مختصون يطالبون بإنشاء متاحف علمية تبسط العلوم للنشء
آخر تحديث GMT21:07:56
 السعودية اليوم -

مختصون يطالبون بإنشاء متاحف علمية تبسط العلوم للنشء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مختصون يطالبون بإنشاء متاحف علمية تبسط العلوم للنشء

واشنطن ـ وكالات

دعا مختصون إلى تأسيس اتحاد عربي لتاريخ العلوم وتحقيق التراث العلمي ونشره وحماية المخطوطات العلمية، إضافة إلى ضرورة إنشاء المزيد من المتاحف العلمية التي تبسط العلوم وتحببها للنشء. وأشاروا إلى ضرورة إدخال مقررات مناسبة في تاريخ العلم وفلسفته لطلاب الجامعة العربية وإعداد معجم مفاهيمي كبير للمصطلحات العلمية والتقنية في التراث الإسلامي، وتشجيع القطاع الخاص على تصنيع الدمى والقصص المصورة من وحي التراث العلمي الإسلامي والعربي. وأوضح الدكتور أحمد فؤاد باشا من جامعة القاهرة، خلال ندوة التراث العلمي في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أمس في الرياض، أن الماضي العربي والإسلامي ما زال متواجدا بشكل صارخ، وأن في وجوده دروساً وثروات يجب أن يستفاد منها في العصر الحاضر. وبين أن الجمع بين الماضي والحاضر، أو الأصالة والمعاصرة، يسهم في صنع المستقبل الذي سيتحدث فيه المسلمون مرة أخرى بكل فخر عن إنجازاتهم الحضارية في مختلف مجالات النشاط الإنساني. واستعرض لطف الله قاري بعض منجزات العرب والمسلمين وابتكاراتهم التي ما زالت تطبق حتى يومنا هذا، ومن ذلك: استعمال البخار لتوليد الطاقة الميكانيكية، والرسم الهندسي، وتطوير النظريات الفلكية، ومكافحة التلوث، والنظارات الطبية، مؤكداً ضرورة تدريس تاريخ العلوم في الثانويات والجامعات للمحافظة عليه. بدوره شارك الدكتور محمد بن عبد الله العلياني بورقة بعنوان ''التراث الإسلامي العلمي المنثور''، استعرض خلالها عدداً من المخطوطات والقطع الأثرية التي تعود للعرب. واستعرض في ورقة علمية بعنوان ''الجديد في اكتشاف المدرسة العربية في علوم التعمية: الشفرة وكسرها''، عدد من مدراس الفكر العلمي العربي الإسلامي، وبداية نشأة علم التعمية والمدرسة العربية، موضحاً أن العرب وضعوا أسس علوم التعمية وطوروها إلى مرحلة ناضجة بدءاُ من القرن الثاني للهجرة، وهي أسس أصيلة في علمي التعمية واستخراج المعمى لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا. وأضاف: ''العرب عالجوا اللغة العربية كمياً من النواحي الإحصائية والصوتية والصرفية والنحوية والدلالية، ووضعوا عدداً من النظريات والنماذج التي تشكل مدرسة مهمة جديرة بالدراسة والتحليل، مشيراً إلى أنها أتت على نظريات في هذه المجالات أعيد اكتشافها في القرن العشرين''. وتطرق مراياتي إلى بعض استخدامات علم التعمية، وبعض أعلام المدرسة العربية في علوم التعمية، مستعرضاً أهم مؤلفات المدرسة العربية وأشهر أقلام التعمية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختصون يطالبون بإنشاء متاحف علمية تبسط العلوم للنشء مختصون يطالبون بإنشاء متاحف علمية تبسط العلوم للنشء



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon