فورة استهلاكية على الانترنت خلال يوم العزاب في الصين
آخر تحديث GMT12:42:24
 السعودية اليوم -

فورة استهلاكية على الانترنت خلال "يوم العزاب" في الصين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فورة استهلاكية على الانترنت خلال "يوم العزاب" في الصين

"يوم العزاب" في الصين
شنغهاي ـ العرب اليوم

 يتهافت الصينيون السبت على منصات التجارة الإلكترونية بمناسبة "يوم العزاب"، وهو مهرجان ضخم للتخفيضات على الانترنت حقق عشرات مليارات الدولارات من العائدات.وعند منتصف ليل الجمعة السبت في الصين، (16,00 بتوقيت غرينيتش من يوم الجمعة)، انصب اهتمام المستخدمين الصينيين على هواتفهم أو حواسيبهم للاستفادة من التخفيضات على الأسعار المقدمة في إطار هذا الحدث الذي أطلقه عملاق التجارة الإلكترونية "علي بابا" سنة 2009 والذي بات معتمدا أيضا في أوساط منصات التجارة المنافسة.

وكما هي الحال مع اليوم المعروف بـ "الجمعة الأسود" ("بلاك فرايداي") في الولايات المتحدة، يشكل يوم 11  تشرين الثاني/نوفمبر الذي يعرف بـ "يوم العزاب" بسبب تتالي الرقم 1 في التاريخ، بالنسبة إلى مجموعة "علي بابا" ومنافسيها، فرصة لزيادة المبيعات بفضل عروض مغرية.

وحوالى الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينيتش، أكدت "علي بابا" أنها حققت صفقات عبر نظامها للدفع الإلكتروني "علي باي" بقيمة 20,6 مليار دولار تقريبا، وذلك منذ منتصف الليل.

وهو رقم هائل يتخطى المجموع القياسي المحقق العام الماضي بقيمة 17,8 مليار دولار خلال اليوم بأكمله، مع ارتفاع بنسبة 32 % في خلال سنة. ويوازي هذا المجموع إجمالي الناتج المحلي في هندوراس أو ثلث ذاك الذي تسجله لوكسمبورغ.

وفي بلد يملك فيه أكثر من 600 مليون شخص هاتفا ذكيا، أجريت 93 % من الصفقات التي سجلت على منصة "تاوباو"، أبرز منصات "علي بابا"، عبر أجهزة محمولة. وقد دعت المجموعة النجم الأميركي فاريل وليامز إلى الحفل الافتتاحي لهذا المهرجان.

ويعتبر هذا الحدث مقياسا رئيسيا لجس نبض القطاع الذي تشمل التخفيضات كل أقسامه، من الأجهزة الإلكترونية إلى المواد الغذائية مرورا بالملابس والأثاث ومستحضرات التجميل.

وتستفيد مجموعة "علي بابا" التي تعرض منصاتها على تجار يبيعون سلعهم بواسطتها، من ازدهار التجارة الإلكترونية في الصين، وقد ارتفع رقم أعمالها في خلال الفترة الممتدة من تموز/يوليو إلى أيلول/ٍسبتمبر بنسبة 61 %.

وباتت تزاحم في بورصة نيويورك حيث أدرجت أسهمها، "أمازون" الأميركية التي تعد صاحبة القيمة المالية الأكبر في العالم في مجال التجارة الإلكترونية.

وانعكست أيضا هذه الفورة الاستهلاكية إيجابا على المجموعة الصينية الثانية في هذا القطاع "جي دي.كوم" التي تخطت طلبياتها 100 مليار يوان (15 مليار دولار) في أقل من ثماني ساعات منذ منتصف ليل الجمعة السبت.

وبالنسبة إلى تشنغ هوايباو (28 عاما) الذي يملك مصنعا لأسرّة النوم المؤلفة من عدة طوابق في جيانغسو (الشرق)، يتم في "يوم العزاب" تسجيل سدس الطلبيات السنوية. وبلدته هي من البلدات الـ 1300 المسماة "بلدات تاوباو" التي تسترزق من ازدهار التجارة الإلكترونية.

ويقول هذا الأخير لوكالة فرانس برس "نقدم في هذه المناسبة تخفيضات هائلة ولا نجني أي أرباح ... لكن ليس في وسعنا ان نتهرب من المهرجان وتسرنا المشاركة فيه".

- كارثة بيئية -

ومن بين الماركات المشمولة بهذه العروض التخفيضية على منصات "علي بابا" والمقدر عددها بحوالى 140 ألفا، 60 ألف علامة تجارية هي أجنبية. وتعكس هذه النسبة الرغبة في استقطاب زبائن من الطبقة الوسطى التي تتوسع صفوفها وتزداد مطالبها.

ويسعى منافسو "علي بابا" التي تملك 55 % من الحصص في السوق إلى التميز عنها في مجال الماركات الأجنبية.

وفي ظل المنافسة المحتدمة، تستثمر المجموعة التي أسسها الملياردير جاك ما مبالغ طائلة في الذكاء الاصطناعي والمعادلات الحسابية المتناهية الدقة وسبل إدارة البيانات، فضلا عن تعزيز تعاونها مع المتاجر المادية.

كما لا تخفي "علي بابا" طموحاتها الخاصة بتوسيع نطاق أعمالها على الصعيد العالمي، وخصوصا في جنوب رشق آسيا.

ويؤكد لي تشنغدونغ المحلل المستقل في بكين "أنها ليست سوى البداية . وقد تنجح (علي بابا) بفضل استثماراتها الطائلة في الخارج في السيطرة على مجال التجارة الإلكترونية في البلدان النامية".غير أن هذه الفورة الاستهلاكية تكلف البيئة غاليا، بحسب منظمات غير حكومية تتهم "علي بابا" ومثيلاتها بتشجيع المشتريات المتهورة وتكثير الغلافات.

وتعتبر ني لي الناشطة في "غرينبيس" أن "يوم العزاب" هو بمثابة "كارثة بيئية" خلفت العام الماضي 130 ألف طن من نفايات الغلافات، 10 % منها لا غير خضعت لإعادة تدوير. وهي تؤكد ان التجارة الإلكترونية تصدر نسبة أعلى من انبعاثات غازات الدفيئة بالمقارنة مع المتاجر المادية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فورة استهلاكية على الانترنت خلال يوم العزاب في الصين فورة استهلاكية على الانترنت خلال يوم العزاب في الصين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon