قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش
آخر تحديث GMT11:50:28
 السعودية اليوم -

قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد "داعش"

مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد "داعش"
دمشق - لامار أركندي

إلى جانب المقاتلات الكورديات تقف مقاتلات عربيات في الخطوط الأمامية للجبهات المشتعلة في ريف منبج والرقة معقل تنظيم "داعش" في سورية، تمزقن أكفان التقاليد وعادات العشائر التي ينتمين لهن، والرصاصة الأولى خرجت من إرادتهن قبل خروجها من فوهات البنادق التي باتت الصديق والمخلص من الطاعون الذي اجتاح مدينتهن منبج.

وقالت المقاتلة ليلى جاسم لـ"العرب اليوم" :"كان السواد يكتسح طرقات مدينتي وبيوتها وسمائها، عندما أحكم مقاتلو التنظيم قبضتهم عليها، كانت تساق عشرات الفتيات من قبل شرطة الحسبة وهن داعشيات كانت مهمتهن أخذ النساء بالإكراه، والتهديد والوعيد بالجلد والحرق والتشويه والنحر تسبق سلاحهن، وهن تجبرن الفتيات على الزواج من مسلحي داعش لتصبحن عبيدات الجنس"، وتتابع مضيفة :" واقع النساء كان مأساوي لذا صممت على تحرير المرأة وتخليصها من العبودية، وأولهن كنت أنا ".

قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش

115 كم تفصل منبج عن مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية، وفيها تراقب "عبير" زملائها المقاتلين وهم يقتادون بعض عناصر التنظيم ممن يقبض عليهم بشكل شبه يومي خلال المعارك الدائرة بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر داعش، وتستذكر ذات العشرين ربيعًا فترة وجودها في مدينتها منبج وإجبار التنظيم لها إما الزواج من أحد عناصره أو فقدانها لحياتها بعد اتهام والدها بالسرقة.

وتابعت عبير :" عانى أهلي وجيراني وسكان مدينتي من ممارسات التنظيم المتطرف الذي مارس أبشع الجرائم، ومنذ دخوله منبج أقام منصّة إعدام في الساحة العامّة منتصف المدينة، صلب عناصره شيخ ستيني من قرية رمّانة في ريف منبج، وتمّ إعدامه بالقرب من حيّ الحزاونة وكتب على اللافتة التي عُلقت على جسد القتيل أنّ اسمه "إبراهيم"، ولم نكن نجرؤ الوقوف في وجههم، لكن انضمامي لوحدات حماية المرأة منحني القوة والثقة الكافية على مواجهتهم والنيل منهم".

عقلية المجتمع  الذكوري التي تتحكم بالمرأة بذريعة العادات والتقاليد دفعت "سميرة عبود"، ذات الاثنين والعشرين عامًا من عشيرة "العنزة " أكبر العشائر العربية المعروفة في المنطقة، أن تتمرد على التقاليد البالية، وتصبح مقاتلة ضمن قوات حماية المرأة التي تشكل جزءا من وحدات حماية الشعب الكردية، في خطوط المواجهة الأمامية في الريف الشمالي الشرقي لمدينة الرقة، منذ العام والنصف.

قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش

وتروي سميرة :" عندما رأيت المقاتلات الكورديات، تساءلت لماذا الفتيات العربيات لسن مثلهن؟ وفي نفس الوقت قلت: لأنهنّ تحت ضغط كبير من التخلف والرجعية من قبل مجتمعهن وعوائلهن، تأثرت بجسارة المقاتلات الكورديات كثيرًا، وتمنيت مرارًا وتكرارًا بأن أصبح مثلهن، لذا انضممت إلى وحدات حماية المرأة بدافع قوي وهو للدفاع عن أرضي وعرضي، وأيضًا لأنتقم من تنظيم داعش الذي تسبب بقتِل مئات المدنيين الأبرياء ".

سميرة مقاتلة كعشرات المقاتلات العربيات اللواتي يشاركن في حملة “غضب الفرات” ضمن قوات سورية الديمقراطية، وتهدف العملية التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إلى طرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرقة، أبرز معاقل الجهاديين في سورية.

قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش

المتحدثة باسم “حملة غضب الفرات” والقيادية ضمن قوات سورية الديمقراطية، جيهان شيخ أحمد، كشفت أن عن عدد المقاتلات العربيات تجاوزت الألف وقالت :"تجربة وحدات حماية المرأة انعكست على جميع المكونات والقوميات في سورية، وبعد تحريرنا لمناطق ذات غالبية عربية كالشدادة وتل حميس ومنبج، ازدادت أعداد المقاتلات العربيات بيننا”، وفمشهد حمل المرأة السلاح بات مألوفًا في شمال سورية، بعد تعرض مناطقه لهجمات شرسة من قبل مسلحي داعش العدو الأكثر فتكًا عرفه القرن 21 والذي باتت خطورته تهدد المجتمع الدولي برمته.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش قصص مقاتلات عربيات يشاركن في الحرب ضد داعش



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon