الأسد يستعين بمجندات في الجيش لتغطية على خسائره
آخر تحديث GMT02:17:06
 السعودية اليوم -

الأسد يستعين بمجندات في الجيش لتغطية على خسائره

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأسد يستعين بمجندات في الجيش لتغطية على خسائره

لندن ـ ماريا طبراني

أمر الرئيس السوري بشار الأسد بتجنيد النساء في الجيش الوطني، وذلك لحراسة نقاط التفتيش والقيام بعمليات مراقبة الأمن في محاولة لسد الفجوات التي خلفتها الانشقاقات وتغطية عدد الجرحى والمفقودين من الرجال في الجيش، حيث تم تجنيد ما يقرب من 500 امرأة في وحدات عسكرية جديدة تعرف باسم " لبؤات الدفاع الوطني" وتم تدريبهم في معسكر وادي دهب في مدينة حمص السورية،  فيما تشكل هذه الوحدات جزءًا من قوات الدفاع الوطني الحديث ويبلغ عددها 10 ألاف جندي، وهي جزءًا رئيسًا من إستراتيجية مكافحة الأسد للتمرد، حيث يحاول الرئيس باستماتة استعادة السيطرة على المدن والبلاد، هذا وقد زودت المجندات اللواتي يرتدين ملابس الجيش ببنادق كلاشنيكوف، وتم تعينهن لحراسة مناطق حمص المعروف أن غالبية سكانها المحليين يدعمون نظام الأسد، وذلك للقيام بعمليات تفتيش أمنية على المحجبات. هذا و تم تحميل مقطع فيديو قبل أربعة أيام على موقع "LiveLeak.com " يظهر ما لا يقل عن عشر نساء يحرسون نقطة تفتيش في تدمر وحمص، و من جانبه قال الناطق باسم لجنة الثورة السورية في حمص أبو رامي لجريدة "الأندبندنت": "كنت مندهشًا للغاية، إنها المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا المنظر." وأضاف :"أعتقد أنه سبب لجعل الجيش السوري الحر يقتل النساء ثم يظهرها للعالم على أنها جريمة ويقوم بالدعاية بها ولكن أي شخص يحمل سلاح بالنسبة لنا هو هدف مشروع التعامل معه بشتى الطرق". و من ناحيته أفاد  أحد المقيمين في حمص لقناة العربية: "إن مشاهدة هؤلاء الفتيات أمر مثير للقلق. فهن يتعاملن مثل الحيوانات المفترسة مع كل امرأة تمر من أمامهن وكأنها أمه أو يهودية في معسكر اعتقال"، و أضاف "إنه شاهد مجندة أجبرت سيدة مسنة في حمص على خلع حجابها". و جاء ذلك في الوقت الذي صرح فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، أنه لا يمكن أن يكون هناك حل سلمي للصراع في سورية طالما معارضي الرئيس بشار الأسد يطالبوه بالتخلي عن السلطة، ويرفضون التفاوض مع حكومته. وجاءت تصريحات لافروف في مؤتمر صحافي سنوي ليشير إلى عدم تحول موقف روسيا تجاه سورية، وهو موقف مبني  على عدم قبول شرط بخروج الأسد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء 22 شهرًا من العنف الذي أدى إلى مقتل أكثر من 60 ألف شخص. وقال لافروف "كل شيء يعمل ضد أعضاء المعارضة فهم مصابون بهاجس الإطاحة بحكم الأسد، طالما هذا الموقف قائم لا يمكن التوفيق بينهما ولا يوجد أمل في وقف أعمال العنف، و سوف يستمر العمل المسلح، وبالتالي قتل مزيد من الأشخاص".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يستعين بمجندات في الجيش لتغطية على خسائره الأسد يستعين بمجندات في الجيش لتغطية على خسائره



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon