أوكسفورد تدعو الدول النامية إلى إعادة النظر في مشروعات السدود
آخر تحديث GMT11:30:07
 السعودية اليوم -

"أوكسفورد" تدعو الدول النامية إلى إعادة النظر في مشروعات السدود

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "أوكسفورد" تدعو الدول النامية إلى إعادة النظر في مشروعات السدود

جامعة أوكسفورد
لندن ـ أ.ش.أ

دعت دراسة صادرة عن جامعة أوكسفورد البريطانية بلدان العالم النامي إلى إعادة النظر في جدوى إنشائها للسدود العملاقة في أراضيها، وأكدت الدراسة أن معظم مشاريع السدود العملاقة في أفريقيا والعالم النامي تسبب أضرارا أكثر من نفعها عند إقامتها نتيجة لسوء التخطيط لها وتزيد من مشكلات اقتصاديات الدول النامية المقامة هذه السدود على أراضيها تعقيدا من الناحية العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن سد بيللو مونتى الجاري إقامته على نهر الأمازون في البرازيل والذي سيتكلف 4ر27 ملياار دولار أمريكي وأن إنفاق صيانة وتأهيل سد ثرى جورجز العملاق في الصين سيكلف العملاق الأسيوي 26 مليار دولار أمريكي خلال الأعوام العشرة المقبلة، أما في باكستان فقد فاقم إنشاء سد تاربيلا حجم الدين الخارجي الباكستاني بنسبة 23 % خلال الفترة من 1968 وحتى عام 1984.
ولفتت إلى أن بلدان العالم من لاووس إلى إثيوبيا تدفع باتجاه إنشاء سدود عملاقة .. وتوقعت الدراسة أنه بعد مرور عشرة أعوام من الآن ستكتشف هذه الدول أن خياراتها لإنشاء السدود العملاقة كانت في غير صائبة وأن احتمالات نضوب اعتمادات التمويل لتلك المشروعات تبدو أكبر يوما بعد يوم، واعتبرت الدراسة أن مبرر الحصول على الكهرباء المولدة من السدود العملاقة على المساقط المائية باعتبارها طاقة نظيفة تكبد بلدان العالم والبيئة الدولية فاتورة خسائر باهظة حيث اقتلاع مساحات شاسعة من أراضي الغابات سيقود حتما إلى تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع مستوى التأثر البيئي بالتغيرات المناخية ممثلا في عدم انتظام هطول الأمطار وارتفاع احتمالات إصابة مناطق عديدة في البلدان المقامة على أراضيها سدود عملاقة بالجفاف، وقالت الدراسة إن اللجوء إلى الوقود الأحفوري كمصدر للطاقة قد يكون بديلا قابلا للانتفاع به في هذه الحالة.
وكانت كلية التجارة وإدارة الأعمال في جامعة أوكسفورد قد أجرى باحثوها دراسة تقييمية عن مشروعات السدود العملاقة وتقييم أثارها الاقتصادية على المدى الطويل، واعتمدت الدراسة على قياس الأثر التتبعي لعدد 245 سدا حول العالم أقيمت خلال الفترة من 1937 وحتى 2007 ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية علمية متخصصة هى سياسات الطاقة journal Energy Policy حيث فضلت النتائج قيام بلدان العالم النامية باللجوء إلى خيار إقامة السدود المائية الصغيرة الحجم كبديل عن السدود العملاقة.
وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال المدير التنفيذي للمؤسسة العالمية للكهرباء الهيدروليكية السير ريتشارد تايلور إن ما ورد في دراسة "أوكسفورد" هو محض هراء .. مشيرا إلى أن وظائف السدود ليست هى إنتاج الكهرباء فحسب بل تنظيم مياه الأنهار الكبرى وترويضها والحد من أضرار الفيضانات وهو ما أكدته تجربة تشغيل خمس من أكبر سدود العالم من بينها السد العالي في مصر كبرى بلدان أفريقيا.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكسفورد تدعو الدول النامية إلى إعادة النظر في مشروعات السدود أوكسفورد تدعو الدول النامية إلى إعادة النظر في مشروعات السدود



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأردن يعلن موقفه من خطة السلام الأميركية

GMT 02:12 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المنزل 2019: أبرز قطع الأثاث الدارجة لمنزل عصري

GMT 13:01 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

"الأرصاد" تعلن خريطة التقلبات الجوية في مصر

GMT 14:22 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

بنحليب والصرخة المجنونة

GMT 21:52 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

موجوروزا تصعد لربع نهائي بطولة مونتيري

GMT 12:31 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

حمدالله يبدي جاهزيته للمشاركة مع الفريق النصراوي

GMT 21:50 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

طريق إعداد ساندويتش البسكويت بالآيس كريم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon