لندن - السعوديه اليوم
مع أفلام مغامرات “حكاية لعبة” الشيقة إلى حركات “تيد” الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة.
وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم “بولترغايست” وشخصية “تشاكي” في فيلم “لعبة طفل” منها إلى شخصيتي “وودي” و”باز لايت يير”.
ووفقًا لمنظمة “كومن سينس ميديا”، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاما غير لائق للأطفال وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.
يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في “كومن سينس”: “أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار”.
ويقول تورني: “أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة”، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم “جمع بيانات مكثف” وتعتمد على “نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء بريطانيون يبتكرون أداة بالذكاء الاصطناعي لتتبع حركة الجبال الجليدية
إيلون ماسك يسعى لدمج مشروعات الفضاء والذكاء الاصطناعي قبل الطرح العام الأولي
أرسل تعليقك