رؤوف مسعد ننتظر وضع حد لمقولة الثقافة سلعة تباع وتشترى
آخر تحديث GMT15:25:37
 السعودية اليوم -

رؤوف مسعد: ننتظر وضع حد لمقولة الثقافة سلعة تباع وتشترى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رؤوف مسعد: ننتظر وضع حد لمقولة الثقافة سلعة تباع وتشترى

الروائي رؤوف مسعد
القاهرة - أ.ش.أ

أكد الروائي رؤوف مسعد أنه ينتظر من الرئيس القادم أن يضع حدا لمقولة أن الثقافة "سلعة" تباع وتشترى ويجب أن تعطي مردودا ماليا.
وقال إن على رئيس الجمهورية القادم أن يعرف أن الثقافة مثل الدين، كلاهما رافد إنساني عميق ومؤثر في حياة الشعوب وتحديدا المصريين.. وكما إن ثلاثين يونيو رفضت تسييس الدين، ونبذت جماعة الإخوان المسلمين؛ عليه أن يعرف أن اعتبار الثقافة سلعة؛ هو تحقير مقصود لطمس الموروث المصري المشترك للهوية المصرية التي تشكلت عبر عصور من التسيد والاستقلال الفرعوني وكذا من القهر واستعمار الأجنبي لمصر، تشكلت من رؤية المصري للكون والخالق ولمصر، فالثقافة تعبر بعمق عن احتياجات إنسانية تماما مثل الدين ويجب أن تتبوأ في "مصر الجديدة" ما تستحقه من تبجيل وتكريم.
وأضاف إنه آن الأوان لكي تتحرر الهيئة العامة للكتاب والهيئة العامة لقصور الثقافة وإصداراتهما، ودار الأوبرا واستديوهات السينما والكونسرفتوار .. الخ، من قبضة الأشخاص الذين يفدون إلى المجال الثقافي من خلال علاقاتهم بأجهزة أمنية أو سيادية أو مالية داخلية أو عربية أو غربية.
وأوضح أنه يجب كذلك غربلة قيادات الصف الأول والثاني في هذه الهيئات التي تمثل واجهة أساسية لرؤية الدولة المصرية وموقفها من التعددية الثقافية.
ودعا إلى تشكيل هيئات لمراقبة سلوك هذه القطاعات وهل يحدث تجاوز مالي أو أخلاقي أو لا ثقافي في أنشطتها.
وشدد على أن تحقيق ذلك يتطلب وضع دستور ثقافي شامل لمصر، أي "ماجنا كارتا مصرية" تؤكد مجموعة الأسس الرئيسية في الثقافة المصرية في ما بعد ثورتي يناير ويونيو وهي التأكيد على التعددية الثقافية المصرية وميراثها الفرعوني والقبطي والإسلامي والنوبي والبدوي الصحراوي، وتشجيع "العلمانية" بين المثقفين، أي الابتعاد بالثقافة عن الاستخدام الخاطئ للدين، والاهتمام بما تنتجه مجموعات الهامش والمهمشين الذين يعيشون في قاع المدينة، من أغاني وموسيقى، لأنهم يشكلون شريحة أساسية من هويات مصر المتعددة، وهي ثقافة سائدة وسط طبقة مصرية تكن لها أجهزة الدولة الريبة والاحتقار.
وأضاف أنه ينبغي - ضمن ذلك الدستور- تحديد "وظائف" المؤسسات الثقافية التي تأخذ ميزانيتها من الدولة وتنفق أكثر من نصفها على الموظفين أو الذين يتم "انتدابهم"، على أن يكون ذلك من خلال غربلة حقيقية والاستغناء عن مجموعات الموظفين في هذه "الدوائر" الذين لا ينتجون بل يشكلون عبئا ماليا باهظا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤوف مسعد ننتظر وضع حد لمقولة الثقافة سلعة تباع وتشترى رؤوف مسعد ننتظر وضع حد لمقولة الثقافة سلعة تباع وتشترى



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:36 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 السعودية اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 16:11 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

لوحات "دولة قوس القزح" تضيء مدينة الضباب

GMT 01:53 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

شركه "بورش" الألمانية تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 02:56 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

ما هي أسباب فقدان تركيز طفلك أثناء فترة الدراسة؟

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 14:41 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

مدرب الهلال يحقق أرقام رائعة في 5 مباريات

GMT 19:04 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمير كراره يسخر من كليب بشرى الأخير "كوبرا"

GMT 15:09 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب عمان يستعد لمواجهة السعودية وديًا الجمعة المقبلة

GMT 23:23 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

طريقة طبيعية لتفتيح الشفاه خلال نصف ساعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon