أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن

السودانية نورا حسين
الخرطوم ـ العرب اليوم

بعد مرور عام على سجن السودانية نورا حسين، التي تواجه حكم الإعدام بعد إدانتها بقتل زوجها، زارتها أمها لأول مرة في سجن النساء الأسبوع الماضي.

وتقول أم نورا، زينب أحمد، لبي بي سي: "كانت في صحة جيدة، لكن معنوياتها لم تكن كذلك. أخذتها في حضني، وخففت من مخاوفها. بدأت تبكي بحرقة وتقول إنها لم تقصد قتل زوجها".

شغلت قضية نورا الرأي العام المحلي والدولي منذ أشهر؛ حيث كانت قد أجبرت على الزواج وهي طفلة في الـ 16 من عمرها من قريب لها، وطعنت زوجها بعد أن اغتصبها بمساعدة أفراد عائلته بعد أن ظلت ترفض معاشرته بسبب رفضها للزواج منه بالأساس.

وكان أهلها أيضا قد قاطعوها بعد الحادثة، وتقول الأم إن هذه الزيارة هي الأولى لفرد من عائلتها أو لشخص مقرب منها.

ثلاث ساعات
أمضت زينب نحو ثلاث ساعات مع ابنتها، ثم غادرتها بعد أن أعطتها مصروفا ماليا وملابس، كما تقول.

وزعمت الأم أنها لم تكن تعرف شيئا عن قضية حكم ابنتها لأنها تزامنت مع وضعها مولودا جديدا، مشيرة إلى أنها سمعت بالحكم بعد مرور أيام على صدوره "وكان الأمر صادما" بالنسبة لها.

وانتقدت الأمم المتحدة ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان حكم الإعدام الصادر بحق نورا وطالبت بإلغائه.

وكان أُلقي القبض على نورا وزُجت في السجن في حزيران/يونيو من العام 2017 حتى صدر حكم المحكمة بالإعدام مطلع الشهر الجاري بعد أن رفض أهل الزوج القتيل التعويض المالي والذي يعرف محليا "بالدية".

قضية نورا: أقارب الزوج المقتول يرفضون الصفح "كي لا تتشجع النساء على رفض الرجال" في السودان

وطالبت هيئة الدفاع عنها باستئناف المحاكمة مطالبة بإلغاء الحكم الصادر، مشيرة إلى أن موكلتها تعرضت للاستفزاز من زوجها القتيل بعد اغتصابها بمساعدة أقربائه.

"محاولة انتحار" بعد الاغتصاب

وكشفت زينب أن ابنتها حاولت الانتحار بعد أن حاول زوجها معاشرتها مرة أخرى بعد إجبارها على المعاشرة الزوجية بالقوة وبمساعدة أقربائه داخل الشقة التي يقيمون فيها.

"أخبرتني في السجن أنها كرهت نفسها بعد الذي وقع لها وإجبارها على الزواج. أحضرت السكين ووضعته تحت الوسادة من أجل الانتحار. وعندما حاول معاشرتها أخرجت السكين لتقتل نفسها وبدا الشجار بينهما قبل أن تطعنه عن طريق الخطأ".

وتقول إن ابنتها "كانت طموحة وعلاقاتها مع صديقاتها وجيرانها جيدة رغم أنها كانت تميل إلى العزلة أحيانا".

وقالت إن نورا كانت تعتزم دراسة القانون في الجامعة لكنها لم تعرف بعد نتيجة امتحان الشهادة الثانوية بسبب مشامل الزواج.

ونورا هي الثانية في الترتيب وسط ثمانية من الأبناء والبنات في أسرة فقيرة، ويعمل والدها في الأعمال الحرة.

"زواج بالإكراه"

قالت زينب إنها لم تكن لديها مشكلة مع زواج ابنتها، وكان اعتراضها على موعد الزواج، لكنها رضخت بعد الضغوط التي مورست عليها من قبل الوالد والأهل.

وقالت: "خطبت في عمر 16 وظلت في هذا الوضع لمدة ثلاث سنوات وأصر خطيبها بعدها على إكمال مراسم الزواج. رفضت ابنتي وقالت إنها تريد أن تكمل دراستها، وأنا كنت حاملا وطلبت التأجيل حتي أضع مولودي ولكن والدها رفض ذلك وأصر على إكمال مراسم الزواج وحدث بعدها ما حدث".

وأضافت أنهم تعرضوا لمضايقات شديدة بعد واقعة القتل من قبل أهل الزوج ومن بينها حرق منزلهم الذي يعيشون فيه.

"اضطررنا للرحيل إلى منطقة أخرى والمكوث مع أسرة أمي حتي تهدأ الأحوال".

"أمل"

مع ذلك، لا تزال والدة نورا تأمل في أن تنجح الوساطات المستمرة في إقناع أهل زوج ابنتها بالقبول بالتعويض المادي والعفو عنها.

وتقول: "نحن أسرة واحدة وبعد الحادثة كان هنالك حالة من الاحتقان وسوء الفهم ولذا تم رفض الوساطات. ولكن هنالك تدخلات من الكبار والوجهاء في الآونة الاخيرة وآمل آن تنجح في إقناعهم بقبول الدية وإنقاذ ابنتي من حبل المشنقة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon