منظمة فيمن لها الحق بالتواجد في تونس
آخر تحديث GMT13:26:22
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الناشطة الحقوقية فتحية حيزم لـ"العرب اليوم":

منظمة "فيمن" لها الحق بالتواجد في تونس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - منظمة "فيمن" لها الحق بالتواجد في تونس

تونس ـ أزهار الجربوعي
أكدت الناشطة الحقوقية التونسية والقيادية في جمعية "النساء الديمقراطيات" فتحية حيزم أن الجمعية لا يمكن أن تتخذ أسلوب الاحتجاج بالصدور العارية الذي اعتمدته إحدى الفتيات التونسيات، والتي أثارت ضجة واسعة، بتأكيدها اعتزام منظمة "فيمن" العالمية افتتاح فرع لها في تونس. وشددت حيزم، في حوار خاص مع "العرب اليوم"، على أنها لا تندد بالاحتجاج بالصدور العارية، وتدافع عن حق أي جمعية في التنظم، طالما لا تمس بحقوق وحرية بقية المواطنين، مؤكدة أن الدستور التونسي الجديد يتضمن العديد من الثغرات، ولا يحمي حقوق المرأة التونسية. وأوضحت حيزم أن "جمعية النساء الديمقراطيات لا تدعم أسلوب الفتاة التونسية التي ظهرت عارية الصدر على الشبكة العنكبوتية، في الاحتجاج، كما أنها لا تندد به"، معتبرة أن "ظروفًا قصوى قد تكون أملت عليها ذلك". وبشأن عزم منظمة "فيمن" الأوكرانية للإحتجاج بالصدور العارية فتح فرع لها في تونس لممارسة نشاطها، قالت حيزم "مبدئيًا نحن لا يمكن أن نكون ضد حق الأفراد في التنظم، طالما لا يمسون بحرية وحقوق بقية المواطنين، سيما وأننا عانينا سنين طوال من التضييق على الأحزاب، وحظر حق التنظم، وتكوين الجمعيات، وهو حق تكفله جميع الدساتير والتشريعات الدولية". واعتبرت حيزم "إقدام الفتاة التونسية أمينة على الظهور عارية الصدر، غداة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، كاتبة على جسدها (جسدي ملكي وليس شرفًا لأحد)، ناجمًا عن صغر سنها، وقِلة خبرتها، وأنها لم تجد سبيلاً لإيصال رسالتها المناهضة للعنف ضد المرأة، واستغلالها جسديًا، إلا بالطريقة التي عبرت بها". وأكدت حيزم أن "الفتاة أرادت أن توجه رسالة للإخوان المسلمين، ولكل المتطرفين دينيًا، وكل من يناهض حقوق المرأة، ويختزلها في الجسد، مفادها أن المرأة ليست عورة، ولا يمكن امتلاكها بمجرد امتلاك جسدها، أو توظيفه دينيًا أو إعلاميًا". وحذرت حيزم من "عودة القمع من خلال التجييش ضد الفتاتين اللواتي ظهرن على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عاريات الصدر، معلنات تضامنهن مع الفتاة أمينة، ومن تكرار ما حدث مع الفتاة التونسية التي حوكمت بالسجن، لسبب ظهورها في أغنية راب". وشددت القيادية في جمعية "النساء الديمقراطيات" التونسية على أن "واجب الصحافة يقتصر على إنارة الرأي العام، دون الانزلاق نحو التجييش، والتعبئة الخطيرة، ضد الأفراد، التي قد تشكل مقدمة للعنف اللفظي والجسدي على الأخرين". وبشأن وضعية المرأة في تونس بعد الثورة وفي الدستور الجديد، اعتبرت الناشطة الحقوقية فتحية حيزم أن "المرأة التونسية مهددة في ضوء حكم الإسلاميين"، مشيرة إلى أن "مسودة الدستور الجديد تتضمن العديد من الثغرات، ولا تكفل حقوق المرأة التونسية". وأوضحت فتحية حيزم أن "الدستور لا ينص صراحة على المساواة بين الرجل والمرأة، لأن الدستور يعني الحقوق وليس الواجبات فقط، كما أن مبدأ كونية حقوق الإنسان قد أسقط من مسودة الدستور". واستنكرت حيزم "تراجع الحكومة التونسية عن اتفاقية (سيداو)، اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، لحجة مخالفتها للدين والتقاليد التونسية"، معتبرة أن "هذه الاتفاقية هي عصارة الفكر الإنساني"، وأضافت "لقد وصلنا إلى أقصى درجات التخلف، وعلينا الاعتراف بالمرأة ككائن بشري، قبل التطرق إلى دينها وهويتها". وتعليقًا على دعوات بعض نائبات حزب "حركة النهضة" الإسلامي الحاكم إلى تجريم الإجهاض، اعتبرت حيزم أن "القضاء على الإجهاض سيشرع الباب أمام أطفال الشوارع، وسيجبر الفتيات على التعرض للموت والإجهاض في أماكن غير صحية"، وأضافت أن "تونس لا تحتمل تضخمًا بشريًا قد يستنزف مواردها الشحيحة أصلاً". وبشأن تصاعد المخاوف والتهديدات المسلطة على المرأة في ضوء الحكم الإسلامي في تونس، شددت حيزم أن "المخاوف على حقوق المرأة من الأخطار الإيديولوجية موجودة وفي تصاعد مستمر"، لافتة إلى "ارتفاع ظاهرة العنف ضد المرأة، على غرار تفشي الاغتصاب، وإكراه المرأة على ارتداء الحجاب". ودعت حيزم إلى ضرورة وجود ضمانات حقيقية لحماية حقوق وحريات المرأة في الدستور الجديد، وتطبيق القانون بصرامة على المجرمين والمعتدين، بالعنف والاغتصاب، على النساء، والتأكيد على عدم الإفلات من العقاب. وفي ختام حديثها قالت الناشطة الحقوقية التونسية فتحية حيزم "تطبيق القانون وحده لا يكفي، بل يجب عرض هؤلاء المجرمين على أخصائيين نفسيين، لإعادة تأهيلهم"، مستنكرة اعتماد الحكومة على بعض الأئمة وشيوخ الدين لإعطاء دروس للمساجين، حيث قالت "إن هؤلاء يربون جهاديين، ولا يمكنهم إعادة تأهيل المساجين".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة فيمن لها الحق بالتواجد في تونس منظمة فيمن لها الحق بالتواجد في تونس



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon