لهذه الأسباب لا ترغمي طفلك على احتضان أحد حتّى ولو كان من الأقارب
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

لهذه الأسباب لا ترغمي طفلك على احتضان أحد حتّى ولو كان من الأقارب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لهذه الأسباب لا ترغمي طفلك على احتضان أحد حتّى ولو كان من الأقارب

طفلك
القاهرة _العرب اليوم

إنّها عادة تلقائية نقوم بها مع أطفالنا دون التفكير مليّاً، وبالأخص خلال إجتماع العائلة والأقارب؛ "إقتربي صغيرتي وإحتضني العمّ عزيز!"، جملة نردّدها ولو إختلفت الأسماء... ولكن، هل تعلمين أنّ هذه العادة قد تكون مضرّة للغاية! إكتشفي الأسباب التي ستدفعكِ للتوقف حالاً عن إجبار طفلكِ على إحتضان أي أحد مهما كانت مقرّباً من العائلة!

"جسمك ليس ملكاً لكِ" : حتّى ولو كان هذا الإجبار بريء وبعيد كلّياً عن الإطار الجنسي، إلّا أنّه يعلّم طفلكِ بأنّ لا سيطرة لديه على جسمه، وبالتالي لا يحقّ له إختيار من يلمسه ومن لا يقترب منه. هذه النقطة مهمّة جداً خلال تربية الطفل، وبالأخص الفتيات، فمن الضروري أن تفهم طفلتكِ أنّ جسدها ملكاً لها، ولا يحق لأحد الإقتراب منها إن لم ترغب بذلك، ولو بطريقة غير جنسية.

"يحق للراشدين لمسي واتخاذ قرارات تخص جسمي": طفلكِ يتطلّع نحوكِ ونحو أقاربه "الكبار" كراشدين، وبالتالي، فإنّ إجباره على إحتضانهم دون رغبته بذلك قد يوحي له بأنّكِ تعطين الإذن لكلّ الراشدين بأن يقوموا بلمسه، وعليه ألّا يعارض ذلك. هذا الأمر يحثّه على التزام الصمت إن تعرض لأي عنف جسدي أو تحرّش، ظناً بأنّ ذلك أمر مسموح به.

إقلاق منطقة الراحة الخاصّة به: إجمالاً ما لا يرتاح الطفل في بعض المراحل العمرية أن يقترب من الآخرين الذي لم يعتد عليهم كثيراً، فكيف الحال لو أرغمته على معانقتهم؟ هذا الأمر سيعكّر منطقة الراحة لديه، ويشعره بالإرتياب والقلق، فتجدينه يحاول تفادي لقاءات كتلك في المستقبل بدلاً من أن يتطلّع إليها.

زعزعة مفهوم "خطر الغرباء": من المهمّ أن يكون طفلكِ مطلعاً على مفهوم Stranger Danger أي الحذر من الغرباء وإعتبارهم مصدراً محتملاً للخطر؛ فهذا التفكير يقيه من التعرض لمواقف خطيرة في حال غيابكِ عنه، كتفادي الإختطاف، التعرض للإساءة وحتّى التحرش عند لقاء شخص "غريب" عنه نسبياً. فتذكّري أنّ طفلكِ قد لا يتعرّف على أحد الأقارب المحبّبين إلى قلبكِ، وإرغامه على معانقته وكأنكِ توحين له بأنّ الإقتراب من الغرباء أمر مقبول .

فهل ستستمرّين في هذه إجباره على هذه العادة بعد الإطلاع على الأسباب أعلاه؟ شاركينا رأيكِ في خانة التعليقات!

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذه الأسباب لا ترغمي طفلك على احتضان أحد حتّى ولو كان من الأقارب لهذه الأسباب لا ترغمي طفلك على احتضان أحد حتّى ولو كان من الأقارب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon