تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة
آخر تحديث GMT14:12:43
 السعودية اليوم -

تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة

تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة
القاهرة - العرب اليوم

قد تكوني واحدة من السعيدات اللاتي حظين بزوج حنون وبيت دافئ وحياة أسرية مستقرة يظللها الحب والراحة النفسية تعيشين في ظلالها آمنة مستقرة ..ولكنك أيضا قد تكونين على العكس من ذلك تعيشين في أجواء نكدة تعيسة في ظلال المشاجرات التي لا تنتهي وحالة الجفاء العاطفي والقطيعة النفسية ..

فهل قدرك أن تعيشي هذه الحياة البائسة مفتقدة الحب والحنان والسعادة تنظرين للأخريات وتتحسرين على أيامك التائهة في بحر الجفاف العاطفي؟، أم أن هذا الاستسلام هو اختيارك؟، وإذا لم تكوني مقتنعة من أعماق نفسك أنك قادرة أن تساعدي نفسك فمن تراه يساعدك ومن سيقدم لك مفاتيح السعادة على طبق من ذهب؟!
..بالطبع لا أحد فالتغيير رغبة ذاتية من الإنسان نفسه ومهما كانت ظروفك معقدة وزواجك بائسا فإن هناك فرصة للقيام بأمر ما حتى لو كانت مجرد خطوة واحدة للأمام فهي بالتأكيد أفضل من لا شيء فلم لا تمنحين نفسك وحياتك هذه الاستسلام هو اختيارك؟، وإذا لم تكوني مقتنعة من أعماق نفسك أنك قادرة أن تساعدي نفسك فمن تراه يساعدك ومن سيقدم لك مفاتيح السعادة على طبق من ذهب؟! ..بالطبع لا أحد فالتغيير رغبة ذاتية من الإنسان نفسه ومهما كانت ظروفك معقدة وزواجك بائسا فإن هناك فرصة للقيام بأمر ما حتى لو كانت مجرد خطوة واحدة للأمام فهي بالتأكيد أفضل من لا شيء فلم لا تمنحين نفسك وحياتك هذه الفرصة.

بعيدا عن الجدل 
الفرصة المنشودة ليست من أجل الجدل والحوار المتكرر العقيم والمرافعة المنطقية العظيمة التي سوف تواجهين بها زوجك لأنه ببساطة لن يستمع إليك فقد يتجاهل حديثك كأنك لم تتحدثي أصلا أو يتشاجر معك وتزداد حالة القطيعة والجفاء..المطلوب أن تهدئي وتقللي حديثك للحد الأدنى بدون أن تبدين متجهمة ومكتئبة امنحي وجهك ابتسامة مشرقة وأنت تتحدثين مهما كانت الضغوط التي تعانيها حتى لو كانت ابتسامة مصطنعة فاليوم مصطنعة وغدا معتادة وبعد غد مشرقة.


توقفي عن الشكوى
مهما كانت قسوة معاناتك فالشكوى لن تقدم لك أي حل اشكي بثك وحزنك لرب العالمين ما أقسى أن تشكي لإنسان لن يستمع لك .
تشكين بحثا عن التعاطف فتقابلي بالصدود واللوم فتزدادي ألما وتشعرين أن الفجوة بينكما تزداد عمقا.

 

قومي بواجباتك
ليس معنى أنك مظلومة أو حتى مضطهدة أن تتوقفي عن أداء المهام والمسئوليات الملقاة على عاتقك فهذا ولا شك يزيد من الأمر سوءا، فأداؤك لواجباتك يخفف كثيرا من تمادي الطرف الآخر في غيه وخطئه.
سوف أقوم بضرب مثال شائع لكيفية لم الصدع أو توسعته وتعميقه:

زوج أخطأ في حق زوجته ..تحدث معها بخشونة ..رفض طلبا ماديا تراه ضروريا ..سخر منها ..الزوجة غاضبة بل مستشاطة غضبا وضيقا وتشعر بالظلم.. بعد فترة قصيرة وهي بعد لا تزال تشعر بالألم يطلب منها الزوج أن تشاركه فراشه ويبدو وكأنه نسي الإساءة التي وجهها وهو بالطبع لم يقدم اعتذارًا أو تبريرًا لما فعله.. هنا أمام الزوجة أحد خيارين سيؤدي كل منهما لنتيجة مختلفة تماما:

الخيار الأول: وللأسف كثيرا ما يحدث ترفض الزوجة هذا اللقاء الزوجي وهي تشعر بأنها تنتقم لكرامتها الجريحة وتقول لنفسها يا لهذا الإنسان الذي انعدم عنده الشعور يهينني ثم يريدني للفراش!
ولعلها تقولها له صراحة أنت رجل مجرد من المشاعر والأحاسيس والنتيجة المنطقية لهذا الاختيار مزيد من كلمات الإهانة والغضب ومزيد من القسوة والجفاء فتزدادين أنت نفورا منه وتنسحبين من القيام بمسئولياتك وهكذا أنتما في دائرة مفرغة.

الخيار الثاني: أن تتحكمي في أعصابك وغضبك تتوضئين وتصلين وتستغفرين الله حتى إذا جاء يطلب منك مشاركته الفراش تكوني قد هدئت نوعا ما وتسيرين وفقا للقاعدة القرآنية "ومن يتق الله يجعل مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".

فتبتسمين حتى لو كانت تلك الابتسامة المصطنعة وتوافقين على طلبه باهتمام، أي تتزيني وتتعطري وتحتسبي ذلك كله ثم تحاولي أن تسعدي نفسك أنت أيضا فهذا حقك الحلال.

والنتيجة ستجدين أعصابك قد هدأت تماما وهو سيكون لطيفًا جدا معك، قد يعتذر منك وقد يبرر لك، وقد لا يفعل ولكنه سيكون رقيقًا جدا وكأنه يعتذر بصورة غير مباشرة، فلا تضغطي عليه في هذه اللحظة كي يحقق لك ما كنت تريدين واكتفي بالنجاح الذي حققته وتذكري جيدا ممنوع الشكوى.

مطلوب اهتمام حقيقي
عزيزتي إذا كنت ترغبين حقا في الخروج من شرنقة التعاسة فليس أمامك إلا أن تهتمي بزوجك بصورة صادقة وحقيقية ..اهتمام صبور لا يتعجل نتائج هذا الاهتمام ..تذكري أن الاهتمام الصادق لا يعني الحصار ولكن يعني أن تبحثي عما يريده ويسعده وتقومي بعمله دون أي حديث وتتركيه يتكشف ذلك بنفسه.
قومي بذلك واحتسبي أجرك عند الله ..أجر الحفاظ على بيت مسلم ..أجر الحفاظ على أطفالك ..أجر الحفاظ على قلبك نقيا طاهرا ..وانتظري الخير.

التفاؤل قوة
نعم التفاؤل قوة كبيرة جدا تشبه السحر ولكنه السحر الحلال، فأنت كما تتخيلين نفسك ستكونين، كوني واثقة متفائلة دعي الأفكار السعيدة تراودك وتحدثي عنها ولا تدعي الابتسامة تغادر وجهك، وإذا هبت عليك عاصفة من الألم تجاوزيها قولي لنفسك سأكون أقوي من الآلام ..سأصنع سعادتي الخاصة بنفسي ..السعادة ليست منحة مجانية بلا جهد وأنا قررت أن أتحدى نفسي وأقوم بهذا الجهد لن يجرحني أحد أو يمس من احترامي لذاتي ما دمت أقوم بمسئولياتي بإخلاص ـ على أن يكون هذا حقيقة ـ سأظل متفائلة وكل هذه المنغصات ستختفي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة تخلصي من النكد الزوجي بـ 5 خطوات بسيطة



GMT 17:31 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لفرض احترامك على الزوج

GMT 16:08 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

معرفة أسرار زواج ناجح

GMT 16:08 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

النصائح البسيطة للتعامل مع الزوجة النكدية

GMT 15:00 2023 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

صفات الزوج الإنطوائي

GMT 18:20 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الاستقلالية في الحياة الزوجية تضمن الحب والحيوية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon