الجامعات الجديدة تتقدّم في تصنيف الجداول الخضراء
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

الجامعات الجديدة تتقدّم في تصنيف الجداول الخضراء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجامعات الجديدة تتقدّم في تصنيف الجداول الخضراء

جامعة مانشستر متروبوليتان
لندن - العرب اليوم

واجهت شبكة اتحاد الجامعات "People & Planet" وابلًا من الانتقادات على أول جداول خضراء "صديقة البيئة" لاتحاد الجامعات، حيث وضعت في تصنيفها الجديد جامعتي أكسفورد وكامبريدج بالقرب من القاع، وبعد عقد من الزمان، استمر التصنيف قويًا، ويرجع الفضل في المساعدة على تحقيق المزيد من الممارسات الصديقة للبيئة في الحرم الجامعي، ففي الذكرى السنوية العاشرة، يظهر تصميف "People & Planet" لعام 2017 تحسينات شاملة، حيث حصلت 30 جامعة على فئة "الدرجة الأولى" – أي ضعف العدد في عام 2007 – وفشل العدد الأقل.

وقدرت الشبكة في عام 2007، أنّ 5 جامعات فقط تقوم بإعادة تدوير أكثر من نصف نفاياتها، هذا العام أصبح العدد 85 جامعة، وأضحى الطلاب أكثر عرضة في الوقت الحاضر لرؤية الممارسات الخضراء من حولهم، مثل نظام تأجير السيارات الكهربائية، وصناديق إعادة تدوير أجهزة الكمبيوترالمكتبية وإعادة استخدام المياه، والتي تجمعت كلها في جامعة مانشستر متروبوليتان، التي احتلت أعلى مراكز جدول هذا العام، ولكن هذا العام يمثل خطوة تغيير في مجال واحد: ألا وهو التعليم، والارتفاع الملحوظ هنا هو في عدد الجامعات التي تتناول التعليم من أجل التنمية المستدامة بجدية وتدرجها في المناهج الدراسية، جميع الجامعات البالغ عددها 154  ما عدا 24 جامعة في الجدول تقوم على الأقل بشيء ما لتجهيز الطلاب للتحديات البيئية التي سيواجهونها،.

وتعمل جامعة مانشستر متروبوليتانت على دمج التعليم من أجل التنمية المستدامة في جميع دوراتها، وتقول رئيسة الإدارة البيئية هيلينا تينكر، "إنها ليست مجرد إعادة التدوير، إنها ليست مجرد إطفاء الأضواء لتوفير الكهرباء، إن الأمر يتعلق باستدامة المجتمع للمضي قدما وما يمكننا كجامعة أن ننقله إلى طلابنا حول القضايا البيئية والأخلاقية والاقتصادية التي يواجهها العالم والمهارات التي سوف تحتاج إلى معالجتها "، وتظهر البيانات التي يتم تجميعها كل عام عند التسجيل أن غالبية الطالب - 82٪ - يرون أن الاستدامة مهمة و٪ 68 يقولون أنهم يكتسبون المهارات والمعرفة حولها في الجامعة، تقول نيكيتا ستار، 27 عاما، تدرس العلوم الغذائية في مانشستر ميت، هي طالبة من الذين يقولون إن الاستدامة لم تكن على رأس جدول أعمالها عندما التحقت العام الماضي: "كان لدي وعي بتغير المناخ والاحترار العالمي ولكنني لم أبحث أبدا عن الحلول"، "عندما جئت إلى هنا واجهت الأرقام والحقائق، أدركت أنه لا يمكننا الاستمرار في القيام بالأشياء بالطريقة التي نتبعها ".

وهيمنت الجامعات الجديدة على قمة الجدول وكثير من الجامعات القديمة وكثيفة البحث تخلفت، ومع ذلك، فإن أعلى مركز لجامعة مجموعة راسل، وكلية لندن للاقتصاد، الذين احتلا معا المركز 14 مع جامعة بليموث في ديفون، تقول كلية لندن للاقتصاد أنها تمكنت من خفض بصمة الكربون بنسبة 17٪، على الرغم من ازدياد الحرم الجامعي وأعداد الطلاب، ويدعم صندوق مشاريعها المستدامة المبادرات الخضراء التي وضعها ويديرها الطلاب ، ويدفع ثمنها رسوم إضافية بقيمة 10 أضعاف على المياه المعبأة في زجاجات، وقال جون ايميت، رئيس الاستدامة إنّ "بحث وتعليم كلية لندن للاقتصاد يعالجان بعض التحديات الأكثر إلحاحا في العالم، بما في ذلك عدم المساواة وتغير المناخ والتحضر"، وفي واحدة من أكثر المفاجآت فشلا، مع درجة إجمالية قدرها 18.5، هي كلية إمبريال لندن، والتي تأتي في المرتبة 141 - على الرغم من سمعتها عالمية في العلوم والهندسة والأعمال والطب، وجميع المجالات الأساسية لمعالجة تغير المناخ والفقر والصحة العالمية، والإنتاج المستدام للأغذية وحفظ الطاقة.

ووصلت جامعة أكسفورد إلى المركز 54، ارتفاعا من المركز 115 قبل عامين، وقد سجلت جامعة كامبريدج المرتبة الثامنة والخمسين صعودا من المركز 113 في عام 2015،  وأظهرت وثائق مسربة من صحيفة باراديس، كما كشفت صحيفة الجارديان الأسبوع الماضي، أن كلا من هاتين الجامعتين ونصف كلياتهم استثمرا سرا عشرات الملايين من الجنيهات في الصناديق البحرية التي تدعم صناعة الغاز والفحم، بما في ذلك مشروع مشترك لتطوير والتنقيب عن النفط، وحفر أعماق البحار، وهناك سمة أخرى من سمات هذا العام الجدول وهي الجامعات الويلزية، تم تصنيف نصف المؤسسات الثمانية الويلزية من الدرجة الأولى، حيث احتلت جامعة كارديف متروبوليتان المركز الثامن، سوانسي التاسع وجامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد في المركز الثاني عشر، وقالت رئيسة جامعة كارديف متروبوليتان، البروفسور كارا أيتشيسون، إن "استراتيجيتنا الجامعية السليمة تعترف بالاستدامة باعتبارها قيمة أساسية، كنا دائما، وما زلنا، جامعة تفكر في المضي قدما إلى الأمام، ونحن نأخذ مسؤولياتنا الأخلاقية والبيئية على محمل الجد"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات الجديدة تتقدّم في تصنيف الجداول الخضراء الجامعات الجديدة تتقدّم في تصنيف الجداول الخضراء



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon