مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

مشروع " عقود بناء القدرات" لتطوير الكليات التقنية السعودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مشروع " عقود بناء القدرات" لتطوير الكليات التقنية السعودية

التشغيل الذاتي
الرياض ـ العرب اليوم

دفع فشل الكليات التقنية في تزويد السوق بما تحتاجه من كوادر فنية، بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتفكير بخيار "التشغيل الذاتي"، الذي سيتم فيه الاستعانة بمزودي خدمة عالميين، ولتتحول مهمة المؤسسة فقط للجانب الإشرافي والتنظيمي.

وعدت مؤسسة التدريب التقني أن هذه الخطوة عبارة عن مشروع تطويري للكليات التقنية، تحت مسمى مشروع "عقود بناء القدرات" وذلك من أجل تعزيز جودة التدريب بالكليات، وزيادة طاقتها الاستيعابية بالتعاون مع مزودي خدمة عالميين لديهم الخبرة والكفاءة لتمكين الكليات ومساعدتها في التحول نحو التشغيل الذاتي الكامل له مستقبلا.

وحول هذا الموضوع، قال مدرب في الكلية التقنية بالرياض - فضل عدم ذكر اسمه - بأن أحد أهم أسباب التحول نحو التشغيل الذاتي كنوع من الخصخصة هو إلى حد ما فشل الكليات التقنية في تزويد القطاع الخاص بالكفاءات الجيدة، إضافة إلى أن خريجي كليات ومعاهد التدريب التقني والفني في السعودية غالبا ما يفاجؤون بعد تخرجهم من الكلية أو المعهد باختلاف متطلبات سوق العمل وتغيرها من بيئة لأخرى وعدم قدرتهم على تقديم أنفسهم ككفاءات بل دائما ما يحتاجون إلى إعادة التأهيل والتدريب كليا، الأمر الذي دفع عددا من الشركات السعودية الكبرى إلى إنشاء معاهد تدريبية خاصة فيها من أجل تلبية حاجتها المستمرة من الأيدي الفنية المدربة، وهذا النوع من المعاهد التدريبية التابعة للشركات يتفوق أحيانا على الكليات التقنية سواء في التجهيزات أو في طرق التدريب والتعليم والمخرجات، ويعود سبب ذلك إلى إدراك تلك الشركات بأهمية الجمع بين النظرية والتطبيق خلال التدريب والتعليم وصناعة مخرجات يحتاجها فعليا سوق العمل بين وقت وآخر.

وأشار المدرب، إلى أن التشغيل الذاتي هو محاولة لتغيير أسلوب إدارة الكليات التقنية وطريقة تشغيلها من أجل جعلها متطابقة مع متطلبات وأساسيات القطاع الخاص سواء في الإنتاجية والمهنية والكفاءة وحتى التكاليف والتشغيل والحوافز المتنوعة وفوق كل شيء هو زيادة مشاركة الخبرات والشركات التعليمية العالمية المتخصصة في التعليم والتدريب بدلا من مجرد قراءة تجاربهم ومحاولة محاكاتها.

بدوره، أوضح مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة فهد العتيبي أن التشغيل الذاتي للكيات التقنية سيمنحها ما يلزم من الصلاحيات والمرونة العالية في التشغيل، مضيفا بأن المشروع جاء نتيجة مشاركة من القيادات بالمؤسسة والمدربين والمتدربين بمعامل التنفيذ التي استمرت لمدة شهر كامل، حيث نتجت عنها عدة مبادرات تطويرية دمجت كلها في مشروع تطويري واحد تحت هذا المسمى.

وأكد العتيبي أن التشغيل الذاتي للكليات سيساعد على تحقيق عدد كبير من الفوائد من أهمها زيادة القدرات الإدارية والتدريبية، حيث ستخضع الهيئة التدريبية والإدارية إلى تدريب نوعي متخصص لتطوير مهاراتهم وقدراتهم من أجل تحسين العملية التدريبية والعمل على رفع مستوى مخرجات الكليات التقنية وتطوير عملية تقديم الخدمات المساندة، كما أن تحسين فرص هذا النوع من التشغيل مع نمو قدرات الكليات في تقديم التدريب وتقديم الخدمات المساندة سيجعل الكليات التقنية قادرة على تحقيق التشغيل الذاتي تدريجيا مما يمكنها ويساعدها في التحول نحو التشغيل الذاتي الكامل لها في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن التشغيل الذاتي سيعمل على تحسين جودة التدريب ورفع مستوى المهارات للخريجين من خلال تحسين مهارات الهيئة التدريبية والإدارية وتطوير الحقائب التدريبية وتحسين البيئة التدريبية للطلاب.

وكشف العتيبي عن أن تطبيق المشروع سيبدأ خلال شهر مارس من العام المقبل 2015، وسيكون على عدة مراحل ابتداء بعشر كليات ليشمل المشروع لاحقا كافة الكليات، وسيستمر لمدة خمس سنوات، وقال بأن المرحلة الأولى من تطبيق المشروع ستبدأ بعدد عشر كليات تقنية منها ثماني كليات للبنين وكليتان للبنات، وسيشمل المشروع في جميع مراحله مستقبلا كافة الكليات القائمة للبنين والبنات البالغ عددها 53 كلية.

وعن دور المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بعد اكتمال التشغيل الذاتي لجميع الكليات أضاف مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة بأن دورها سيكون إشرافيا وتنظيميا فقط، وستكون الراعي لنظام التدريب التقني والمهني بالمملكة، حيث ستعمل على رسم الخطط والسياسات العامة والاستراتيجيات لقطاع التدريب التقني والمهني وفق تطورات واحتياجات سوق العمل بالمملكة العربية السعودية حسبما ذكرت صحيفة "الوطن".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية مشروع  عقود بناء القدرات لتطوير الكليات التقنية السعودية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon