ثلاث شقيقات إيزيديات يروين مأساة بسطوة تنظيم داعش
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

ثلاث شقيقات إيزيديات يروين مأساة بسطوة تنظيم "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ثلاث شقيقات إيزيديات يروين مأساة بسطوة تنظيم "داعش"

ثلاث شقيقات إيزيديات
بغداد – نجلاء الطائي

أعيد لم شمل ثلاث شقيقات من الأقلية الإيزيدية بعد أن أمضين أكثر من ثلاثة أعوام في الأسر عند تنظيم "داعش" إبان سيطرته على الموصل، وهجومه على سنفار في آب 2014.

ونقلت وسائل إعلام، تفاصيل المأساة التي عاشتها الشقيقات الثلاث لدى التنظيم المتطرف، إذ اعتقدت الشقيقة الكبرى روزا "14 عام" ، أن شقيقتاها بشرى "12 عام" وسهيلة "7أعوام" قتلتا على يد التنظيم "لسوء السلوك".

وقال أمين خلات، المتحدث بإسم مكتب الحكومة الكردية الذي يساعد في إعادة الإيزيديين المفقودين، إن روزا وسهيلة نقلتا إلى سورية ، ثم تركيا بعد احتجازهما في تلعفر، وإن مكتبه ساعد في لم شملهما مع أسرتهما.

وفي التفاصيل قالت الأخت الكبرى روزا، إن "داعش" قام بعد مهاجمة سنغار ببيعها مع شقيقتيها الصغيرتين إلى مقاتل وأسرته في تلعفر ، وبعد قضائهم عام معًا، نُقل شقيقهم إلى الموصل والذي بات مصيره مجهولًا إلى الآن ، في حين بيعت الشقيقتان بشرى وسهيلة إلى أسرتين منفصلتين من تنظيم "داعش" تسكنان على مقربة من بعضهما ، لكن لم يسمح لهما باللقاء ، ومن ثم تم بيعهن مجددًا لأسر أخرى.

وقالت روزا إنها بيعت في المرة الأولى نظير أربعة دولارات في تلعفر ، ومن ثم نقلت إلى سورية وتم بيعها مقابل 60 دولار بدير الزور ، قبل أن يتم تحريرها من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين التقوا بها مصادفة في إدلب ، وأعادوها إلى العراق.

في حين أن الشقيقة الوسطى بشرى قبل عام تقريبًا تمكنت هي وست فتيات إيزيديات من الهرب من يد التنظيم في تلعفر ووصلن إلى سنغار ، حيث ساعدهن مقاتلون أكراد في العثور على شقيقتيها.

وتعاني الشقيقة الصغرى سهيلة التي أسرت عندما كانت في الثالثة من عمرها من صعوبة التواصل مع أختيها إذ تجد صعوبة بالغة في التعرف إلى شقيقتيها

وتقول أختاها ، إن سهيلة لم تتحدث إلا قليلا منذ عودتها إلى أسرتها، لكنها بدأت تشعر بالارتياح والاسترخاء".

ووفقًا للعديد من الإيزيديين الذين تحرروا من أيدي التنظيم ، فإنه لا يزال هناك أكثر من ثلاثة آلاف إيزيدي مفقودين إذ يُعتقد أن كثيرين منهم قتلوا على يد المتشددين الذين دفنوا ضحاياهم في مقابر جماعية متناثرة في أنحاء جبل سنجار ، حيث لا يزال يعيش آلاف الإيزيديين في خيام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاث شقيقات إيزيديات يروين مأساة بسطوة تنظيم داعش ثلاث شقيقات إيزيديات يروين مأساة بسطوة تنظيم داعش



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon