إنسان النياندرتال كان يدفن موتاه أيضًا
آخر تحديث GMT20:31:32
 السعودية اليوم -

إنسان "النياندرتال" كان يدفن موتاه أيضًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إنسان "النياندرتال" كان يدفن موتاه أيضًا

باريس - وال

أظهرت دراسة جديدة أن إنسان النياندرتال كان مثل البشر العصريين، يدفن موتاه. وأكّد باحثون أن النياندرتال، وهم أسلاف للبشر، دفنوا موتاهم في غرب أوروبا بعد أن كانت تخمينات غير مثبتة أشارت إلى أن موقع اكتُشف في جنوب غرب فرنسا عام 1908 هو في الواقع مقبرة. وقال باحث من مركز البحوث الدولية في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية إن هذا الاكتشاف لا يؤكد وجود مقابر للنياندرتال في غرب أوروبا فحسب، بل يشير أيضاً إلى مقدرة متقدّمة لهذه المخلوقات على إنشاء المقابر. وعلى مرّ الدراسة التي استمرت 13 سنة والتي انتهت عام 2012، استكشف الباحثون كهوفاً أخرى في المنطقة عينها، وعثروا على رفات المزيد من النياندرتال إلى جانب عظام لثيران برية وحيوانات رنةّ. وفيما لم يعثر الباحثون عام 1908 على آثار أدوات تؤكد أنه تم حفر موقع الدفن، إلا أن التحليلات الجيولوجية الجديدة حسمت بأن الموقع الذي تم العثور فيه على الرفات لم ينتج عن عوامل طبيعية فحسب. وقال باحث إن طبيعة الرفات التي تعود إلى حوالي 50 ألف سنة تشير إلى أنه تمّت تغطيتها بعد وقت قصير من موتها، ما يدعم استنتاجنا بأن النياندرتال في هذا الجزء من أوروبا كانوا يقومون بخطوات لدفن موتاهم. وأضاف على الرغم أننا لا نعرف بشكل مؤكد ما إذا كان الدفن من الشعائر المتبعة أو أمراً براغماتياً فحسب، إلا أنه يسهم في تخفيف الفوارق السلوكية بينهم وبيننا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنسان النياندرتال كان يدفن موتاه أيضًا إنسان النياندرتال كان يدفن موتاه أيضًا



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:59 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمين الزراعة الأردني يلتقي عددًا من مزارعي الموز

GMT 05:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب وإيران والمنطقة!

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 00:11 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مصطفى حجاج ضيف إذاعة "إينرجي" اليوم الأربعاء

GMT 13:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"أهلي جدة" مهدد بالهبوط للدرجة الثانية بسبب قضية محمد العويس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon