جنازة تاتشر تنافس تشييع الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

جنازة تاتشر تنافس تشييع الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جنازة تاتشر تنافس تشييع الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى

لندن ـ وكالات

رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر أثارت الجدل في حياتها وموتها، الجدل بلغ أوجه حول مراسم تكريم "المرأة الحديدية".وانقسم البريطانيون حول طبيعة مراسم دفن رئيسة وزراء بلادهم السابقة مارغريت تاتشر، مثلما انقسموا حول تقييم إرثها السياسي، وأعلنت الحكومة البريطانية أن مراسم دفن البارونة تاتشر ستتم الأربعاء. وقررت الحكومة أن تقام لأول امرأة تتولى حكم بريطانيا تشريفات عسكرية في كاتدرائية سانت بول، بعد تشييعها من وستمنستر إلى الكاتدرائية، وهذه الإجراءات تماثل تلك التي شيعت بها الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى كما نقلت جريدة "الشرق الأوسط". ومن المقرر أن يشارك في مراسم التشييع رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون إلى جانب شخصيات سياسية كثيرة، كما ستحضرها الملكة إليزابيث، التي كانت علاقاتها مضطربة مع تاتشر، وزوجها دوق أدنبره. ومن المرجح أن تكون جنازة تاتشر، التي تصاحبها كل المراسم العسكرية، أعظم جنازة لسياسي بريطاني منذ الجنازة الرسمية التي نظمت لتشرشل عام 1965. وكان نواب محافظون قد طالبوا بإجراء مراسم دفن وطنية، وذلك عبر موقع "تويتر"، لكن على الإنترنت تكاثرت العرائض المطالبة بعدم إثقال كاهل دافعي الضرائب، موصين بـ"خصخصة" دفن السيدة التي كسرت دولة الرعاية وكانت من أنصار "الخصخصة"، وكتب أحد رواد الإنترنت ساخرا: "الطريقة المثلى لتكريم ماغي هي نقل مراسم دفنها إلى الصين". وأفاد المتحدث باسم تاتشر، تيم بيل، بأنها لم تكن ترغب أصلا في مراسم وطنية "ولا عائلتها". كما أنها لم تكن تريد عرض جثمانها ولا "عرضا جوياً" لأنها كانت "تعتبر ذلك هدرا للمال". وقالت وكالة "رويترز" بأنه سيتم حرق جثمان الفقيدة في مراسم خاصة.وبعدما قرر البرلمان قطع عطلة الربيع لإحياء ذكرى تاتشر، يفترض أن يجتمع النواب واللوردات، اعتبارا من الساعة الثانية والنصف، ظهر اليوم (الأربعاء)، ويفترض أن يتوصلوا إلى اتفاق حول رسالة تكريم تقدمها الحكومة، مما يرجح أن يثير جدلا نارياً مجدداً.وبينما كان جزء من البلاد يبكي "قائدة عظيمة"، نزل مئات الأشخاص، مساء أول من أمس، إلى الشوارع في لندن وغلاسكو وبريستول احتفالا بوفاة "المرأة الحديدية" المتهمة بالتضحية بالصناعة البريطانية عبر إغلاق المناجم، وتقليص تأثير النقابات، وإبداء الصرامة التامة حيال الجيش الجمهوري الايرلندي. وينعكس تضارب الرأي هذا في استطلاع نشرت نتائجه صحيفة الـ"غارديان" يفيد بأن 50% من البريطانيين اعتبروا أن ما قدمته للبلاد إيجابي، مقابل 34% يرون العكس. واعتبر نحو ثلثي المشاركين البالغ عددهم 965 أنها ساهمت في تطوير العقليات حيال دور النساء في المجتمع.وخلال حياتها السياسية، أشاد بها البعض على أساس أنها كانت من مؤيدي الحداثة، وأنها غيرت وجه البلاد، في حين اتهمها آخرون بحدة بترسيخ الفجوة بين الأغنياء والفقراء. والصور التي تتبادر إلى الذهن عن فترة توليها رئاسة وزراء بريطانيا (1979 - 1990) ستظل تلك المتعلقة بالصراع؛ مواجهات عنيفة بين الشرطة ونقابة عمال المناجم، وركوبها دبابة مرتدية وشاحا أبيض، وتصاعد الدخان في سماء ميدان الطرف الأغر، خلال أعمال شغب، حول ضريبة محلية، مما أدى في نهاية الأمر إلى سقوطها. وبخصوص السياسية الخارجية، اصطدمت تاتشر على مدى 11 عاما قضتها في السلطة، مع الاتحاد الأوروبي، ووافقت على إعادة مستعمرة هونغ كونغ إلى الصين، وخاضت حربا لاستعادة جزر فوكلاند من الغزاة الأرجنتينيين. ووثقت العلاقة مع رونالد ريغان رئيس الولايات المتحدة خلال حقبة الحرب الباردة، وأيدت الرئيس جورج بوش الأب في حرب الخليج عام 1991، وأعلنت أن الزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف رجل يمكن التعامل معه. وعارضت فرض عقوبات على جنوب أفريقيا كوسيلة لإنهاء التمييز العنصري، وكانت مؤيدة بقوة للديكتاتور التشيلي الراحل أوغيستو بينوشيه.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنازة تاتشر تنافس تشييع الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى جنازة تاتشر تنافس تشييع الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon