الأمهات العازبات مشكلة تؤرق الحكومة المغربية
آخر تحديث GMT10:27:23
 السعودية اليوم -
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

"الأمهات العازبات" مشكلة تؤرق الحكومة المغربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الأمهات العازبات" مشكلة تؤرق الحكومة المغربية

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

أعلنت "المؤسسة الوطنية للتضامن مع النساء" في المغرب، أن "الأمهات العازبات" في الدار البيضاء وحدها بلغ عددهن 5000 حالة، كنّ ضحية لإغواء رجال حوّلن حياتهن إلى جحيم، قد يتغير الاسم، وتتنوع الدوافع، لكن الفضيحة واحدة وهي "عازبة وأم". وكشفت الدراسة التي أنجزت بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وللمرأة، عن أن 90 % من حالات حمل الأمهات العازبات في المغرب جاءت نتيجة وعد بالزواج (علاقة غير شرعية أو زنى بالتعبير الواضح)، في حين يمثل الاغتصاب 6 % ولتعاطي للدعارة  4 %، في حين لم تشر الدراسة إلى أسباب الظاهرة التي تقذف بالآلاف من مجهولي الأب إلى الشوارع، وتجعل الدولة أمام مشكل اللقطاء، فإنها تدعو إلى التفكير الجدي في وضع حد لظاهرة لها تأثيرات سلبية خطيرة على المجتمع الذي يصر على الظهور بجلباب المحافظة. وقررت "المؤسسة المغربية للتضامن مع النساء" الالتفات إلى هذه الشريحة، التي دفعتها ظروف مختلفة إلى الحمل والولادة بطرق غير شرعية، وهي تناضل من أجل أن يكون لأبناء الأمهات العازبات هوية. وترفض رئيس مركز التضامن النسوي، عائشة الشنا، تسمية هؤلاء الفتيات بـ"الأمهات العازبات"، وتقول "هذا مصطلح غربي غير موجود في ثقافتنا العربية الإسلامية، واقترح اسمًا كـ(الأم المتخلى عنها)". ويعد المركز المذكور من بين أهم المؤسسات التي تعني بوضعية الأمهات العازبات في المغرب، وبخاصة منهن الفقيرات، من منطلق مساعدة بعضهن على مواجهة ظروف الحياة الصعبة، وتمكينهن من سبل تربية أبنائهن، لكن المركز، وعلى الرغم من المجهودات التي يقوم بها، يجد نفسه قاصرًا أمام الطلبات المتراكمة عليه، فطاقته الاستيعابية لا تكاد تتعدى استقبال 36 أمًا عازبة. ولا يعبر رقم الـ 5000 عازبة وأم عن الوضع الحقيقي للمشكلة، فهو مرشح ليتحول إلى أضعاف وأضعاف، وبخاصة أن موضوعًا كهذا تحكمه السرية لارتباطه بالشرف، ويسيجه القانون الذي يجرم الزنى والاغتصاب والتغرير، لكنه لا يملك وسائل الوقاية من الوقوع في شراك الخطأ.  ويختلف المصطلح لكن المشكلة واحدة، وحاول الكثيرون الدخول في متاهات تحديد المفهوم، بين رفض نعت "الأم العازبة" و"الأم المتخلى عنها"، لكن ومهما اختلف في تحديد المصطلح فإن الظاهرة واحدة وقائمة، ففي أزقة العاصمة الاقتصادية العملاقة الدار البيضاء، لابد أن تصادف أمًا بلا عقد زواج تحمل صغيرها، تمتهن بعضهن بيع المناديل الورقية، أو تضطر أخريات إلى التسول، أو يعرضن طاقاتهن في خدمة البيوت. وتروي رقية، مأساتها بأنها ترمق كل صباح عشرات النساء وهن يغادرن مبنى مستشفى "ابن رشد" في وسط الدار البيضاء، وعلى وجوهن ابتسامة تخفي آلام المخاض والوضع، تنظر إليهن وهن يحملن مولودًا محاطات بالزوج والأهل والأحباب الحاضرين للتهنئة، وتتمنى لو أنها عاشت  الفرحة ذاتها، أن تسمع زغاريد الفرحة، وأن ترد على تهاني العائلة، كانت تصبو إلى حفل "عقيقة" يتلذذ فيه الجيران بأطباق "الرفيسة" (أكلة شعبية مغربية تخصص للنساء حديثات الإنجاب)، كانت تحلم باليوم الذي تعلن فيه عن اسم مولودتها، من دون أن تضطر إلى طرق أبواب الجمعيات النسائية لمساعدتها على أن تحمل مولودتها اسمًا. وقد ذهبت رقية ضحية إغراء ميكانيكي، أمطرها بالأيام الحلوة، وحوّل جحيم عيشها إلى جنة، فما كانت إلا أن أعلنت الاستسلام، تمضي النهار كله في "الكشك" الذي منحته إياها جمعية للتضامن النسائي، ومن عائداته تنفق على مولودتها، وتسلم جزء من الأرباح لصندوق الجمعية، التي تتكفل بالأمهات العازبات. وتقول كريمة (19 عامًا)، أم لرضيع، إنها ذهبت ضحية وعد بزواج من قبل شاب غرر بها، إلا أنه مع اكتشاف حملها أغلق هاتفه المحمول، ولا تعرف عنه أي شيء إلا من اسم وهمي وهو خالد، أما خديجة "الشغالة السابقة"، فقد ذهبت ضحية اغتصاب من مشغلها الذي أثارته أنوثتها، وبحكم جبروته المادي، لفقوا لها تهمة الزنى مع حارس العمارة، وسُجن الاثنان، لتجد نفسها أمًا قبل الأوان، في ما لا تخفي أمنية وقوعها في حب تلميذ زميل لها، انتهى المطاف بعلاقتهما إلى الحمل، حيث طردت من البيت والمدرسة لتجد نفسها تتعلم الخياطة في ورش الجمعية. وتوضح مسؤولة في المؤسسة المذكورة، أنها استقبلت 1227 أمًا عازبة، العام الماضي، وأن الجمعية ضمنت إيواء 481 أمًا و493 طفلاً، وأن أعمار الأمهات العازبات تتراوح ما بين 16 و26 عامًا، وأن 9 في المائة منهن تتراوح أعمارهن بين 14 و18 عامًا، وأن 27 في المائة منهن هن "خادمات بيوت" وفيهن تلميذات أيضًا، وأن 50 في المائة منهن أميات، وأن غالبهن فكرن في الانتحار هروبًا من "الفضيحة"، ومن مجتمع لا يحتمل "غلط" بناته، لكن هناك نماذج راقية من أمهات عازبات، فعدد من الموظفات أو من لديهن موقف من الزواج، آثرن الحمل وإنجاب طفل أو طفلة يملأ وحدتهن، من دون أن ينسبنه إلى أب معين، ويشعرن بسعادة لا توصف وأنهن يحملن لقب "أم عازبة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمهات العازبات مشكلة تؤرق الحكومة المغربية الأمهات العازبات مشكلة تؤرق الحكومة المغربية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon