باحثون يعثرون على أصل الفوسفور وكيفية نقله إلى الأرض
آخر تحديث GMT19:42:46
 السعودية اليوم -

أوضحوا دور المذنبات قبل 4 مليارات عام

باحثون يعثرون على أصل "الفوسفور" وكيفية نقله إلى الأرض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باحثون يعثرون على أصل "الفوسفور" وكيفية نقله إلى الأرض

العثور على أصل «الفوسفور» في الأرض
روما - العرب اليوم

يُعد الفوسفور الموجود في الحمض النووي وأغشية الخلايا، هو عنصر أساسي للحياة، لكن كيف وصل هذا العنصر إلى الأرض المبكرة، قبل 4 مليارات عام، هذا ما توصل له الباحثون في دراسة نشرت أول من أمس، في دورية الإشعارات الشهرية للجمعية الملكية الفلكية، وخلال الدراسة التي اعتمدت على بيانات مسبار وكالة الفضاء الأوروبية «روزيتا»، وتلسكوبات «ألما» في تشيلي التابعة للمرصد الأوروبي الجنوبي، أظهر الباحثون لأول مرة كيف تتشكل الجزيئات التي تحتوي على الفوسفور في المناطق المكونة للنجوم، وكيف يتم نقل هذا العنصر إلى المذنبات، لتقوم المذنبات بدورها بنقله للأرض.

ويقول فيكتور ريفيلا المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو باحث في مرصد أرسيتري بإيطاليا، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمرصد الأوروبي الجنوبي بالتزامن مع نشر الدراسة: «ظهرت الحياة على الأرض منذ حوالي 4 مليارات عام، لكننا ما زلنا لا نعرف الآلية التي جعلت ذلك ممكناً، وتظهر دراستنا هذه أن أول أكسيد الفوسفور هو جزء أساسي في أصل لغز الحياة».

وبفضل قوة تلسكوبات «ألما»، التي سمحت بإلقاء نظرة تفصيلية على المنطقة المكونة للنجوم المعروفة باسم (AFGL 5142)، تمكن علماء الفلك من تحديد المكان الذي تتشكل فيه الجزيئات الحاملة للفوسفور، مثل أول أكسيد الفوسفور، حيث تنشأ النجوم والأنظمة الكوكبية الجديدة في مناطق تشبه السحب من الغاز والغبار بين النجوم، مما يجعل هذه الغيوم بين النجوم أماكن مثالية لبدء البحث عن لبنات البناء في الحياة.

وأظهرت ملاحظات «ألما» أن الجزيئات الحاملة للفوسفور يتم إنشاؤها عند تكوين نجوم ضخمة، وتفتح تدفقات الغاز من النجوم الضخمة التجاويف في السحب بين النجوم، وتتشكل على جدران التجويف جزيئات تحتوي على الفسفور، ووجد الباحثون أن أول أكسيد الفوسفور هو أكثر جزيئات حاملة للفوسفور وفرة في جدران التجويف، وبعد البحث عن هذا الجزيء في المناطق المكونة للنجوم باستخدام «ألما»، انتقل الفريق الأوروبي إلى المذنب الشهير «67P -»، حيث كانت الفكرة هي تتبع آثار هذه المركبات الحاملة للفوسفور، إذا انهارت جدران التجويف لتشكل نجماً، حيث يمكن أن يتجمد أول أكسيد الفسفور ويترك في حبيبات الغبار الجليدية التي تبقى حول النجم الجديد، حتى قبل أن يتشكل النجم بالكامل، وتتجمع حبيبات الغبار هذه لتشكيل الحصى والصخور والمذنبات في النهاية، والتي تصبح ناقلاً لأول أكسيد الفوسفور، ومن هنا جاءت أهمية مركبة الفضاء «روزيتا»، حيث استخدم الفلكيون البيانات التي وفرتها بينما كانت تدور حول هذا المذنب، وقالت البيانات، إن أول أكسيد الفوسفور كان موجوداً به.

ويقول ريفيلا «الفوسفور ضروري للحياة كما نعرف، ونظراً لأن المذنبات قد سلمت على الأرجح كميات كبيرة من المركبات العضوية إلى الأرض، فإن أول أكسيد الفسفور الموجود في المذنب (67P) قد يعزز العلاقة بين المذنبات والحياة على الأرض».

قد يهمك أيضًا

وكالة الفضاء الأوروبية ترصد "شبحا" على بعد 440 سنة ضوئية من الأرض

"قمر أوروبي" في مهمة فريدة لدارسة التغيير المناخي وقياس الإشعاعات الأرضية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يعثرون على أصل الفوسفور وكيفية نقله إلى الأرض باحثون يعثرون على أصل الفوسفور وكيفية نقله إلى الأرض



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:33 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:22 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 07:50 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مروة ناجي تعرب عن شعورها بالفخر وهي تغني أمام السيسي

GMT 21:38 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

بدء عرض فيلم "ولد العكري" لفاطمة ناصر في تونس

GMT 14:09 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

"ديل" تطرح فئة جديدة من حواسيب "الكل في واحد"

GMT 02:38 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ادخلي البهجة على غرف الأطفال بتصاميم ورق الجدران الملونة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon