، مؤكدا ان المحاضرات "لقيت قبولا واستحسانا في جميع المدارس" الامنية. ولم يكشف المسؤول عن هوية من اصدر "ملحوظة العمل" المتعلقة بتدريس مادة التثقيف الديني وعما إذا كانت "الملحوظة" وردته مكتوبة ام شفاهية. وأدلى رياض بلطيف بهذه التوضيحات ردا على نشر الاسبوعية في عددها قبل الاخير مقالا قالت فيه ان بلطيف هو من "أضاف" مادة التثقيف الديني الى مقررات التعليم بالمدارس الامنية. ولفتت الصحيفة الى "التكتم الرسمي الكبير الذي احاط بموضوع التثقيف الديني بالمدارس الامنية". وقالت "الاخطر هو جهل المكونين الاكاديميين بوجود مثل هذا التكوين، فهل يعني ان هذه المسالة سرية؟". ونبهت إلى ان "موضوع المحاضرات (الدينية) غير ثابت وانه يتطرق الى زوايا ايديولوجية مختلفة من شانها ان توجه المتكون أو المتربص (المتدرب) وتخلق لديه خلطا بين المفاهيم القانونية والدينية". وتساءلت "من هؤلاء الائمة الذين تتم دعوتهم لممارسة التثقيف الديني؟ وما علاقتهم بالعمل الامني؟ وما هي المعايير التي يتم استقدامهم على ضوئها؟ وهل تم مراقبة المواد المقدمة؟ وهل يحتاج تاسيس الامن الجمهوري في تونس الى تكوين من هذا القبيل؟". وذكرت الصحيفة بان وزارتي الشؤون الدينية والعدل وقعتا مؤخرا اتفاقا يسمح للائمة بزيارة السجون التونسية ل"تأطير" المساجين. وتنتقد احزاب المعارضة باستمرار توافد شيوخ دين "وهابيين" من دول خليجية على تونس لنشر مذاهب وأفكار "متشددة" في البلاد. وتابعت الصحيفة "هل ستقودنا هذه العقلية ايضا الى اخضاع جيوشنا الى هذا التكوين الغريب الذي نشتم منه رائحة حزبية وسياسية معلومة (..) ورغبة جامحة (من حركة النهضة) في الهيمنة على مفاصل الدولة؟". ونقلت عن رضا الرزقي المتحدث باسم نقابة قوات الامن الداخلي غير الحكومية ان "الامنيين يحتاجون الى تكوين يرفع من مستوى أدائهم المهني خلال ممارسة العمل وليس الى دروس دينية". وقالت ايضا ان "الديمقراطيات العريقة لم تلجأ الى التكوين الديني" وان القوات المسلحة "يجب ان تتدرب (فقط) على الحياد وتطبيق القانون واحترام حقوق الانسان والمعايير الكونية اضافة الى التكوين الصناعي والتقني الخاص بكيفية التعامل مع المظاهرات والمنحرفين بصورة عامة". وذكرت بأن حركة النهضة "بدأت" منذ سبعينات القرن الماضي "تعمل على اختراق" وزارات الداخلية والدفاع وجهاز الاستخبارات في تونس عبر تشجيع اتباعها على الدراسة في الاكاديمية العسكرية والمشاركة في مسابقات التوظيف بجهاز الامن "أو عبر التقرب من عناصر عسكرية متدينة". واضافت ان الحركة تمكنت بفضل هذه الاختراقات من تأسيس اجهزة عسكرية وامنية واستخبارية "موازية" للاجهزة الدولة وانها أعدت لتنفيذ انقلاب على نظام الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة إلا ان زين العابدين بن علي الذي خلف بورقيبة سبقها الى ذلك.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدراج التثقيف الديني ضمن مقررات التعليم في مدارس الأمن التونسية إدراج التثقيف الديني ضمن مقررات التعليم في مدارس الأمن التونسية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon